الأحاديث غير المحكوم عليها

أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها

يُستثنى ما له حكمٌ في الدرر السنية: ٠ حديثًا في هذا الكتاب — ويزيد العدد كلما جُلبت أحكامٌ جديدة.
ملاحظة بحثية: غياب الحكم لا يعني ضعف الحديث — قد يكون الحديث صحيحاً لكن لم يُدرَس بعد في إطار هذه القاعدة. هذه الأحاديث تستحق الدراسة المستقلة بالرجوع إلى مصادر التخريج الكلاسيكية.
٤٬٤٦١
غير محكوم في الكتاب
61%
نسبة غير المحكوم
1 سندلم يُحكم عليه

وَكَمَا حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن عَلقَمَةَ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

وَكَمَا حَدَّثَنَا بَكَّارُ بنُ قُتَيبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بنُ إِسمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن عَلقَمَةَ عَن أَبِي

2 سندلم يُحكم عليه

أَفْضَلُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ - أَوْ عَلَّمَ الْقُرْآنَ فَعَلِّمُوا

2 سندلم يُحكم عليه

خِيَارُكُمْ مَنْ عَلَّمَ الْقُرْآنَ ، أَوْ تَعَلَّمَهُ

1 سندلم يُحكم عليه

خِيَارُكُمْ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَأَقْرَأَهُ

1 سندلم يُحكم عليه

قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنَّ الْوَلَدَ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرَ

1 سندلم يُحكم عليه

الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ

1 سندلم يُحكم عليه

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الجَعدِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن مُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ قَالَ سَمِعتُ

4 سندلم يُحكم عليه

فِي وَلَدِ الْمُلَاعَنَةِ فَقَالُوا : نُلْحِقُهُ بِهِ ، فَقُلْتُ : أَوْ أُلْحِقُهُ بِهِ بَعْدَ أَرْبَعِ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ

2 سندلم يُحكم عليه

وَكَمَا حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ اللهِ بنِ بُكَيرٍ وَسَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَا حَدَّثَنَا مَالِكُ

1 سندلم يُحكم عليه

لَعَلَّهَا أَنْ تَجِيءَ بِهِ أَسْوَدَ جَعْدًا " فَجَاءَتْ بِهِ أَسْوَدَ جَعْدًا

1 سندلم يُحكم عليه

حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عُمَرَ بنِ شَقِيقٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بنُ عَبدِ الحَمِيدِ عَنِ الأَعمَشِ ثُمَّ

1 سندلم يُحكم عليه

اللَّهُمَّ بَيِّنْ " . ثُمَّ لَاعَنَ بَيْنَهُمَا ، فَجَاءَتْ بِهِ يُشْبِهُ الَّذِي رُمِيَتْ بِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

اللَّهُمَّ بَيِّنْ " . فَزَعَمُوا أَنَّ زَوْجَ الْمَرْأَةِ كَانَ حَمْشَ الذِّرَاعَيْنِ وَالسَّاقَيْنِ أَصْهَبَ الشَّعَرَةِ ، وَكَانَ الَّذِي رُمِيَتْ بِهِ ابْنَ السَّحْمَاءِ

1 سندلم يُحكم عليه

حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ العَقَدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا المُغِيرَةُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن

1 سندلم يُحكم عليه

لَوْ رَجَمْتُ أَحَدًا بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ رَجَمْتُ هَذِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ الكَثِيرِيُّ المَدِينِيُّ وَهُوَ مُحَمَّدُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ

1 سندلم يُحكم عليه

وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ السَّكَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَهضَمٍ قَالَ حَدَّثَنَا

1 سندلم يُحكم عليه

إِمَّا هِيَ تَجِيءُ بِهِ أُصَيْفِرَ أُخَيْنِسَ مَنْسُولَ الْعِظَامِ ، فَهُوَ لِلْمُلَاعِنِ ، وَإِمَّا تَجِيءُ بِهِ أَسْوَدَ كَالْجَمَلِ الْأَوْرَقِ ، فَهُوَ لِغَيْرِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

انْظُرُوهَا ، فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبْيَضَ سَبِطًا ، قَضِيءَ الْعَيْنَيْنِ ، فَهُوَ لِهِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ

1 سندلم يُحكم عليه

ائْتِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ، وَإِلَّا فَحَدٌّ فِي ظَهْرِكَ

1 سندلم يُحكم عليه

لَيْسَ بِمَفْتُوحِ الْعَيْنَيْنِ جَاحِظُهُمَا

1 سندلم يُحكم عليه

انْظُرُوهَا ، فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَحْمَرَ قَصِيرًا مِثْلَ وَحَرَةٍ ، فَلَا أُرَاهُ إِلَّا وَقَدْ كَذَبَ عَلَيْهَا

1 سندلم يُحكم عليه

مَنْ لَقِيَ أَخَاهُ فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ ، وَإِنْ حَالَتْ بَيْنَهُمَا شَجَرَةٌ أَوْ حَائِطٌ أَوْ حَجَرٌ ، ثُمَّ لَقِيَهُ ، فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ

2 سندلم يُحكم عليه

وَحَدَّثَنَا فَهدٌ وَهَارُونُ بنُ كَامِلٍ قَالَا حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بنُ صَالِحٍ ثُمَّ ذَكَرَ

2 سندلم يُحكم عليه

كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَمَاشَوْنَ ، فَإِذَا لَقِيَتْهُمْ شَجَرَةٌ أَوْ أَكَمَةٌ ، تَفَرَّقُوا يَمِينًا أَوْ شِمَالًا

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ، قَامَ حَتَّى نَقُولَ : قَدْ نَسِيَ

1 سندلم يُحكم عليه

وَحَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الجَعدِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ

1 سندلم يُحكم عليه

وَكَانَ يَقْعُدُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ ، حَتَّى نَقُولَ : قَدْ أَوْهَمَ

1 سندلم يُحكم عليه

اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ

2 سندلم يُحكم عليه

وَمَا قَد حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ رَجَاءٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ العَزِيزِ ابنُ المَاجِشُونِ

4 سندلم يُحكم عليه

وَمَا قَد حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا الوَهبِيُّ وَعَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَا حَدَّثَنَا المَاجِشُونُ عَن عَبدِ

2 سندلم يُحكم عليه

وَمَا قَد حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ وَمَا قَد حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ

1 سندلم يُحكم عليه

وَمَا قَد حَدَّثَنَا الحَجَّاجُ بنُ عِمرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا هِلَالُ بنُ يَحيَى قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ المَاجِشُونِ قَالَ أَخبَرَنَا

1 سندلم يُحكم عليه

وَمَا قَد حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ قَالَ أَخبَرَنَا هِشَامُ بنُ حَسَّانَ عَن قَيسِ بنِ

1 سندلم يُحكم عليه

اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاءِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ إِخْوَانَكُمْ قَدْ لَقَوُا الْعَدُوَّ ، وَإِنَّ زَيْدًا أَخَذَ الرَّايَةَ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، أَوِ اسْتُشْهِدَ

1 سندلم يُحكم عليه

انْفِرُوا فَمُدُّوا إِخْوَانَكُمْ ، وَلَا يَتَخَلَّفَنَّ مِنْكُمْ أَحَدٌ

2 سندلم يُحكم عليه

شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَعُثْمَانُ مَحْصُورٌ ، فَجَاءَ فَصَلَّى ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَخَطَبَ

1 سندلم يُحكم عليه

أَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ فَأُصِيبَ ، ثُمَّ أَخَذَهَا جَعْفَرٌ فَأُصِيبَ ، ثُمَّ أَخَذَهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَأُصِيبَ