الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ مَشَى أَصْحَابُهُ أَمَامَهُ
إِنَّ نَاسًا يَتْبَعُونِي ، وَإِنَّهُ لَا يُعْجِبُنِي أَنْ يَتْبَعُونِيَ
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ إِنَّ الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ وَالْحَلِفُ فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ إِنَّهُ يُخَالِطُ بَيْعَكُمْ حَلِفٌ وَلَغْوٌ فَشُوبُوهُ
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ إِنَّكُمْ تُكْثِرُونَ الْحَلِفَ فَاخْلِطُوا بَيْعَكُمْ هَذَا بِالصَّدَقَةِ
يَا عَلِيُّ لَا تَكُنْ فَتَّانًا وَلَا تَاجِرًا إِلَّا تَاجِرَ خَيْرٍ وَلَا جَابِيًا
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن عَلِيِّ بنِ الأَقمَرِ عَن أَبِي جُحَيفَةَ عَنِ النَّبِيِّ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَفصٍ البَغدَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ بنِ زَنجُوَيهِ قَالَ
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ يُونُسَ البَغدَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُقبَةُ بنُ مُكرَمٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ
وَحَدَّثَنَا بَكَّارُ بنُ قُتَيبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ العَقَدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن عَلِيِّ بنِ الأَقمَرِ عَن
وَحَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ خُشَيشٍ البَصرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ
أَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ اخْشَوْشِنُوا وَاخْشَوْشِبُوا وَاخْلَوْلِقُوا وَتَمَعْدَدُوا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَجَرَ عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا
وَحَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا المُقَدَّمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ الحَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ
وَعَن قَتَادَةَ عَن أَبِي عِيسَى الأُسوَارِيِّ عَن أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ
لَوْ يَعْلَمُ الَّذِي يَشْرَبُ قَائِمًا مَا فِي جَوْفِهِ لَاسْتَقَاءَ
وَوَجَدنَا أَبَا أُمَيَّةَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ بَحرِ بنِ بَرِّيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ يُوسُفَ قَالَ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا بَكَّارُ بنُ قُتَيبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا مِسعَرٌ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ مَيسَرَةَ
أَنَّهُ شَرِبَ قَائِمًا ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ : فَقَالَ إِنْ أَشْرَبْ قَائِمًا فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْرَبُ قَائِمًا
وَمَا قَد حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بنُ سُلَيمَانَ المُرَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَسَدُ بنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا وَرقَاءُ بنُ عُمَرَ عَن
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْرَبُ وَهُوَ قَائِمٌ
نَاوَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَلْوًا مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ مِنْ فِي قِرْبَةٍ
مَا بَعَثَ اللهُ مِنْ نَبِيٍّ وَلَا كَانَ بَعْدَهُ مِنْ خَلِيفَةٍ إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ
مَا بَعَثَ اللهُ مِنْ نَبِيٍّ وَلَا اسْتَخْلَفَ مِنْ خَلِيفَةٍ إِلَّا كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْخَيْرِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى بنِ عَبدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بنُ سُلَيمَانَ بنِ بِلَالٍ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ يَعنِي ابنَ سُلَيمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو
مَا مِنْ نَبِيٍّ وَلَا مِنْ خَلِيفَةٍ - أَوْ قَالَ : إِمَامٍ - إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ
أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنِّي أُرِيدُ الْجِهَادَ ، فَقَالَ : أَحَيٌّ أَبَوَاكَ
حَدَّثَنَا فَهدُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا مِسعَرٌ عَن حَبِيبِ بنِ أَبِي ثَابِتٍ عَن أَبِي العَبَّاسِ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ وَيَعقُوبُ بنُ إِسحَاقَ وَوَهبُ بنُ جَرِيرٍ قَالُوا حَدَّثَنَا شُعبَةُ
حَدَّثَنَا عَبدُ المَلِكِ بنُ مَروَانَ الرَّقِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الفِريَابِيُّ عَن سُفيَانَ الثَّورِيِّ عَن حَبِيبِ بنِ أَبِي ثَابِتٍ
لَا أُبَايِعُكَ حَتَّى تَرْجِعَ إِلَيْهِمَا فَتُضْحِكَهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الصَّلَاةُ عَلَى مِيقَاتِهَا
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أُبَايِعُكَ عَلَى الْهِجْرَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَكَ أَبٌ أَوْ أُمٌّ