الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ وَنَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ
بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ - أَوْ قَالَ : الشِّرْكِ - تَرْكُ الصَّلَاةِ
وَرَأَيْتُ أَوْ أُرِيتُ النَّارَ ، وَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ
مَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا كَانَتْ لَهُ نُورًا وَبُرْهَانًا وَنَجَاةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَحَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الأَنصَارِيُّ وَبَكرُ بنُ إِدرِيسَ الأَزدِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يَزِيدَ المُقرِئُ
م حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي دَاوُدَ حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبَانُ قَالَ حَدَّثَنَا
وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ زَيدٍ الفَرَائِضِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو تَوبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ سَلَّامٍ عَن زَيدٍ قَالَ
الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ ، فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ وَابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَا حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيثُ قَالَ حَدَّثَنِي
حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعدٍ عَنِ الزُّهرِيِّ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ وَمُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ وَفَهدٌ قَالُوا حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيثُ قَالَ حَدَّثَنِي
وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا شَيبَانُ يَعنِي النَّحوِيَّ عَن يَحيَى عَن نَافِعٍ عَنِ
وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ عُمَرَ وَأَبُو صَالِحٍ قَالَا حَدَّثَنَا اللَّيثُ قَالَ أَخبَرَنَا نَافِعٌ عَنِ ابنِ
وَحَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَارِمٌ أَبُو النُّعمَانِ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن أَيُّوبَ عَن
وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ أَبِي ذِئبٍ ح وَحَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الأَزدِيُّ
أَوْصَى رَسُولُ اللهِ وَلِسَانُهُ لَا يَكَادُ ، فَذَكَرَ كَلِمَةً ، فَقَالَ : الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
كَانَ عَامَّةُ وَصِيَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُغَرْغِرُ بِنَفْسِهِ : الصَّلَاةَ
يَا مَعْشَرَ النَّاسِ ، إِيَّايَ وَخِلَالًا أَرْبَعًا ، فَإِنَّهُنَّ يَدْعُونَ إِلَى النَّصَبِ بَعْدَ الرَّاحَةِ
أَنْ يَرْزُقَكَ اللهُ رِزْقًا فَتُنْفِقَهُ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكَ
مَنْ تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ وَلَا تَكْنُوا
مَنْ سَمِعْتُمُوهُ يَدْعُو بِدُعَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ بِهَنِ أَبِيهِ وَلَا تَكْنُوا
مَنْ رَأَيْتُمُوهُ تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ وَلَا تَكْنُوا
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي ابنُ أَيُّوبَ عَن حُمَيدٍ عَن أَنَسٍ ثُمَّ ذَكَرَ مِثلَهُ فَقَالَ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَأْخُذْ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ
وَكَمَا حَدَّثَنَا بَكرُ بنُ إِدرِيسَ قَالَ حَدَّثَنَا المُقرِئُ قَالَ حَدَّثَنَا حَيوَةُ عَن أَبِي هَانِئٍ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ عَن مُحَمَّدٍ عَن أَبِي يُوسُفَ عَن أَبِي حَنِيفَةَ بِذَلِكَ
وَكَمَا حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا نُعَيمٌ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ المُبَارَكِ عَن سُفيَانَ بِذَلِكَ قَالَ
لَا بَأْسَ بِالدِّينَارِ بِالدِّينَارَيْنِ فِي دَارِ الْحَرْبِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
كُلُّ قَسْمٍ قُسِمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَهُوَ عَلَى مَا قُسِمَ
كَمَا حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ إِبرَاهِيمَ الغَافِقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن عَمرٍو ثُمَّ ذَكَرَهُ قَالَ أَبُو جَعفَرٍ فَفِي هَذَا
مَنِ اقْتَطَعَ أَرْضًا ظَالِمًا لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
أَمَا إِنَّهُ إِنْ حَلَفَ عَلَى مَالِكَ ظَالِمًا لِيَأْكُلَهُ لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ عَنْهُ مُعْرِضٌ