الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
كُنْتُ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَعْرَابِيٌّ مَعَهُ ابْنَةٌ لَهُ حَسْنَاءُ
إِنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا زَوَّجَتِ ابْنَةَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مِنَ الْمُنْذِرِ بْنِ الزُّبَيْرِ
فَأَنَا أَتَزَوَّجُ حَفْصَةَ ، وَأُزَوِّجُ عُثْمَانَ أُخْتَهَا أُمَّ كُلْثُومٍ
قَالَ وَحَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ جَبَلَةَ ثَنَا عَمرُو بنُ النُّعمَانِ فَذَكَرَهُ لَكِن لَيسَ فِيهِ عَن أَبِيهِ
كَانَ الْحَسَنُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَكْرَهُ أَنْ يُزَوِّجَ الْيَتِيمَ وَالْيَتِيمَةَ حَتَّى يَبْلُغَا
ضَعِي يَدَكِ الْيُمْنَى عَلَى فُؤَادِكِ فَامْسَحِيهِ ، وَقُولِي : بِسْمِ اللهِ
كَيْفَ وَجَدْتَ نِسَاءَكَ ؟ قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُقَبِّلَ امْرَأَةً مِنْهُنَّ فِي غَيْرِ يَوْمِهَا إِلَّا اتَّهَمَتْنِي
أَكْرَيْتُ فِي الْحَجِّ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَاعِدٌ
أَخبَرَنِي سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَنِ الرُّكَينِ وَأَبِي طَلقٍ عَن رَجُلٍ عَن جَرِيرٍ يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ فَذَكَرَ
وَقَالَ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا
وَمَنْ نَكَحَ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا ، أَوْ رَجُلًا ، أَوْ صَبِيًّا - يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ أَنْتَنُ مِنَ الْجِيفَةِ
حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ ثَنَا عَبدُ المَجِيدِ بنُ عَبدِ العَزِيزِ بنِ أَبِي رَوَّادٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَمَّن حَدَّثَهُ عَن أَنَسٍ
إِنْ كَانَ قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا فَهُوَ كَمَا قَالَ ، يَعْنِي الْعَزْلَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَسَأَلَهُ عَنِ الْعَزْلِ
بَابُ إِتيَانِ المَرأَةِ فِي دُبُرِهَا يَأتِي إِن شَاءَ اللهُ مِن ذَلِكَ فِي تَفسِيرِ سُورَةِ البَقَرَةِ وَتَقَدَّمَ بَعضُهُ فِي عِشرَةِ
ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَخَرَجْنَا ، وَكَانَ حَدِيثَ عَهْدٍ بِعُرْسِ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، فَمَرَّ بِنِسَائِهِ فَهَنَّأْنَهُ ، وَهَنَّأَهُ النَّاسُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، بِنْتٌ لِي كَذَا وَكَذَا ... فَذَكَرَتْ مِنْ حُسْنِهَا وَجَمَالِهَا ، فَأُوثِرُكَ بِهَا . قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ قَبِلْتُهَا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا
خَيْرُ فَائِدَةٍ اسْتَفَادَهَا الْمُسْلِمُ بَعْدَ الْإِسْلَامِ امْرَأَةٌ تَسُرُّهُ إِذَا نَظَرَ إِلَيْهَا
امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ وَلُودٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهَا ، أَمَا شَعَرْتَ أَنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ