الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَنْتُمْ أَوْلَى بِمُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُمْ فَصُومُوهُ
مَنْ كَانَ أَكَلَ فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ ، وَمَنْ لَمْ يَأْكُلْ فَلْيَصُمْ بِاسْمِ اللهِ
أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ عَنْ كُلِّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ حُرٍّ وَعَبْدٍ صَاعٍ مِنْ شَعِيرٍ أَوْ صَاعٍ مِنْ تَمْرٍ
وَكَمَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ وَأَبُو أُمَيَّةَ قَالَا حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بنُ عُقبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن عُبَيدِ
فَرَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى كُلِّ ذَكَرٍ وَأُنْثَى حُرٍّ أَوْ مَمْلُوكٍ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ
وَوَجَدنَا المُزَنِيَّ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ عَنِ ابنِ أَبِي ذِئبٍ
وَحَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ عَنِ ابنِ أَبِي ذِئبٍ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ قَالَ أَبُو
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا صَفوَانُ بنُ عِيسَى عَنِ ابنِ عَجلَانَ عَن أَبِي الزِّنَادِ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ كَامِلٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيثُ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ عَجلَانَ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ حَدَّثَنِي ابنُ أَبِي الزِّنَادِ عَن أَبِيهِ ثُمَّ ذَكَرَ
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ صَالِحٍ الوُحَاظِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي الزِّنَادِ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
يَبْلَى كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الْإِنْسَانِ إِلَّا عَجْبَ ذَنَبِهِ وَفِيهِ يُرَكَّبُ الْخَلْقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ بِالثُّرَيَّا لَنَالَهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ فَارِسَ
لَوْ كَانَ الدِّينُ بِالثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلَاءِ
لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ بِالثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلَاءِ
وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ ، أَفْلَحَ مَنْ كَفَّ يَدَهُ
فِي شَأْنِ الْمَرْأَةِ الَّتِي اسْتَعَارَتِ الْحُلِيَّ فَقَطَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهَا
أَنَّ قُرَيْشًا هَمَّهُمْ شَأْنُ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ
أَسْلَمَ رَجُلَانِ مِنْ بَلِيٍّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَأَيْنَ صَلَاتُهُ بَعْدَ صَلَاتِهِ ؟ وَعَمَلُهُ بَعْدَ عَمَلِهِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُوَيدُ بنُ نَصرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ يَعنِي ابنَ المُبَارَكِ قَالَ أَخبَرَنَا
آخَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَقُتِلَ أَحَدُهُمَا وَعَاشَ الْآخَرُ بَعْدَهُ مَا شَاءَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
مَنْ رَابَطَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَ لَهُ أَجْرُ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنبَأَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي اللَّيثُ عَن أَيُّوبَ بنِ مُوسَى القُرَشِيِّ عَن مَكحُولٍ عَن
مَنْ سَأَلَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ الشَّهَادَةَ صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ بَلَّغَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ
إِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ عَمَدَ إِلَى الْمَسْجِدِ
مَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ وَأَمْرُهَا جَمِيعٌ فَاقْتُلُوهُ
أَيُّمَا رَجُلٍ خَرَجَ يُفَرِّقُ بَيْنَ أُمَّتِي فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ
مَا قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْجِنِّ وَلَا رَآهُمُ
كَانَ الْجِنُّ يَصْعَدُونَ إِلَى السَّمَاءِ يَسْتَمِعُونَ الْوَحْيَ فَإِذَا سَمِعُوا الْكَلِمَةَ زَادُوا فِيهَا تِسْعًا