الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
وَحَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ قَزَعَةَ قَالَ نَا حُمَيدُ بنُ الأَسوَدِ عَنِ ابنِ عَجلَانَ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
حَسَبُ الْمَرْءِ مَالُهُ ، وَكَرَمُهُ تَقْوَاهُ ، أَوْ قَالَ : الْحَسَبُ الْمَالُ ، وَالْكَرَمُ التَّقْوَى
صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ الْفَذِّ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً
لَا يَحِلُّ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَهْجُرَ مُؤْمِنًا فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ
إِذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ أَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ
صَلَاةُ الْإِمَامِ أَفْضَلُ مِنْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ صَلَاةً يُصَلِّيهَا وَحْدَهُ
النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الشَّأْنِ ، خِيَارُهُمْ لِخِيَارِهِمْ ، وَشِرَارُهُمْ لِشِرَارِهِمْ
يُنَادِي مُنَادٍ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ إِذَا مَضَى مَا شَاءَ اللهُ مِنَ اللَّيْلِ
رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
إِنَّ رِجَالًا سَيَفِرُّونَ إِلَى عَشَائِرِهِمْ ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ
إِيَّاكُمْ وَالْحَسَدَ ، فَإِنَّهُ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا دَخَلَ الصَّلَاةَ مَدًّا
وَحَدَّثَنَا بِهِ عَمرٌو فِيمَا أَحسَبُ عَن يَحيَى أَو عَن أَبِي عَاصِمٍ
مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً مِنْ أَهْلِهَا حَتَّى يُصَلِّيَ عَلَيْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ
مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَلَا غَرَبَتْ عَلَى يَوْمٍ خَيْرٍ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
كَانَ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ ، نَصَرَ عَبْدَهُ
مَا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ نَبِيٌّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنَ الْآيَاتِ مَا مِثْلُهُ - أَظُنُّهُ - تُؤْمِنُ عَلَيْهِ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا المَقبُرِيُّ عَن لَيثٍ يَعنِي ابنَ سَعدٍ عَن سَعِيدٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ سَنَةٍ
إِنَّ لِلهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلْقًا يَبُثُّهُمْ فِي اللَّيْلِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ لِيُضْحِكَ بِهَا الْقَوْمَ ، فَيَقَعُ بِهَا أَبْعَدَ مِنَ الثُّرَيَّا
فَإِنَّ خِيَارَكُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُكُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقُهُوا
دَخَلَتِ امْرَأَةٌ النَّارَ فِي هِرَّةٍ أَوْثَقَتْهَا فَلَمْ تُطْعِمْهَا ، وَلَمْ تَتْرُكْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَبِسَ أَحْسَنَ ثِيَابِهِ وَابْتَكَرَ
تُقَاتِلُونَ قَوْمًا كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ