المرجع: المطالب العالية · ابن حجر · ج 8 · ص 191 · المطبوع (دار العاصمة): 1601 / 1 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 1911

المطالب العالية

نوع الحديث
موقوف
صيغة التحديث
أحدثكم
المؤلف
ابن حجر (ت 852 هـ)
قارن
حجم
نسخ / تصدير
تنزيل:RIS.bibCSL-JSON

السند

20 - بَابُ عِشْرَةِ النِّسَاءِ / 1 - إِسْحَاقُ: قُلْتُ لِأَبِي أُسَامَةَ: أَحَدَّثَكُمْ أَبُو طَلْقِ بْنُ حَنْظَلَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَوْسِ بْنِ ثُرَيْبٍ الثَّعْلَبِيِّ قَالَ :

المتن

أَكْرَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَرِيرٍ فِي الْحَجِّ ، فَقَدِمَ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَسَأَلَهُ عَنْ أَشْيَاءَ ، فَكَانَ مِمَّا سَاءَلَهُ قَالَ : كَيْفَ وَجَدْتَ نِسَاءَكَ ؟ قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُقَبِّلَ امْرَأَةً مِنْهُنَّ فِي غَيْرِ يَوْمِهَا إِلَّا اتَّهَمَتْنِي ، وَمَا خَرَجْتُ لِحَاجَةٍ إِلَّا قَالَتْ : كُنْتَ عِنْدَ فُلَانَةَ ، كُنْتَ عِنْدَ فُلَانَةَ . فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُنَّ لَا يُؤْمِنُ بِاللهِ ، وَلَا يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ ، وَلَعَلَّ أَحَدًا مَا يَكُونُ فِي حَاجَةِ بَعْضِهِنَّ ، أَوْ يَأْتِي السُّوقَ فَيَشْتَرِي الْحَاجَةَ لِبَعْضِهِنَّ فَتَتَّهِمُهُ . فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ الرَّحْمَنِ شَكَا إِلَى اللهِ تَعَالَى ذَرَبًا فِي خُلُقِ سَارَةَ ، فَقَالَ لَهُ : « إِنَّ الْمَرْأَةَ كَالضِّلْعِ ; إِنْ تَرَكْتَهَا اعْوَجَّتْ ، وَإِنْ قَوَّمْتَهَا كُسِرَتْ ; فَاسْتَمْتِعْ بِهَا عَلَى مَا فِيهَا » . فَضَرَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَيْنَ كَتِفَيِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَقَالَ : لَقَدْ جَعَلَ اللهُ فِي قَلْبِكَ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ مِنَ الْعِلْمِ غَيْرَ قَلِيلٍ ؟

. فَأَقَرَّ بِهِ أَبُو أُسَامَةَ ، وَقَالَ : نَعَمْ .

7 رواية أخرى في التخريجغريب الحديث

(1) كذا في طبعة دار العاصمة ، ولعل الصواب: ( التغلبي ) .