الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
صَلَاةُ أَحَدِكُمْ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ فِي بَيْتِهِ وَفِي سُوقِهِ سَبْعًا وَعِشْرِينَ صَلَاةً
قَالَ شُعبَةُ وَحَدَّثَنِي عَاصِمٌ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوِهِ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ قَالَ : الْحُلْوُ وَالْحَامِضُ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ أُسَامَةَ أَبُو أُسَامَةَ نَا سُلَيمَانُ بنُ أَيُّوبَ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عَمرٍو عَن زَيدِ بنِ أَبِي أُنَيسَةَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ المُخَرِّمِيُّ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ المَدَائِنِيُّ نَا مَنصُورُ بنُ أَبِي الأَسوَدِ عَنِ الأَعمَشِ
حَدَّثَنَا زُهَيرٌ نَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعمَرٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ أَنْ يَجِدَ ثَلَاثَ خَلِفَاتٍ عِظَامٍ سِمَانٍ
مَنْ آتَاهُ اللهُ مَالًا فَلَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ مُثِّلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعٌ أَقْرَعُ
هَلَاكُ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ أُغَيْلِمَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ سُفَهَاءَ
مَنْ جُرِحَ جُرْحًا فِي سَبِيلِ اللهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جُرْحُهُ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ أَصَابَهُ
النَّاسُ مَعَادِنٌ ، خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ
مَنْ دَعَاكُمْ عَلَى طَعَامٍ فَأَجِيبُوهُ ، وَمَنْ سَأَلَكُمْ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ
يَجْتَمِعُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ وَصَلَاةِ الْعَصْرِ
إِنَّ أَثْقَلَ الصَّلَاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلَاةُ الْعِشَاءِ وَصَلَاةُ الْفَجْرِ
مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبًا يَكُونُ عِنْدِي بَعْدَ ثَلَاثٍ مِنْهُ شَيْءٌ إِلَّا شَيْءٌ أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ
وَنَاهُ يُوسُفُ بنُ مُوسَى نَا وَكِيعٌ عَن وَكِيعٍ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَن عَطَاءٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ مِائَةَ رَحْمَةٍ ، فَجَعَلَ مِنْهَا رَحْمَةً وَاحِدَةً فَقَسَّمَهَا بَيْنَ خَلْقِهِ
مَا أُعْلِنَ لَنَا أَعْلَنَّا لَكُمْ ، وَمَا أُخْفِيَ عَلَيْنَا أَخْفَيْنَا عَلَيْكُمْ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُثمَانَ بنِ كَرَامَةَ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى نَا هَارُونُ الثَّقَفِيُّ وَيُعرَفُ بِالبَربَرِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي
وَنَا عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ نَا أَبُو أُسَامَةَ نَا حَبِيبُ بنُ الشَّهِيدِ عَن عَطَاءٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
وَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ نَا أَبُو عَاصِمٍ عَن أَبِي جُرَيجٍ عَن عَطَاءٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ كذا في طبعة مكتبة العلوم والحكم والصواب
مَا أَسْمَعَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْمَعْنَاكُمْ