الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ عَن قَتَادَةَ عَن أَبِي نَضرَةَ عَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ
حَدَّثَنَا بَحرُ بنُ نَصرٍ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي عَمرُو بنُ الحَارِثِ أَنَّ المُنذِرَ بنَ عُبَيدٍ المَدَنِيَّ حَدَّثَهُ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ عَنِ الرَّبِيعِ بنِ صُبَيحٍ عَن يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا وُهَيبٌ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ عَن قَزَعَةَ عَن أَبِي سَعِيدٍ عَنِ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ النَّحْرِ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنِّي تَمَتَّعْتُ ، وَلَمْ أُهْدِ
مَنْ عَرِجَ أَوْ كُسِرَ فَقَدْ حَلَّ ، وَعَلَيْهِ حَجَّةٌ أُخْرَى
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ الحَجَّاجِ الصَّوَّافِ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّهُ لَم يَذكُر
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحَرَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَ
إِذَا عَرَضَ لِلْمُحْرِمِ عَدُوٌّ فَإِنَّهُ يَحِلُّ حِينَئِذٍ ، قَدْ فَعَلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لَنَا : فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ قَالَ : " مِنْ حَبْسٍ أَوْ مَرَضٍ
لُدِغَ صَاحِبٌ لَنَا بِذَاتِ التَّنَانِينِ ، وَهُوَ مُحْرِمٌ بِعُمْرَةٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن سُلَيمَانَ الأَعمَشِ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
ابْعَثُوا بِالْهَدْيِ ، وَاجْعَلُوا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ يَوْمًا أَمَارَةً ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ ، فَلْيَحِلَّ
الْمُحْصَرُ لَا يَحِلُّ حَتَّى يَطُوفَ بِالْبَيْتِ ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
مَنْ حُبِسَ دُونَ الْبَيْتِ بِمَرَضٍ ، فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ حَتَّى يَطُوفَ بِالْبَيْتِ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا يُوسُفُ بنُ بُهلُولٍ قَالَ ثَنَا ابنُ إِدرِيسَ عَنِ ابنِ إِسحَاقَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَغْفِرُ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ لِلْمُحَلِّقِينَ ثَلَاثًا
أَنَّ الرَّسُولَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ ، اسْتَغْفَرَ لِلْمُحَلِّقِينَ مَرَّةً
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ عُقبَةَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ عَبدِ اللهِ المَاجِشُونُ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَا ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ ، وَعَلَى رَأْسِهِ مِغْفَرٌ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ مَكَّةَ وَلَمْ يُحَرِّمْهُ النَّاسُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
حَدَّثَنَا بَحرٌ هُوَ ابنُ نَصرٍ عَن شُعَيبِ بنِ اللَّيثِ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي سَعِيدٍ المَقبُرِيِّ عَن أَبِي شُرَيحٍ الخُزَاعِيِّ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حَبَسَ عَنْ أَهْلِ مَكَّةَ الْفِيلَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حَبَسَ عَنْ أَهْلِ مَكَّةَ الْفِيلَ
أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ يُرِيدُ الْمَدِينَةَ ، فَلَمَّا بَلَغَ قُدَيْدًا بَلَغَهُ عَنْ جَيْشٍ قَدِمَ الْمَدِينَةَ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ ، وَهُوَ يُرِيدُ الْمَدِينَةَ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ أَقْبَلَ مِنْ مَكَّةَ ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِقُدَيْدٍ بَلَغَهُ خَبَرٌ مِنَ الْمَدِينَةِ
لَا عُمْرَةَ عَلَى الْمَكِّيِّ إِلَّا أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْحَرَمِ ، فَلَا يَدْخُلُهُ إِلَّا حَرَامًا
لَا يَدْخُلُ مَكَّةَ تَاجِرٌ وَلَا طَالِبُ حَاجَةٍ إِلَّا وَهُوَ مُحْرِمٌ