الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ ؛ فَقَالَتْ لَهُ : إِنَّ لِي غُلَامًا حَجَّامًا
أَنَّ الْحَجَّامِينَ قَدْ كَانَ لَهُمْ سُوقٌ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
إِنَّ الْمُسْلِمِينَ لَمْ يَزَالُوا مُقِرِّينَ بِأَجْرِ الْحِجَامَةِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ وَهبٍ قَالَ ثَنَا عَمِّي عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَمرُو بنُ الحَارِثِ ثُمَّ
عَرِّفْهَا فَإِنْ وَجَدْتَ صَاحِبَهَا ، وَإِلَّا فَهِيَ مَالُ اللهِ
مَنِ الْتَقَطَ لُقَطَةً فَلْيُشْهِدْ عَلَيْهَا ذَوَيْ عَدْلٍ وَلَا يَكْتُمْهَا
عَرِّفْهَا حَوْلًا فَإِنْ وَجَدْتَ مَنْ يَعْرِفُهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ
كُنْتُ الْتَقَطْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِائَةَ دِينَارٍ ؛ فَأَتَيْتُ بِهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ أَبَاهُمَا سُفْيَانَ بْنَ عَبْدِ اللهِ قَدْ كَانَ وَجَدَ عَيْبَةً فَأَتَى بِهَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ؛
أَنَّ ثَابِتَ بْنَ الضَّحَّاكِ كَانَ وَجَدَ بَعِيرًا ؛ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : عَرِّفْهُ
أَنَّ ثَابِتَ بْنَ الضَّحَّاكِ ، وَقَدْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَدَّثَهُ أَنَّهُ كَانَ وَجَدَ بَعِيرًا عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يُسْأَلُ عَنِ الضَّالَّةِ مِنَ الْقَدَحِ وَالشَّيْءِ يَجِدُهُ الْإِنْسَانُ
سَمِعْتُ رَجُلًا يَسْأَلُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ عَنِ الضَّالَّةِ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، فَقَالَ : إِنِّي قَدْ أَصَبْتُ نَاقَةً
سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، وَقَدْ سُئِلَ عَنِ الضَّالَّةِ
أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ عَائِشَةَ ؛ فَقَالَتْ : إِنِّي أَصَبْتُ ضَالَّةً فِي الْحَرَمِ
اشْتَرَى عَبْدُ اللهِ خَادِمًا بِسَبْعِمِائَةِ دِرْهَمٍ فَطَلَبَ صَاحِبَهَا فَلَمْ يَجِدْهُ فَعَرَّفَهَا حَوْلًا فَلَمْ يَجِدْ صَاحِبَهَا
كُنْتُ عِنْدَ عَائِشَةَ فَأَتَتْهَا امْرَأَةٌ ؛ فَقَالَتْ لَهَا : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنِّي وَجَدْتُ ضَالَّةً
وَقَد حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مَيمُونٍ قَالَ ثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ قَالَ ثَنَا الأَوزَاعِيُّ قَالَ ثَنَا يَحيَى
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ ثَنَا حَربُ بنُ شَدَّادٍ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ أَبِي كَثِيرٍ ثُمَّ ذَكَرَ
مَا شَأْنُ هَذَا ؟ قَالُوا : زَنَى ، قَالَ : فَمَا تَجِدُونَ فِي كِتَابِكُمْ
فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ ، قَالَ : نَسَخَتْهَا هَذِهِ الْآيَةُ
وَقَالَ آخَرُونَ يُحصِنُ أَهلُ الكِتَابِ بَعضَهُم بَعضًا وَيُحصِنُ المُسلِمُ النَّصرَانِيَّةَ وَلَا تُحصِنُ النَّصرَانِيَّةُ المُسلِمَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْتَاعَ فَرَسًا مِنْ أَعْرَابِيٍّ فَاسْتَتْبَعَهُ لِيُقْبِضَهُ ثَمَنَ فَرَسِهِ