الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا إِذَا الْتَقَوْا ، تَصَافَحُوا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ قَالَ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ حَمَّادٍ قَالَا
أَمَّا هُمْ ، فَقَدْ سَمِعُوا أَنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا عَفَّانُ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ قَالَ ثَنَا سُهَيلُ بنُ أَبِي صَالِحٍ عَن سَعِيدِ بنِ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا أُمَيَّةُ بنُ بِسطَامٍ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ قَالَ ثَنَا رَوحُ بنُ القَاسِمِ عَن
إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُشَبِّهُونَ بِخَلْقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
أَنَّهَا كَانَتْ نَصَبَتْ سِتْرًا ، فِيهِ تَصَاوِيرُ ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَزَعَهُ
أَنَّهَا جَعَلَتْ سِتْرًا فِيهِ تَصَاوِيرُ إِلَى الْقِبْلَةِ . فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَزَعَتْهُ ، وَجَعَلَتْ مِنْهُ وِسَادَتَيْنِ
إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ ، يُقَدَّمُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ لَهُمْ : أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ
كَانَ ثَوْبٌ فِيهِ تَصَاوِيرُ ، فَجَعَلْتُهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي
أَوَمَا سَمِعْتَ يَا أَبَا طَلْحَةَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ نَهَى عَنِ الصُّورَةِ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ عَن أَبِي النَّضرِ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّهُ قَالَ
إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَنْفُخُوا فِيهَا الرُّوحَ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُصَوِّرَ
مَنْ صَوَّرَ صُورَةً فَإِنَّ اللهَ مُعَذِّبُهُ عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ ثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن عَوفٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ وَقَد دَلَّ عَلَى
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ قَالَ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ ثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن أَيُّوبَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي جِئْتُكَ الْبَارِحَةَ ، فَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَدْخُلَ الْبَيْتَ
لَا يَقُولُ أَحَدُكُمْ : إِنِّي أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ
مَا مِنْ إِنْسَانٍ يَكُونُ فِي مَجْلِسٍ فَيَقُولُ حِينَ يُرِيدُ أَنْ يَقُومَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
قَالَ فَحَدَّثَنَا بِهَذَا الحَدِيثِ يَزِيدُ بنُ خُصَيفَةَ فَقَالَ هَكَذَا حَدَّثَنِي السَّائِبُ بنُ يَزِيدَ عَن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
التَّوْبَةُ النَّصُوحُ أَنْ يَجْتَنِبَ الرَّجُلُ أَيَّ شَيْءٍ كَانَ يَعْمَلُهُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا وَهبٌ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن سِمَاكٍ عَنِ النُّعمَانِ عَن عُمَرَ مِثلَهُ فَهَذِهِ صِفَةُ التَّوبَةِ
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ زِيَادٍ قَالَ ثَنَا زُهَيرٌ قَالَ ثَنَا عَبدُ الكَرِيمِ عَن عَبدِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَزِيدُ الْكَافِرَ عَذَابًا بِبَعْضِ بُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَنِ ابنِ أَبِي مُلَيكَةَ