الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْإِيمَانِ ، قَالَ : الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْثًا ، فَفُتِحَ لَهُ ، فَبَعَثُوا بَشِيرَهُمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ
الْإِيمَانُ بِاللهِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، إِنَّ مَعَ الْإِيمَانِ عَمَلًا
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُبَايِعُهُ
اخْرُجْ فَنَادِ فِي النَّاسِ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
مَنْ جَاءَ بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
أَنَّهُ لَمَّا حُضِرَ ، قُلْتُ لَهُ : أَلَا أُرَاكَ قَدْ حُضِرْتَ
مَنْ عَلِمَ مِنْكُمْ أَنِّي ذُو قُدْرَةٍ عَلَى مَغْفِرَةِ الذُّنُوبِ
ثَلَاثٌ مَنْ لَمْ يَكُنَّ فِيهِ ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَغْفِرُ لَهُ مَا سِوَى ذَلِكَ لِمَنْ شَاءَ
كَانَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ يَزِيدُ بْنُ عَمِيرَةَ السَّكْسَكِيُّ ، وَكَانَ تِلْمِيذًا لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، قَالَ : فَقُبِضَ مُعَاذٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَلَحِقَ يَزِيدُ بِالْكُوفَةِ
ائْتِ بِهَا ، فَجَاءَ بِهَا ، فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَشْهَدِينَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَأَشْرَبَّنَ أَنَا وَأَنْتَ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ لَوْنُهُ
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا غَيرُ سَعِيدٍ عَنِ الزُّهرِيِّ إِنَّ المُوصِيَ بِهَذِهِ الوَصِيَّةِ ثَوبَانُ
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ الرَّحْمَنِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَلَوْحًا فِيهِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ شَرِيعَةً
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ إِبرَاهِيمَ الدَّورَقِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ المُقرِئُ بِهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ المُسَيِّبِيُّ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ دَاوُدَ عَن دَاوُدَ بنِ قَيسٍ عَن زَيدِ
حَدَّثَنَا سُوَيدٌ هُوَ ابنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا فُضَيلُ بنُ عِيَاضٍ عَن لَيثٍ نَحوَهُ
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَذَكَرُوا أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا سَبَقَ لَهُمْ مِنَ الْفَضْلِ
إِذَا رَأَيْتُمُ الزَّانِيَ ، وَشَارِبَ الْخَمْرِ مَا تَقُولُونَ فِيهِمْ
مَنْ مَشَى إِلَى سُلْطَانِ اللهِ تَعَالَى فِي الْأَرْضِ لِيُذِلَّهُ
إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمِ فَكُلْ مِنْ طَعَامِهِ
إِنَّ مُعَاوِيَةَ قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا : أَعَلَى مِلَّةِ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنْتَ
مَنْ تَكَلَّمَ فِي الْقَدَرِ بِشَيْءٍ سُئِلَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ