الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ - حَسِبْتُهُ أَنَّهُ قَالَ - مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْتَهُ مِنَ النَّارِ
وَكَمَا حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَسعُودٍ المَقدِسِيُّ الخَيَّاطُ حَدَّثَنَا الهَيثَمُ بنُ جَمِيلٍ حَدَّثَنَا سَلَّامُ بنُ سُلَيمٍ عَن عَاصِمِ
وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ وَمُبَشِّرُ بنُ الحَسَنِ بنِ مُبَشِّرِ بنِ مُكَسِّرٍ البَصرِيُّ أَبُو بِشرٍ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو عَبدِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَدِيثِ ، وَمَنْ حَدَّثَ عَنِّي فَلَا يَقُولُ إِلَّا صِدْقًا ، أَوْ قَالَ : حَقًّا ، أَوْ قَالَ : إِحْدَاهُمَا
إِنَّ كَذِبًا عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ ، مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
وَحَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ حَدَّثَنَا العَقَدِيُّ وَبِشرٌ الزَّهرَانِيُّ وَعَفَّانُ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَنِ الحَكَمِ عَنِ
فَسَأَلَ عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ فَرَجَمْنَاهُ بِالْخَزَفِ وَالْجَنْدَلِ وَالْعِظَامِ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الَّذِي يَحْلِفُ عَلَى مَالِ آخَرَ فَيَقْتَطِعُهُ بِيَمِينِهِ ، قَدْ وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ
مَنْ أَخَذَ شَيْئًا مِنْ مَالِ أَخِيهِ بِيَمِينٍ فَاجِرَةٍ ، فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْتًا فِي النَّارِ
مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينٍ كَاذِبَةٍ لَقِيَ اللهَ ، وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينٍ كَاذِبَةٍ لَقِيَ اللهَ ، وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لِرَجُلٍ : أَيْ فُلَانُ ، أَفَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا