الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ صَلَّى بِأَهْلِ مِنًى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ
إِنْ يَلْعَبْ بِكُمُ الشَّيْطَانُ فِي صَلَاتِكُمْ ، فَلَمْ يَدْرِ أَشَفْعًا أَوْ وِتْرًا فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ
الْقَبْرُ أَوَّلُ مَنَازِلِ الْآخِرَةِ ، فَإِنْ يَنْجُ مِنْهُ فَمَا بَعْدَهُ أَيْسَرُ مِنْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَهِدَ إِلَيَّ فَأَنَا صَابِرٌ عَلَيْهِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا فَأَنَا صَابِرٌ عَلَيْهِ
قَدْ وَعَدَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمْرًا فَأَنَا صَابِرٌ عَلَيْهِ
اسْكُنْ حِرَاءُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ
وَلَكِنْ طَالَ عَلَيْكُمْ عُمْرِي ، وَاسْتَعْجَلْتُمْ فَأَرَدْتُمْ خَلْعَ سِرْبَالٍ سَرْبَلَنِيهِ اللهُ
لَمَّا قُبِضَ أَبُو بَكْرٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَسُجِّيَ ، ارْتَجَّتِ الْمَدِينَةُ بِالْبُكَاءِ
لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَسَجَّوْهُ بِثَوْبٍ ارْتَجَّتِ الْمَدِينَةُ بِالْبُكَاءِ
لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - سَجَّوْهُ ثَوْبًا ، وَارْتَجَّتِ الْمَدِينَةُ بِالْبُكَاءِ
إِيَاسُ بنُ عَامِرٍ الغَافِقِيُّ يُعَدُّ فِي المِصرِيِّينَ عَن عَلِيٍّ عَلَيهِ السَّلَامُ أَخبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ عَبدُ اللهِ بنُ مُسلِمِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسَبِّحُ مِنَ اللَّيْلِ وَعَائِشَةُ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ
يَا عَلِيُّ لَا تَكُنْ فَتَّانًا ، وَلَا جَابِيًا وَلَا تَاجِرًا ، إِلَّا تَاجِرَ خَيْرٍ ؛ فَإِنَّ أُولَئِكَ مَسْبُوقُونَ فِي الْعَمَلِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
كَيْفَ بَلَغَ الْمَشْرِقَ وَالْمَغْرِبَ ؟ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ، سُخِّرَ لَهُ السَّحَابُ ، وَمُدَّتْ لَهُ الْأَسْبَابُ ، وَبُسِطَ لَهُ النُّورُ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ
وَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ
حُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عَن أَبِيهِ عَلَيهِمَا السَّلَامُ أَخبَرَنَا المُبَارَكُ بنُ أَبِي المَعَالِي بِبَغدَادَ أَنَّ هِبَةَ اللهِ بنَ مُحَمَّدٍ
مَنْ أَحَبَّنِي وَأَحَبَّ هَذَيْنِ وَأَبَاهُمَا وَأُمَّهُمَا ، كَانَ مَعِي فِي دَرَجَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَهَلَّ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَهَلَّ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهَا
وَبِهِ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَلِيٍّ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ ثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ حَدَّثَنِي أَبَانُ بنُ صَالِحٍ
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَهُوَ مَعْصُومٌ إِلَى ثَمَانِيَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ فِتْنَةٍ تَكُونُ
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَهُوَ مَعْصُومٌ إِلَى ثَمَانِيَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ فِتْنَةٍ تَكُونُ
لَا تَفْعَلْ ، إِذَا رَأَيْتَ الْمَذْيَ فَاغْسِلْ ذَكَرَكَ ، وَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ
فَخَرَجَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ بَابِ بَنِي شَيْبَةَ
فَكَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوَّلَ مَنْ خَرَجَ عَلَيْهِمْ
مَا أُرَاكُمْ تَنْتَهُونَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ حَتَّى يَبْعَثَ اللهُ عَلَيْكُمْ مَنْ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ عَلَى هَذَا
يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، إِنِّي بُعِثْتُ إِلَيْكُمْ خَاصَّةً وَإِلَى النَّاسِ عَامَّةً ، وَقَدْ رَأَيْتُمْ مِنْ هَذِهِ الْآيَةِ مَا رَأَيْتُمْ
أَنْشُدُ اللهَ رَجُلًا مُسْلِمًا سَمِعَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ مَا قَالَ : فَقَامَ اثْنَا عَشَرَ بَدْرِيًّا فَشَهِدُوا
اتَّقِ اللهَ يَا عَلِيُّ ، فَإِنَّكَ مَيِّتٌ . فَقَالَ عَلِيٌّ : بَلْ مَقْتُولٌ
يَا عَلِيُّ اتَّقِ اللهَ ، فَإِنَّكَ مَيِّتٌ ، وَقَدْ عَلِمْتَ سَبِيلَ الْمُحْسِنِ وَالْمُسِيءِ ، ثُمَّ وَعَظَهُ وَعَاتَبَهُ فِي لَبُوسِهِ
لَا أُعْطِيكُمْ وَأَدَعُ أَهْلَ الصُّفَّةِ تَطْوَى بُطُونُهُمْ مِنَ الْجُوعِ