الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
فَإِنْ كَانَ مُفْطِرًا فَلْيَطْعَمْ ، وَإِنْ كَانَ صَائِمًا فَلْيَدْعُ
أَحَرَامٌ هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ
بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَمَّرَ عَلَيْنَا أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ نَتَلَقَّى عِيرًا لِقُرَيْشٍ
إِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يُحِلُّونَ صَفَرَ يُحِلُّونَهُ عَامًا ، وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا
كَانَتِ الْجَاهِلِيَّةُ تَقُولُ : لَيْسَ أَحَدٌ يَمُوتُ فَيُدْفَنُ إِلَّا خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ هَامَةٌ
سُئِلَ مَالِكٌ عَنِ الشُّومِ فِي الْفَرَسِ وَالدَّارِ قَالَ : كَمْ مِنْ دَارٍ سَكَنَهَا قَوْمٌ فَهَلَكُوا
حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ قَالَ نَا إِسمَاعِيلُ عَن أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِمَعنَاهُ
حَدَّثَنَا مَخلَدُ بنُ خَالِدٍ قَالَ نَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ أَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَسمَاءَ قَالَ نَا جُوَيرِيَةُ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ قَالَ نَا أَبُو أُسَامَةَ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ عَن جَابِرِ بنِ زَيدٍ وَالحَسَنِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ مُسَافِرٍ قَالَ نَا بِشرُ بنُ بَكرٍ قَالَ نَا الأَوزَاعِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَطَاءُ بنُ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ
حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ مُسَافِرٍ نَا ابنُ أَبِي فُدَيكٍ عَن هِشَامِ بنِ سَعدٍ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ نَا عِيسَى بنُ يُونُسَ عَنِ الجُرَيرِيِّ بِإِسنَادِهِ نَحوَهُ
حَدَّثَنَا مُسلِمُ بنُ إِبرَاهِيمَ نَا مُحَمَّدُ بنُ دِينَارٍ عَنِ الجُرَيرِيِّ بِإِسنَادِهِ وَمَعنَاهُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَعَبدُ الوَهَّابِ
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ نَا حَمَّادٌ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو عَن إِبرَاهِيمَ بنِ عَبدِ اللهِ بِهَذَا زَادَ وَلَا أَقُولُ نَهَاكُم
حَدَّثَنَا ابنُ السَّرحِ قَالَ رَأَيتُ فِي كِتَابِ خَالِي عَن عُقَيلٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ بِإِسنَادِهِ وَمَعنَاهُ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُوسَى أَنَا عِيسَى عَن عُبَيدِ اللهِ عَن نَافِعٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ يَسَارٍ عَن أُمِّ سَلَمَةَ عَنِ النَّبِيِّ
حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ نَا جَرِيرٌ عَن سُهَيلٍ فَذَكَرَ مِثلَهُ قَالَ فَقُلتُ يَا أُمَّه إِنَّ هَذَا حَدَّثَنِي أَنَّ النَّبِيَّ
وَكَانَ قَتَادَةُ يَضَعُهُ عَلَى الرِّدَّةِ الَّتِي فِي زَمَنِ أَبِي بَكْرٍ عَلَى أَقْذَاءٍ يَقُولُ : قَذًى وَهُدْنَةٌ ، يَقُولُ : صُلْحٌ عَلَى دَخَنٍ عَلَى ضَغَائِنَ
فِي الَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ : أَهْلُ الشِّرْكِ
فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ أَتَتْهُ قُرَيْشٌ ، فَقَالُوا : ثُمَّ يَكُونُ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ يَكُونُ الْهَرْجُ
حَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ عَبدِ اللهِ نَا عَبدُ الصَّمَدِ عَن هَمَّامٍ عَن قَتَادَةَ بِهَذَا الحَدِيثِ قَالَ تِسعَ سِنِينَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ
حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ مُحَمَّدٍ نَا ضَمرَةُ عَنِ السَّيبَانِيِّ عَن عَمرِو بنِ عَبدِ اللهِ عَن أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
فَأُتِيَ أَبُو مُوسَى بِرَجُلٍ قَدِ ارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ ، فَدَعَاهُ عِشْرِينَ لَيْلَةً أَوْ قَرِيبًا مِنْهَا