الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
تَجُوزُ شَهَادَةُ النَّصْرَانِيِّ وَالْيَهُودِيِّ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ
كَمَا حَدَّثَنَا يُونُسُ حَدَّثَنَا ابنُ وَهبٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بنُ صَالِحٍ أَنَّهُ سَمِعَ يَحيَى بنَ سَعِيدٍ يَقُولُ ثُمَّ ذَكَرَ
كَمَا قَد حَدَّثَنَا يُونُسُ حَدَّثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ سَمِعتُ اللَّيثَ يَقُولُ ذَلِكَ يَعنِي مِثلَ الَّذِي ذَكَرَهُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ
خَالَفَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ مُعَلِّمِيهِ فِي رَدِّ شَهَادَةِ النَّصَارَى بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ
وَحَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ الحَكَمِ الحِبرِيُّ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ الحُسَينِ العُرَنِيُّ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ المُهَلَّبِ أَبُو كُدَينَةَ
مِنْ غَيْرِ أَهْلِ الْإِسْلَامِ مِنَ الْكُفَّارِ إِذَا لَمْ تَجِدُوا الْمُسْلِمِينَ
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْيَهُودِيِّ وَلَا النَّصْرَانِيِّ إِلَّا فِي السَّفَرِ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ حَدَّثَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ عَن شُعبَةَ عَن قَتَادَةَ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ أَو آخَرَانِ
أَنْ يَمُوتَ الْمُسْلِمُ ، فَيَحْضُرَ مَوْتَهُ مُسْلِمَانِ أَوْ كَافِرَانِ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ الرَّاسِبِيُّ عَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ مِثلَهُ فَدَلَّ ذَلِكَ
كَمَا حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ أَحمَدَ بنِ الوَلِيدِ حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ الوَلِيدِ قَالَ سَمِعتُ أَبَا يُوسُفَ يَقُولُ وَكَانَ ابنُ أَبِي لَيلَى
فِي رَجُلٍ مُسْلِمٍ مَاتَ فِي قَرْيَةٍ لَيْسَ فِيهَا مُسْلِمُونَ ، فَأَوْصَى
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْيَهُودِيِّ وَلَا النَّصْرَانِيِّ إِلَّا فِي وَصِيَّةٍ
مِنْ غَيْرِ أَهْلِ قَبِيلَتِكُمْ ، كُلُّهُمْ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ
وَلَا تَجُوزُ شَهَادَةُ كَافِرٍ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
ذَلِكَ كَانَ فِي رَجُلٍ تُوُفِّيَ ، وَلَيْسَ عِنْدَهُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ
يَا مَرْثَدُ " ، فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَتَلَا عَلَيَّ هَذِهِ الْآيَةَ ، وَقَالَ : " لَا تَنْكِحْهَا
أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ وَمَرَّتْ عَلَى قَوْمٍ لِيَجِدُوا رِيحَهَا فَهِيَ زَانِيَةٌ
مَا كَانَ فِي الْحَوْلَيْنِ وَإِنْ كَانَ قَطْرَةً وَاحِدَةً ، فَهُوَ يُحَرِّمُ
كَانَ فِيمَا أُنْزِلَ مِنَ الْقُرْآنِ : عَشْرُ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ يُحَرِّمْنَ
نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ : لَا يُحَرِّمُ إِلَّا عَشْرُ رَضَعَاتٍ
تَزَوَّجْتُ أُمَّ يَحْيَى بِنْتَ أَبِي إِهَابٍ ، فَدَخَلَتْ عَلَيْنَا امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ ، فَزَعَمَتْ أَنَّهَا أَرْضَعَتْنَا جَمِيعًا