الأحاديث غير المحكوم عليها

أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها

يُستثنى ما له حكمٌ في الدرر السنية: ٠ حديثًا في هذا الكتاب — ويزيد العدد كلما جُلبت أحكامٌ جديدة.
ملاحظة بحثية: غياب الحكم لا يعني ضعف الحديث — قد يكون الحديث صحيحاً لكن لم يُدرَس بعد في إطار هذه القاعدة. هذه الأحاديث تستحق الدراسة المستقلة بالرجوع إلى مصادر التخريج الكلاسيكية.
٤٬٣٠٢
غير محكوم في الكتاب
61%
نسبة غير المحكوم
1 سندلم يُحكم عليه

كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ ؛ فَقَالَتْ لَهُ : إِنَّ لِي غُلَامًا حَجَّامًا

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ الْحَجَّامِينَ قَدْ كَانَ لَهُمْ سُوقٌ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ الْمُسْلِمِينَ لَمْ يَزَالُوا مُقِرِّينَ بِأَجْرِ الْحِجَامَةِ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ ضَالَّةَ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ ضَالَّةَ الْمُسْلِمِ أَوِ الْمُؤْمِنِ حَرْقُ النَّارِ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ ضَالَّةَ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ ضَالَّةَ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ

1 سندلم يُحكم عليه

مَنْ آوَى ضَالَّةً فَهُوَ ضَالٌّ مَا لَمْ يُعَرِّفْهَا

1 سندلم يُحكم عليه

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ وَهبٍ قَالَ ثَنَا عَمِّي عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَمرُو بنُ الحَارِثِ ثُمَّ

1 سندلم يُحكم عليه

وَفِي الْكَبِدِ الْحَرَّاءِ أَجْرٌ

1 سندلم يُحكم عليه

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ

2 سندلم يُحكم عليه

هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ

2 سندلم يُحكم عليه

طَعَامٌ مَأْكُولٌ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ

1 سندلم يُحكم عليه

عَرِّفْهَا فَإِنْ وَجَدْتَ صَاحِبَهَا ، وَإِلَّا فَهِيَ مَالُ اللهِ

لم يُحكم عليه

مَا فِي الضَّوَالِّ مِنَ الْأَحْكَامِ

1 سندلم يُحكم عليه

مَنِ الْتَقَطَ لُقَطَةً فَلْيُشْهِدْ عَلَيْهَا ذَوَيْ عَدْلٍ وَلَا يَكْتُمْهَا

1 سندلم يُحكم عليه

عَرِّفْهَا حَوْلًا فَإِنْ وَجَدْتَ مَنْ يَعْرِفُهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ

1 سندلم يُحكم عليه

عَرِّفْهَا حَوْلًا كَامِلًا

1 سندلم يُحكم عليه

كُنْتُ الْتَقَطْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِائَةَ دِينَارٍ ؛ فَأَتَيْتُ بِهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

2 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ أَبَاهُمَا سُفْيَانَ بْنَ عَبْدِ اللهِ قَدْ كَانَ وَجَدَ عَيْبَةً فَأَتَى بِهَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ؛

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ ثَابِتَ بْنَ الضَّحَّاكِ كَانَ وَجَدَ بَعِيرًا ؛ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : عَرِّفْهُ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ ثَابِتَ بْنَ الضَّحَّاكِ ، وَقَدْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَدَّثَهُ أَنَّهُ كَانَ وَجَدَ بَعِيرًا عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُ كَانَ وَجَدَ بَعِيرًا

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يُسْأَلُ عَنِ الضَّالَّةِ مِنَ الْقَدَحِ وَالشَّيْءِ يَجِدُهُ الْإِنْسَانُ

2 سندلم يُحكم عليه

سَمِعْتُ رَجُلًا يَسْأَلُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ عَنِ الضَّالَّةِ

2 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، فَقَالَ : إِنِّي قَدْ أَصَبْتُ نَاقَةً

1 سندلم يُحكم عليه

سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، وَقَدْ سُئِلَ عَنِ الضَّالَّةِ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ عَائِشَةَ ؛ فَقَالَتْ : إِنِّي أَصَبْتُ ضَالَّةً فِي الْحَرَمِ

1 سندلم يُحكم عليه

اشْتَرَى عَبْدُ اللهِ خَادِمًا بِسَبْعِمِائَةِ دِرْهَمٍ فَطَلَبَ صَاحِبَهَا فَلَمْ يَجِدْهُ فَعَرَّفَهَا حَوْلًا فَلَمْ يَجِدْ صَاحِبَهَا

لم يُحكم عليه

التَّسْوِيَةُ بَيْنَ حُكْمِ اللُّقَطَةِ وَالضَّالَّةِ جَمِيعًا

1 سندلم يُحكم عليه

كُنْتُ عِنْدَ عَائِشَةَ فَأَتَتْهَا امْرَأَةٌ ؛ فَقَالَتْ لَهَا : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنِّي وَجَدْتُ ضَالَّةً

1 سندلم يُحكم عليه

وَلَا يُلْتَقَطُ ضَالَّتُهَا إِلَّا لِمُنْشِدٍ

1 سندلم يُحكم عليه

وَقَد حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مَيمُونٍ قَالَ ثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ قَالَ ثَنَا الأَوزَاعِيُّ قَالَ ثَنَا يَحيَى

1 سندلم يُحكم عليه

حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ ثَنَا حَربُ بنُ شَدَّادٍ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ أَبِي كَثِيرٍ ثُمَّ ذَكَرَ

1 سندلم يُحكم عليه

وَلَا يُرْفَعُ لُقَطَتُهَا إِلَّا لِمُنْشِدِيهَا

2 سندلم يُحكم عليه

وَلَا يَرْفَعُ لُقَطَتَهَا إِلَّا مُنْشِدٌ

1 سندلم يُحكم عليه

مَا شَأْنُ هَذَا ؟ قَالُوا : زَنَى ، قَالَ : فَمَا تَجِدُونَ فِي كِتَابِكُمْ

1 سندلم يُحكم عليه

فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ ، قَالَ : نَسَخَتْهَا هَذِهِ الْآيَةُ

لم يُحكم عليه

وَقَالَ آخَرُونَ يُحصِنُ أَهلُ الكِتَابِ بَعضَهُم بَعضًا وَيُحصِنُ المُسلِمُ النَّصرَانِيَّةَ وَلَا تُحصِنُ النَّصرَانِيَّةُ المُسلِمَ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْتَاعَ فَرَسًا مِنْ أَعْرَابِيٍّ فَاسْتَتْبَعَهُ لِيُقْبِضَهُ ثَمَنَ فَرَسِهِ