الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
وَكَمَا حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعِيدِ بنِ الأَصبَهَانِيِّ قَالَ أَنَا شَرِيكٌ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ أَبِي بَشِيرٍ
أَدْرَكْتُ الْأَئِمَّةَ ، وَمَا يَسْتَفْتِحُونَ الْقِرَاءَةَ إِلَّا بِـ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُنقِذٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ عَنِ ابنِ لَهِيعَةَ عَن أَبِي الأَسوَدِ عَن عُروَةَ بنِ الزُّبَيرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ؟ قَالَ : لَا
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ ، فَكَانَتْ قِرَاءَتُهُ لَنَا قِرَاءَةً وَسُكُوتُهُ لَنَا سُكُوتًا
حَفِظْتُ السُّنَّةَ غَيْرَ أَنِّي لَا أَدْرِي أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ أَمْ لَا
هُوَ إِمَامُكَ فَاقْرَأْ مِنْهُ مَا قَلَّ وَمَا كَثُرَ ، وَلَيْسَ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْءٌ قَلِيلٌ
إِنِّي لَأَسْتَحْيِي أُصَلِّي صَلَاةً لَا أَقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَمَا تَيَسَّرَ
وَأَنَّ أَبَا بَكرَةَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ ثَنَا الأَوزَاعِيُّ عَن يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَتَيْنِ مَعَهَا فِي الْأُولَيَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ فِي الظُّهْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ قَدْرَ قِرَاءَةِ ثَلَاثِينَ آيَةً
كُنَّا نَحْزِرُ قِيَامَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَؤُمُّنَا ، فَيَجْهَرُ وَيُخَافِتُ ، فَجَهَرْنَا فِيمَا جَهَرَ
فِي كُلِّ الصَّلَاةِ قِرَاءَةٌ ، فَمَا أَسْمَعَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْمَعْنَاكُمْ
وَأَنَّ مُحَمَّدَ بنَ النُّعمَانِ السَّقَطِيَّ قَد حَدَّثَنَا قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ عَن حَبِيبٍ
وَأَنَّ يُونُسَ بنَ عَبدِ الأَعلَى قَد حَدَّثَنَا قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي ابنُ جُرَيجٍ عَن عَطَاءٍ قَالَ سَمِعتُ
وَأَنَّ مُحَمَّدَ بنَ بَحرِ بنِ مَطَرٍ قَد حَدَّثَنَا قَالَ ثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ بنُ عَطَاءٍ قَالَ أَنَا حَبِيبٌ المُعَلِّمُ عَن عَطَاءٍ
وَأَنَّ مُحَمَّدَ بنَ النُّعمَانِ قَد حَدَّثَنَا قَالَ ثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن عَطَاءٍ قَالَ سَمِعتُ
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
حَدَّثَنَا فَهدُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعِيدِ بنِ الأَصبَهَانِيِّ قَالَ أَنَا شَرِيكٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَكِيعٌ
سَمِعْتُ مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ عُمَرَ فَقَرَأَ بِقَافٍ وَالذَّارِيَاتِ ، وَأَسْمَعَنَا نَحْوَ مَا أَسْمَعْنَاكُمْ
إِذَا صَلَّيْتَ وَحْدَكَ فَاقْرَأْ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَةٍ سُورَةٍ
اقْرَؤُوا فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَتَيْنِ
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَدْرٍ ، قَالَ : فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ ، فَقَرَأَ بِالطُّورِ
يَا بُنَيَّ ، لَقَدْ ذَكَّرَتْنِي قِرَاءَتُكَ هَذِهِ السُّورَةَ أَنَّهَا لَآخِرُ مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِهَا
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ عَن يُونُسَ عَنِ الزُّهرِيِّ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ
فَوَاللهِ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ بِأَطْوَلِ الطُّوَلِ
حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ الفَرَجِ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ عُفَيرٍ قَالَ ثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ عَن أَبِي الأَسوَدِ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِيهَا بِأَطْوَالِ الطُّولَيَيْنِ الْأَعْرَافِ