الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
كَمَا حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا الوَهبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ إِسحَاقَ عَن سَعدِ بنِ إِسحَاقَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
كَمَا حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ العَلَاءِ يَعنِي أَبَا كُرَيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ إِدرِيسَ عَن
كَمَا حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي يَحيَى بنُ عَبدِ اللهِ بنِ سَالِمٍ عَن سَعدِ بنِ إِسحَاقَ ثُمَّ
كَمَا حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ الخَلِيلِ قَالَ حَدَّثَنَا وُهَيبُ بنُ خَالِدٍ عَن سَعِيدِ بنِ إِسحَاقَ ثُمَّ ذَكَرَ
كَمَا حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَروَانُ بنُ مُعَاوِيَةَ
نَهَى عَنِ الِاغْتِيَالِ . ثُمَّ قَالَ لَوْ ضَرَّ أَحَدًا لَضَرَّ فَارِسَ وَالرُّومَ
إِنْ كُنْتَ حَلَفْتَ عَلَى بَصِيرَةٍ ، فَقَدْ بَانَتْ مِنْكَ امْرَأَتُكَ ، وَإِلَّا فَهِيَ امْرَأَتُكَ
وَكَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ زَيدٍ المَكِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا القَعنَبِيُّ عَن مَالِكٍ وَكَانَ مَا قَالَ مَالِكٌ فِي هَذَا
إِنِّي أَعْزِلُ عَنِ امْرَأَتِي . قَالَ : لِمَ ؟ قَالَ : أُشْفِقُ عَلَى الْوَلَدِ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ عَبدِ الأَعلَى قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ ح وَحَدَّثَنَا بَحرٌ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ وَهبٍ
فَوَجَدنَا أَبَا أُمَيَّةَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بنُ عُقبَةَ عَن سُفيَانَ عَنِ الأَجلَحِ عَنِ ابنِ بُرَيدَةَ عَن
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ شَابَ إِلَّا يَسِيرًا ، وَلَكِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَخْضِبَانِ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَأْسِهِ رَدْعٌ مِنْ حِنَّاءٍ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ عَلَاهُ الشَّيْبُ ، فَقَدْ غَيَّرَهُ بِالْحِنَّاءِ
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعَرَةً بَيْضَاءَ
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ ، فَهِيَ لَهُ نُورٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ
مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ قَدْ خَضَبَ لِحْيَتَهُ بِالْحِنَّاءِ ، فَقَالَ : مَا أَحْسَنَ هَذَا
وَمَا قَد حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَيَّاشٍ الحِمصِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ طَلحَةَ قَالَ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ بنُ مُسلِمٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ طَلحَةَ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
كَانَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ ، وَيَقُولُ : نُسَوِّدُ أَعْلَاهَا وَتَأْبَى أُصُولُهَا وَلَا خَيْرَ فِي الْأَعْلَى إِذَا فَسَدَ الْأَصْلُ
دَخَلْتُ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَعَلَيْهِ جُبَّةُ خَزٍّ ، وَهُوَ يَحْتَجِمُ فِي رَمَضَانَ ، وَقَدِ اخْتَضَبَ بِالسَّوَادِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ . قَالَ : خَلَقْنَاكُمْ فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ . قَالَ : خُلِقُوا فِي ظَهْرِ آدَمَ
مَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَعْزِلُوا ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدَّرَ مَا هُوَ خَالِقٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا الخَصِيبُ بنُ نَاصِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا وُهَيبُ بنُ خَالِدٍ عَن مُوسَى بنِ عُقبَةَ
مَنْ سَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ ، وَسَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ
عَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِهِ ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي ، فَلْيَعْمَلْ مَا شَاءَ
لَيْسَ عَلَى الْمَمْلُوكِينَ وَلَا عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ قَطْعٌ
لَيْسَ عَلَى الْعَبْدِ الْآبِقِ إِذَا سَرَقَ قَطْعٌ ، وَلَا عَلَى الذِّمِّيِّ