الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
نَهَى عَنِ الْجَمْعِ بَيْنَ الْعَمَّةِ وَالْخَالَةِ ، وَبَيْنَ الْخَالَتَيْنِ
وُلِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفِيلِ
وُلِدْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفِيلِ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْبَرُ مِنِّي ، وَأَنَا أَسَنُّ مِنْهُ
وَأَمَّا حِلْفُ الْفُضُولِ : فَإِنَّ قَبَائِلَ مِنْ قُرَيْشٍ اجْتَمَعُوا فِي دَارِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جُدْعَانَ
شَهِدْتُ حِلْفًا فِي دَارِ ابْنِ جُدْعَانَ : بَنِي هَاشِمٍ ، وَزُهْرَةَ ، وَتَيْمٍ ، وَأَنَا فِيهِمْ ، وَلَوْ دُعِيتُ بِهِ فِي الْإِسْلَامِ لَأَجَبْتُ
أَنَّهُ كَانَ بَيْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَبَيْنَ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ مُنَازَعَةٌ فِي مَالٍ كَانَ بَيْنَهُمَا بِذِي الْمَرْوَةِ
قَدِمَ مُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ نَوْفَلِ عَبْدِ مَنَافٍ ، وَكَانَ أَعْلَمَ قُرَيْشٍ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ حِينَ قَتَلَ ابْنَ الزُّبَيْرِ
إِنَّمَا الطَّوَافُ صَلَاةٌ ، فَإِذَا طُفْتُمْ فَأَقِلُّوا الْكَلَامَ
وَحَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عُثمَانَ حَدَّثَنَا نُعَيمٌ عَنِ ابنِ المُبَارَكِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ ثُمَّ ذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ فَوَقَفنَا
لَا تَأْخُذْ عَلَى شَيْءٍ مِنْ حُكُومَةِ الْمُسْلِمِينَ أَجْرًا
إِذَا أَعْطَيْتُكَ شَيْئًا مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسْأَلَ فَكُلْ وَتَصَدَّقْ
كَمَا حَدَّثَنَا مُصعَبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ حَمزَةَ الزُّبَيرِيُّ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ الدَّرَاوَردِيِّ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللهِ
قَدْ أَحْسَنْتَ ، اذْهَبْ ، فَإِنَّ عَلَيْكَ وَعَلَى قَوْمِكَ الدِّيَةَ ، وَعَلَيْكَ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ
وَحَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ حَدَّثَنَا عَفَّانُ بنُ مُسلِمٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ حَدَّثَنَا المُعَلَّى بنُ زِيَادٍ
ثُمَّ حَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَلَّامٍ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ الأَزرَقُ عَن زَكَرِيَّا
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ مَا كَانَ مِنْ حِلْفٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ مَا كَانَ مِنْ حِلْفٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
لَوْ قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ أَفْلَحْتَ كُلَّ الْفَلَاحِ
لَوْ قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ نَفْسَكَ أَوْ أَمْرَكَ لَأَفْلَحْتَ كُلَّ الْفَلَاحِ
إِنَّ أَسْرَعَ الْخَيْرِ ثَوَابًا الْبِرُّ ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ
مَا مِنْ ذَنْبٍ هُوَ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللهُ تَعَالَى عُقُوبَتَهُ لِصَاحِبِهِ فِي الدُّنْيَا
وَحَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يُونُسَ البَصرِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ عَبدُ اللهِ بنُ يَزِيدَ المُقرِئُ حَدَّثَنَا
إِنِّي عَهِدْتُ إِلَى رَبِّي عَهْدًا ، فَقُلْتُ : يَا رَبِّ ، إِنِّي بَشَرٌ أَغْضَبُ
اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ سَبَبْتُهُ
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، وَإِنِّي اشْتَرَطْتُ عَلَى رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ
إِنِّي اشْتَرَطْتُ عَلَى رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ ، فَقُلْتُ : إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَرْضَى كَمَا يَرْضَى الْبَشَرُ
وَحَدَّثَنَا فَهدُ بنُ سُلَيمَانَ حَدَّثَنَا عَارِمٌ أَبُو النُّعمَانِ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
اللَّهُمَّ فَأَيُّمَا عَبْدٍ مُؤْمِنٍ سَبَبْتُهُ ، فَاجْعَلْ ذَلِكَ لَهُ قُرْبَةً إِلَيْكَ
اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، أَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ الْبَشَرُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي ، وَالنَّاسُ يَتْبَعُونَهُ ، فَاتَّبَعْتُهُ مَعَهُمْ