الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
مَنْ جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَكَمَا حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ الكَيسَانِيُّ حَدَّثَنَا الخَصِيبُ بنُ نَاصِحٍ الحَارِثِيُّ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
جَمَعَ الْقُرْآنَ أَرْبَعَةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَحَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مَنصُورٍ البَالِسِيُّ حَدَّثَنَا الهَيثَمُ بنُ جَمِيلٍ حَدَّثَنَا ابنُ المُبَارَكِ ثُمَّ ذَكَرَ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعْرِضُ الْقُرْآنَ عَلَى جِبْرِيلَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً
وَاللهِ ، وَاللهِ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْءٌ إِلَّا وَأَنَا أَعْلَمُ فِي أَيِّ شَيْءٍ نَزَلَ
أَتَأْمُرُونِي أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى قِرَاءَةِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ
بَابُ بَيَانِ مُشكِلِ مَا رُوِيَ فِيمَن قَرَأَ قَولَهُ وَمَا هُوَ عَلَى الغَيبِ بِظَنِينٍ أَو بِضَنِينٍ قَالَ أَبُو جَعفَرٍ قَد ذَكَرنَا
كَمَا حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عِمرَانَ حَدَّثَنَا خَلَفٌ أَبُو زَيدٍ عَن أَبِي عَمرٍو أَنَّهُ كَانَ يَقرَؤُهَا كَذَلِكَ وَكَذَلِكَ كَانَ عَبدُ
وَكَمَا حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عِمرَانَ حَدَّثَنَا خَلَفٌ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن مُغِيرَةَ عَن مُجَاهِدٍ مِثلَهُ ثُمَّ نَظَرنَا فِي الأَولَى
وَإِنَّ قُرَيْشًا اخْتَلَفُوا وَتَشَاجَرُوا فِي الْحَجَرِ أَيْنَ يَضَعُونَهُ حَتَّى كَادَ يَكُونُ بَيْنَهُمْ قِتَالٌ بِالسُّيُوفِ ، فَقَالَ : انْظُرُوا أَوَّلَ رَجُلٍ يَدْخُلُ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ ، فَدَخَلَ رَسُولُ ال
أَيُّهُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ ؟ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ : أَنَا أَقْرَبُهُمْ إِلَيْهِ نَسَبًا
هُوَ عَبْدُ اللهِ وَرُوحُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ الْعَذْرَاءِ الْبَتُولِ
فَقَدُوا قَطِيفَةً حَمْرَاءَ مِمَّا أُصِيبَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْرٍ ، فَقَالُوا : لَعَلَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَهَا
وَحَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ إِسحَاقَ بنِ سَهلٍ الكُوفِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ الفَضلُ بنُ دُكَينٍ حَدَّثَنَا عَبدُ السَّلَامِ بنُ
يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَلَا نَخْرُجُ نُجَاهِدُ مَعَكُمْ ، فَإِنِّي لَا أَرَى عَمَلًا فِي الْقُرْآنِ أَفْضَلَ مِنْهُ
أَلَا نَخْرُجُ فَنُجَاهِدُ مَعَكُمْ ؟ قَالَ : لَا ، جِهَادُكُنَّ الْحَجُّ الْمَبْرُورُ
أَنَّهَا كَانَتْ لَا تَقْصُرُ فِي السَّفَرِ وَلَا تَرَاهُ وَاجِبًا عَلَى أَحَدٍ