الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
لَا تَأْكُلُوا وَبِيعُوا ، وَلَا تَبِيعُوهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
أَنَّهُ سَأَلَهُمَا عَنِ الزَّيْتِ تَمُوتُ فِيهِ الْفَأْرَةُ ، هَلْ يَصْلُحُ أَنْ يُؤْكَلَ مِنْهُ ؟ فَقَالَا : لَا
مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ ، فَقَدْ عَتَقَ كُلُّهُ
مَنْ كَانَ لَهُ شِرْكٌ فِي عَبْدٍ فَأَعْتَقَهُ فَقَدْ عَتَقَ كُلُّهُ
مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ ، فَعَلَيْهِ عِتْقُهُ كُلُّهُ
مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا لَهُ -أَوْ قَالَ : شِقْصًا لَهُ أَوْ شِرْكًا لَهُ - فِي عَبْدٍ
مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ ، وَكَانَ لَهُ مَالٌ يَبْلُغُ ثَمَنَ الْعَبْدِ
أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَ لَهُ نَصِيبٌ فِي عَبْدٍ ، فَأَعْتَقَ نَصِيبَهُ
إِنْ كَانَ عِنْدَهُ مَالٌ أَعْتَقَ نِصْفَ الْعَبْدِ ، وَكَانَ الْوَلَاءُ لَهُ
وَكَمَا حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الحَوضِيُّ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ قَالَ أَبُو
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ يُونُسَ أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ عِيسَى وَحَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيفَةَ
وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الجَعدِ أَخبَرَنَا زُهَيرُ بنُ مُعَاوِيَةَ عَن سُهَيلٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي
مَا حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ سَمِعتُ أَبَا الوَلِيدِ يَعنِي الطَّيَالِسِيَّ يَقُولُ رَأَيتُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَطِّعُ قِرَاءَتَهُ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أَنَّهُ سَأَلَ أُمَّ سَلَمَةَ عَنْ قِرَاءَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَعَتَتْ لَهُ قِرَاءَةً مُفَسَّرَةً
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، وَكَانَا يُحَدِّثَانِ أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَقْرَؤُهَا مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا يَجْتَرِئُ أَنْ يَسْأَلَ الْأَعْمَشَ إِلَّا رَجُلَيْنِ : حَفْصَ بْنَ غِيَاثٍ ، وَأَبَا مُعَاوِيَةَ
مَا أَقْرَأَنِي أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ إِلَّا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ ، قَالَ : وَكَانَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَدْ قَرَأَ عَلَى عَلِيٍّ
وَوَجَدنَا رَوحًا قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا الجُعفِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ وَزَادَ
وَسَمِعتُ ابنَ أَبِي عِمرَانَ يَقُولُ سَمِعتُ يَحيَى بنَ أَكثَمَ يَقُولُ إِن كَانَتِ القِرَاءَةُ تُؤخَذُ مِن صِحَّةِ المَخرَجِ فَمَا نَعلَمُ