الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ، قَالَ : الطُّوفَانُ ، وَالْجَرَادُ ، وَالْقُمَّلُ
وَوَجَدنَا أَحمَدَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ حَدَّثَنَا ابنُ المُبَارَكِ عَن إِسمَاعِيلَ عَن أَبِي صَالِحٍ
وَوَجَدنَا عَبدَ اللهِ بنَ مُحَمَّدِ بنِ سَعِيدِ بنِ أَبِي مَريَمَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا الفِريَابِيُّ حَدَّثَنَا إِسرَائِيلُ عَن
لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى ، قَالَ : صَعِدَ مُوسَى وَهَارُونُ الْجَبَلَ فَمَاتَ هَارُونُ ، فَقَالَ بَنُو إِسْرَائِيلَ : أَنْتَ قَتَلْتَهُ
إِنِّي خُيِّرْتُ فَاخْتَرْتُ ، وَلَوْ أَعْلَمُ أَنِّي لَوْ زِدْتُ عَلَى السَّبْعِينَ غُفِرَ لَهُ زِدْتُ عَلَيْهَا ، قَالَ : فَصَلَّى عَلَيْهِ
إِنَّمَا خَيَّرَنِي اللهُ فَقَالَ : اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً ، وَسَأَزِيدُهُ عَلَى سَبْعِينَ
فَلَمَّا مَاتَ كَفَّنَهُ فِي قَمِيصِهِ ، وَصَلَّى عَلَيْهِ ، وَقَامَ عَلَى قَبْرِهِ فَأَنْزَلَ اللهُ : وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ
أَتَى النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ابْنَ أُبَيٍّ بَعْدَ مَا أُدْخِلَ حُفْرَتَهُ ، فَأَمَرَ بِهِ فَأُخْرِجَ ، فَوَضَعَهُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
أَفَلَا قَبْلَ أَنْ تُدْخِلُوهُ قَالَ : فَأُخْرِجَ مِنْ حُفْرَتِهِ ، فَتَفَلَ عَلَيْهِ مِنْ قَرْنِهِ إِلَى قَدَمِهِ ، وَأَلْبَسَهُ قَمِيصَهُ
وَكَمَا حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ الحَسَنِ بنِ قَاسِمٍ الكُوفِيُّ حَدَّثَنَا أَسبَاطُ بنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عَبدُ المَلِكِ عَن أَبِي الزُّبَيرِ
أَنَّ رَجُلًا نَحَرَ نَفْسَهُ بِمِشْقَصٍ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ
حَدَّثَنَا يُونُسُ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ عَن مَالِكٍ عَن أَبِي النَّضرِ عَن بُسرٍ كَمَا قَد حَدَّثَنَاهُ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن أَبِي
لَأَنْ يَقُومَ أَحَدُكُمْ أَرْبَعِينَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي دَاوُدَ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ العَلَاءِ بنِ زِبرِيقٍ الحِمصِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ الوَاسِطِيُّ
كَتَبَ اللهُ عَلَى كُلِّ عُضْوٍ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَا ، فَالْعَيْنُ تَزْنِي وَزِنَاهَا النَّظَرُ
فِي الْإِنْسَانِ سِتُّونَ وَثَلَاثُ مِائَةِ مَفْصِلٍ ، فَعَلَيْهِ أَنْ يَتَصَدَّقَ عَنْ كُلِّ مَفْصِلٍ مِنْهُ صَدَقَةً
لَا تَدْخُلُوا عَلَى الْمُغِيبَاتِ ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنْ أَحَدِكُمْ مَجْرَى الدَّمِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ أَوَّلًا ؟ قَالَ : الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ
يَا عُقْبَةُ ، اقْرَأْ قَالَ : مَا أَقْرَأُ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : اقْرَأْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
وَحَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ يَحيَى قَالَ سُفيَانُ وَحَدَّثَنَا مَنصُورٌ عَن مُجَاهِدٍ عَن أَبِي مَعمَرٍ
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَمَا نَعْلَمُ فِي أَيِّ شَيْءٍ نَزَلَتْ : ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ