الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يُونُسَ قَالَ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ ثَنَا زَمعَةُ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ فَأَخبَرَ
أَلَا نَزَعْتُمْ جِلْدَهَا فَدَبَغْتُمُوهُ ، فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ
أَلَا نَزَعْتُمْ جِلْدَهَا ، فَدَبَغْتُمُوهُ ، فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا عُمَرُ بنُ حَفصِ بنِ غِيَاثٍ قَالَ ثَنَا أَبِي عَنِ الأَعمَشِ قَالَ ثَنَا أَصحَابُنَا عَن عَائِشَةَ رَضِيَ
إِنَّمَا قَالَ اللهُ : قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ الْآيَةَ ، فَإِنَّهُ لَا بَأْسَ بِأَنْ تَدْبُغُوهُ فَتَنْتَفِعُوا بِهِ
كُنَّا نُصِيبُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَغَانِمِنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ الْأَسْقِيَةَ ، فَنَقْتَسِمُهَا وَكُلُّهَا مَيْتَةٌ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ اسْتَأْذَنَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنِي بِذَلِكَ ابنُ أَبِي عِمرَانَ عَن مُحَمَّدِ بنِ سِمَاعَةَ عَن مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ وَهُوَ قَولُ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَبِي يُوسُفَ
لَقَدْ رَأَيْتُنَا نَرْمُلُ بِهَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقْدُمُ النَّاسَ أَمَامَ جِنَازَةِ زَيْنَبَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي مَالِكٌ عَنِ ابنِ المُنكَدِرِ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَمْشِي أَمَامَ الْجِنَازَةِ
أَنَّهُ رَأَى عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، وَطَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ ، وَالزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ يَفْعَلُونَهُ
أَنَّهُ رَأَى أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، وَأَبَا أُسَيْدٍ السَّاعِدِيَّ ، وَأَبَا قَتَادَةَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
الرَّاكِبُ خَلْفَ الْجِنَازَةِ وَالْمَاشِي حَيْثُ شَاءَ مِنْهَا
فِي الرَّجُلِ يَتْبَعُ الْجِنَازَةَ . قَالَ : إِنَّمَا أَنْتُمْ مُشَيِّعُونَ لَهَا
حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ الفَرَجِ قَالَ ثَنَا ابنُ عُفَيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي يَحيَى بنُ أَيُّوبَ عَن حُمَيدٍ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ رَضِيَ
تَأْمُرُ بِأَمْرِكَ وَأَنْتَ بَعِيدٌ مِنْهَا ثُمَّ تَسِيرُ أَمَامَهَا ، فَإِنَّ الَّذِي يَسِيرُ أَمَامَ الْجِنَازَةِ لَيْسَ مَعَهَا
فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ لِجِنَازَةِ يَهُودِيٍّ مَرَّتْ عَلَيْهِ
كَانَ الْأَسْوَدُ إِذَا كَانَ مَعَهَا نِسَاءٌ أَخَذَ بِيَدِي ، فَتَقَدَّمْنَا نَمْشِي أَمَامَهَا
وَقَد حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي السَّرِيِّ قَالَ ثَنَا فُضَيلُ بنُ عِيَاضٍ قَالَ ثَنَا مَنصُورٌ
نَعَمْ فَإِنَّكُمْ لَسْتُمْ تَقُومُونَ لَهَا إِنَّمَا تَقُومُونَ إِعْظَامًا لِلَّذِي يَقْبِضُ النُّفُوسَ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ ، فَقَامَ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّهُ يَهُودِيٌّ ، فَقَالَ أَلَيْسَ مَيِّتًا ؟ أَوَلَيْسَ نَفْسًا
قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ مَعَهُ لِجِنَازَةٍ حَتَّى تَوَارَتْ
إِنَّ الْمَوْتَ فَزَعٌ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مَيمُونٍ قَالَ ثَنَا الوَلِيدُ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَن يَحيَى فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ فَقَامَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةُ يَهُودِيٍّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتْ عَلَيْهِ جِنَازَةٌ فَقَامَ
حَدَّثَنَا يُونُسُ وَبَحرٌ قَالَا ثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي أُسَامَةُ بنُ زَيدٍ اللَّيثِيُّ أَنَّ مُحَمَّدَ بنَ عَمرِو بنِ عَلقَمَةَ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقِيَامِ فِي الْجِنَازَةِ