الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَلَا يَرْقَأُ دَمْعُكِ وَيَذْهَبُ حُزْنُكِ فَإِنَّ وَلَدَكِ أَوَّلُ مَنْ ضَحِكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ
كَمَا حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ هِشَامُ بنُ عَبدِ المَلِكِ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ المَاجِشُونِ
كَمَا حَدَّثَنَا يُونُسُ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا أَخبَرَهُ عَن عَمرٍو مَولَى المُطَّلِبِ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ عَن رَسُولِ
يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ لَكَ أَنْ نَجْعَلَ لَكَ مِنْبَرًا تَقُومُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ حَتَّى يَرَاكَ النَّاسُ وَتُسْمِعَهُمْ خُطْبَتَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
وَوَجَدنَا الرَّبِيعَ المُرَادِيَّ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا أَسَدٌ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ لَمْ أَلْتَزِمْهُ لَمْ يَزَلْ هَكَذَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ تَحَزُّنًا عَلَى رَسُولِ اللهِ
كَانَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ قَبْلَ أَنْ يُصْنَعَ الْمِنْبَرُ فَلَمَّا صُنِعَ الْمِنْبَرُ حَنَّ ذَلِكَ الْجِذْعُ حَتَّى سَمِعْنَا حَنِينَهُ
وَحَدَّثَنَا مُصعَبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ حَمزَةَ الزُّبَيرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي إِبرَاهِيمُ بنُ حَمزَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الدَّرَاوَردِيُّ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ أَخبَرَنَا ابنُ جُرَيجٍ حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيرِ عَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ
إِنْ شِئْتُمْ فَجَعَلُوا لَهُ مِنْبَرًا فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ذَهَبَ إِلَى الْمِنْبَرِ فَصَاحَتِ النَّخْلَةُ صِيَاحَ الصَّبِيِّ فَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَمَّهَا إِلَيْهِ كَانَ
كَانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ بِالْمَدِينَةِ
كَانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ إِلَى جَنْبِ شَجَرَةٍ أَوْ جِذْعٍ أَوْ خَشَبَةٍ أَوْ شَيْءٍ يَخْطُبُ يَتَسَانَدُ عَلَيْهِ
سُبْحَانَ اللهِ أَلَا تَرَوْنَ هَذِهِ الْخَشَبَةَ انْزِعُوهَا وَاجْعَلُوهَا تَحْتَ الْمِنْبَرِ فِي الْأَرْضِ فَنَزَعُوهَا فَدَفَنُوهَا تَحْتَ الْمِنْبَرِ
وَوَجَدنَا ابنَ أَبِي مَريَمَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا الفِريَابِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ وَهُوَ الثَّورِيُّ عَن مَعمَرٍ
وَوَجَدنَا عَبدَ الغَنِيِّ بنَ أَبِي عَقِيلٍ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ وَوَجَدنَا المُزَنِيَّ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا
وَوَجَدنَا أَبَا أُمَيَّةَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا طَلقُ بنُ غَنَّامٍ حَدَّثَنَا شَيبَانُ يَعنِي النَّحوِيَّ ح وَوَجَدنَا أَبَا
وَوَجَدنَا سُلَيمَانَ بنَ شُعَيبٍ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا الخَصِيبُ بنُ نَاصِحٍ حَدَّثَنَا هَمَّامُ بنُ يَحيَى عَن يَحيَى بنِ أَبِي
جَاءَنَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَنَحْنُ قِيَامٌ نَنْتَظِرُهُ فَقَالَ مَا لِي أَرَاكُمْ سَامِدِينَ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَؤُمَّ النَّاسَ وَأَنْ أَقْدُرَهُمْ بِأَضْعَفِهِمْ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَاتِ الرِّقَاعِ ، فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ
لَمَّا كَانَ عَامُ الرَّمَادَةِ أَخَذَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الصَّدَقَةَ
فَلْيُرَاجِعْهَا فَإِذَا طَهُرَتْ طَلَّقَهَا وَهِيَ طَاهِرٌ أَوْ حَامِلٌ
وَحَدَّثَنَا فَهدٌ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ الحَمِيدِ الحِمَّانِيُّ وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ غَيلَانَ
أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فِي حَيْضِهَا فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُرَاجِعَهَا حَتَّى تَطْهُرَ
أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا سُئِلَتْ عَنِ الْحَامِلِ تَرَى الدَّمَ فَقَالَتْ : لَا تُصَلِّي
الْحُبْلَى لَا تَحِيضُ فَإِذَا رَأَتِ الدَّمَ فَلْتَغْتَسِلْ وَلْتُصَلِّ
الْحُبْلَى إِذَا رَأَتِ الدَّمَ فَلْتُمْسِكْ عَنِ الصَّلَاةِ فَإِنَّهُ حَيْضٌ
سَمِعْتُ عَطَاءً وَسُئِلَ عَنِ الْحَامِلِ تَرَى الدَّمَ قَالَ : تَتَوَضَّأُ وَتُصَلِّي
فِي الْحَامِلِ تَرَى الدَّمَ قَالَ : هِيَ بِمَنْزِلَةِ الْمُسْتَحَاضَةِ
هِيَ بِمَنْزِلَةِ الْمُسْتَحَاضَةِ تَغْتَسِلُ كُلَّ يَوْمٍ مِنَ الظُّهْرِ إِلَى الظُّهْرِ