الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
سَأَلْتُهُ عَنْ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَجْهَرُهَا ؟ قَالَ : " السُّنَّةُ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
الْجَهْرُ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قِرَاءَةُ الْأَعْرَابِ
يُجْزِئُكَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي أَوَّلِ شَيْءٍ ، وَالتَّعَوُّذُ فِي أَوَّلِ شَيْءٍ
قَدْ أَخْرَجَهَا اللهُ لَكُمْ فَمَا أَخْرَجَهَا لِأَحَدٍ قَبْلَكُمْ
قَرَأَهَا عَلَيْنَا ابْنُ جُرَيْجٍ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ آيَةً ، الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ آيَةً
يَفْتَتِحُ بِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي الصَّلَاةِ
كَانَ يَفْتَتِحُ بِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَيَقُولُ : " آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللهِ تَعَالَى
أَنَّ أَبَاهُ : " كَانَ إِذَا قَرَأَ لَهُمْ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَبْلَ أُمِّ الْقُرْآنِ
أَنَّهُ كَانَ يَجْهَرُ بِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : لَا أَدَعُ أَبَدًا بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي مَكْتُوبَةٍ وَلَا تَطَوُّعٍ إِلَّا نَاسِيًا
قَالَ لِعَطَاءٍ : إِنْ نَسِيتُهَا فِي الْمَكْتُوبَةِ أَعُودُ إِلَى الصَّلَاةِ أَوْ أَسْجُدُ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ
أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانُوا لَا يَعْلَمُونَ انْقِضَاءَ السُّورَةِ حَتَّى يَنْزِلَ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
نَسِيَ النَّاسُ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَهَذَا التَّكْبِيرَ
أَنَّهُ " سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَفْتَتِحُ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
إِذَا قَرَأَ أَحَدُكُمْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَإِنِ انْتَهَى إِلَيْهَا كَفَتْهُ
سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ قَرَأَ : بِأُمِّ الْقُرْآنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ - أَوْ قَالَ : فِي كُلِّ صَلَاةٍ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ لَمْ يَكُنْ لِيَدَعَ أَنْ يَقْرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ
اقْرَأْ مِنْهُ مَا قَلَّ أَوْ كَثُرَ ، وَلَيْسَ مِنَ الْقُرْآنِ قَلِيلٌ
لَا تُصَلِّيَنَّ صَلَاةً حَتَّى تَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَيَجْزِي عَنِّي فِي كُلِّ رَكْعَةٍ : إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ، لَيْسَ مَعَهَا أُمُّ الْقُرْآنِ فِي الْمَكْتُوبَةِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَرَأَيْتَ لَوْ أَنِّي اسْتَفْتَحْتُ بِسُورَةِ مَرْيَمَ ، فَقَرَأْتُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ ، ثُمَّ جِئْتُ السَّجْدَةَ فَسَجَدْتُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا قَالَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ
صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَكَانَ إِذَا قَالَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ
كَانَ مُؤَذِّنًا لِلْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ بِالْبَحْرَيْنِ ، فَاشْتَرَطَ عَلَيْهِ بِأَنْ لَا يَسْبِقَهُ بِآمِينَ
وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ وَقَدْ قَامَ الْإِمَامُ قَبْلَهُ ، فَيَقُولُ : " لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
كَانَ إِذَا خَتَمَ أُمَّ الْقُرْآنِ قَالَ : " آمِينَ " ، لَا يَدَعُ أَنْ يُؤَمِّنَ إِذَا خَتَمَهَا
لَا يَعْلَمُ أَبَاهُ إِلَّا كَانَ يَقُولُهَا الْإِمَامُ وَمَنْ وَرَاءَهُ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : آمِينَ ؟ قَالَ : " لَا أَدَعُهَا أَبَدًا " قَالَ : إِثْرَ أُمِّ الْقُرْآنِ فِي الْمَكْتُوبَةِ وَالتَّطَوُّعِ
إِذَا وَافَقَتْ آمِينَ فِي الْأَرْضِ آمِينَ فِي السَّمَاءِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ ، فَقُولُوا : آمِينَ
مَا حَسَدَكُمُ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ مَا حَسَدُوكُمْ عَلَى آمِينَ