الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
لَا تُبَادِرُوا أَئِمَّتَكُمْ بِالرُّكُوعِ وَلَا بِالسُّجُودِ ، فَإِنْ سَبَقَ أَحَدٌ مِنْكُمْ فَلْيَضَعْ قَدْرَ مَا يَسْبِقُ بِهِ
مَنْ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَبْلَ الْإِمَامِ فَلَا صَلَاةَ لَهُ
إِذَا ضَحِكَ الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ اسْتَأْنَفَ الْوُضُوءَ وَاسْتَأْنَفَ الصَّلَاةَ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنْ ذَلِكَ قَالَ : " لَيْسَ فِي الضَّحِكِ وُضُوءٌ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن إِسمَاعِيلَ عَنِ الشَّعبِيِّ مِثلَهُ
أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَضْحَكُ فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ
أَنَّهُ أَمَرَ أَصْحَابَهُ مِنَ الضَّحِكِ بِإِعَادَةِ الصَّلَاةِ وَلَا يُعِيدُ الْوُضُوءَ
لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ التَّبَسُّمُ حَتَّى يُقَهْقِهَ أَوْ يُكَرْكِرَ
لَوْ تَبَسَّمْتَ فَبَدَتْ أَسْنَانُكَ ، لَا يَقْطَعُ ذَلِكَ صَلَاتَكَ
صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا ، فَإِنْ أَدْرَكْتَ فَصَلِّ مَعَهُمْ
إِنَّهَا سَتَجِيءُ أُمَرَاءُ يَشْغَلُهُمْ أَشْيَاءُ حَتَّى لَا يُصَلُّوا الصَّلَاةَ لِمِيقَاتِهَا
إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا
مَا لِي أَرَاكَ لَقًا بَقًا ؟ كَيْفَ بِكَ إِذَا أَخْرَجُوكَ مِنَ الْمَدِينَةِ
إِنَّهُ سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ ، فَصَلُّوا الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا
إِنَّهُ سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ ، فَصَلُّوا الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا
إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ قَلِيلٍ خُطَبَاؤُهُ ، كَثِيرٍ عُلَمَاؤُهُ ، يُطِيلُونَ الصَّلَاةَ ، وَيَقْصُرُونَ الْخُطْبَةَ
كَيْفَ بِكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِذَا كَانَ عَلَيْكَ أُمَرَاءُ يُطْفُونَ السُّنَّةَ ، وَيُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مِيقَاتِهَا
كَيْفَ أَنْتَ يَا مَهْدِيُّ إِذَا ظُهِرَ بِخِيَارِكُمْ ، وَاسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ أَحْدَاثُكُمْ
وَكُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ ، وَلَكِنْ أَبَى عَلَيْنَا اللهُ وَرَسُولُهُ أَنْ نَنْتَظِرَكَ بِصَلَاتِنَا وَأَنْتَ فِي حَاجَتِكَ
سَيَحْدُثُ بَعْدَكُمْ عُمَّالٌ لَا يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ لِمِيقَاتِهَا
أَمَا مَا يُؤَخِّرُ الصَّلَاةَ حَتَّى يُصَلِّيَهَا مُفَرِّطًا فِيهَا ؟ قَالَ : " صَلِّ مَعَهُ الْجَمَاعَةَ أَحَبُّ إِلَيَّ
كَانَا يُصَلِّيَانِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ مَعَ الْحَجَّاجِ وَكَانَ يُمْسِي
خَطَبَ الْحَجَّاجُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَخَّرَ الصَّلَاةَ ، فَأَرَادَ إِنْسَانٌ أَنْ يَثِبَ إِلَيْهِ ، وَيَحْبِسُهُ النَّاسُ
أَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَ الْأُمَرَاءِ وَإِنْ أَخَّرُوا
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ ، وَعَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ : " وَأَخَّرَ الْوَلِيدُ مَرَّةً الصَّلَاةَ ، فَرَأَيْتُهُمَا يُومِئَانِ إِيمَاءً وَهُمَا قَاعِدَانِ
أَنَّهُمَا كَانَا يُصَلِّيَانِ الظُّهْرَ إِذَا حَانَتِ الظُّهْرُ
أَنَّ حَسَنًا ، وَحُسَيْنًا ، كَانَا يُسْرِعَانِ إِذَا سَمِعَا مُنَادِيَ مَرْوَانَ ، وَهُمَا يَشْتُمَانِهِ يُصَلِّيَانِ مَعَهُ
إِنَّ الْقُرْآنَ إِمَامُكَ ، صَلِّ مَعَهُمْ مَا صَلَّوْهَا لِوَقْتِهَا
يَتَهَافَتُونَ فِي النَّارِ كَمَا يَتَهَافَتُ الذِّبَّانُ فِي الْمَرَقِ
إِمَامٌ لَا يُوفِي الصَّلَاةَ ، أَعْتَزِلُ الصَّلَاةَ ؟ قَالَ : " بَلْ صَلِّ مَعَهُ ، وَأَوْفِ مَا اسْتَطَعْتَ وَإِنْ قَامَ