الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ إِلَّا وَالَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ
خَدَمْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعَ سِنِينَ فَمَا قَالَ لِي قَطُّ : أَلَا عَمِلْتَ كَذَا ، وَلَا قَالَ : أَلَا فَعَلْتَ - أَوْ - لَمْ تَعْمَلْ كَذَا
قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ قَالَ : ذَاكَ أَبِي إِبْرَاهِيمُ
قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ قَالَ : ذَاكَ أَبِي إِبْرَاهِيمُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي إِمَامُكُمْ فَلَا تَسْبِقُونِي بِالرُّكُوعِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الظُّرُوفِ الْمُزَفَّتَةِ
وَنَاهُ صَفوَانُ بنُ مُغَلِّسٍ نَا بَكرُ بنُ خِدَاشٍ نَا الثَّورِيُّ عَنِ المُختَارِ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
لَا يَزَالُ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ ، أَوْ لَنْ يَبْرَحَ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ ، عَنْ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَضَلَعِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ
جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ حَزِينٌ جَالِسٌ قَدْ ضَرَبَهُ بَعْضُ أَهْلِ مَكَّةَ
سَلُونِي فَوَاللهِ لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَنْبَأْتُكُمْ بِهِ
مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ - إِلَّا كَانَ مَا أَعْطَى خَيْرًا مِمَّا أَخَذَ
مَنْ رَمَى رَمْيَةً فِي سَبِيلِ اللهِ قَصَّرَ أَوْ بَلَغَ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ أَرْبَعَةِ أَنَاسِيٍّ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ أَعْتَقَهُمْ
لَعَنَ فِي الْخَمْرِ عَشَرَةً : عَاصِرَهَا ، وَالْمَعْصُورَةَ لَهُ
مَنْ رَاحَ رَوْحَةً - يَعْنِي فِي سَبِيلِ اللهِ - كَانَ لَهُ - أَحْسَبُهُ قَالَ - مَا أَصَابَهُ مِنَ الْغُبَارِ مِسْكًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ أَبَا طَلْحَةَ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ فِي طَعَامٍ صَنَعَهُ ، فَقَالَ لِلْقَوْمِ : قُومُوا
حَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ زِيَادٍ الأَيلِيُّ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى نَا أَبُو سَعدٍ سَعِيدُ بنُ المَرزُبَانِ عَن أَنَسٍ بِنَحوِهِ
وَرَوَاهُ اللَّيثُ عَن خَالِدٍ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي هِلَالٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ كَعبٍ عَن أَنَسٍ وَحَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ نَا
لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا
طَلقُ بنُ حَبِيبٍ وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ نَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ نَا شُعبَةُ عَن مَنصُورٍ قَالَ سَمِعتُ طَلقَ بنَ حَبِيبٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَحِلْ مِنْهُ حَتَّى يُصَلِّيَ فِيهِ
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا كَانَ فِي مَنْزِلٍ صَلَّى فِيهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ
مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنَ النَّاسِ أَخَفَّ مِنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَمَامٍ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ
كَانَتِ الصَّلَاةُ تُقَامُ فَيَعْرِضُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّجُلُ فِي الْحَاجَةِ
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ
خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعَ سِنِينَ ، ثُمَّ ذَكَرَ كَلَامًا دَارَ بَيْنَهُمَا