الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَنَّ يَهُودَ بَنِي النَّضِيرِ وَقُرَيْظَةَ حَارَبُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَرَ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ يَوْمَ الْفِطْرِ
لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ أَحَقَّ بِدِينَارِهِ
وَنَاهُ صَدَقَةُ بنُ الفَضلِ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ بِنَحوِهِ وَلَا نَعلَمُ رَوَى هَذَا الحَدِيثَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَنْ يُمَنَّ عَلَى الْكُفَّارِ
رَأَيْتُ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ الطَّعَامَ مُجَازَفَةً يُضْرَبُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ يُوسُفَ الكُوفِيُّ نَا عِيسَى بنُ يُونُسَ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ
كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى مِنَ الْأَضْحَى أَوِ الْفِطْرِ
نَهَى أَنْ تُتَلَقَّى السِّلَعُ حَتَّى يُهْبَطَ بِهَا الْأَسْوَاقُ
مَكَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ كَذَا وَكَذَا
أَنَّ أَصْحَابَ الْعَالِيَةِ كَانُوا يُجَمِّعُونَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا وَدَّعَ رَجُلًا أَخَذَ بِيَدِهِ فَلَا يَدَعُ يَدَهُ حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يَدَعُ يَدَ النَّبِيِّ
كَانَ حِبَّانُ بْنُ مُنْقِذٍ أَصَابَتْهُ ضَرْبَةٌ فِي رَأْسِهِ فَذَهَبَتْ بِبَعْضِ عَقْلِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِالنُّعَيْمَانِ قَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ ثَلَاثًا
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى القَطِيعِيُّ نَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الطُّفَاوِيُّ عَن أَيُّوبَ عَن عُمَرَ بنِ نَافِعٍ عَن أَبِيهِ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ نَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ نَا عَلِيُّ بنُ الحَكَمِ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ عَنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ فَقَالَ : رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ ، ثُمَّ وَاحِدَةٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ إِلَّا فِي أَهْلِهِ
رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي أَتَسَوَّكُ وَبِحَضْرَتِي رَجُلَانِ
إِنَّ جِبْرِيلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنِي أُكَبِّرُ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنْ كَانَ مُحَمَّدٌ إِلَهَكُمُ الَّذِي تَعْبُدُونَ فَإِنَّ إِلَهَكُمْ قَدْ مَاتَ
كَانَ يَقُولُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ
أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ عَلَى الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فَاطْلُبُوهَا فِي الْعَشْرِ
حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ : يَا مُسْلِمُ هَذَا يَهُودِيٌّ- أَحْسِبُهُ قَالَ- فَاقْتُلْهُ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ رَخَّصَ فِي ذَلِكَ لِلنِّسَاءِ