الأحاديث غير المحكوم عليها

أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها

يُستثنى ما له حكمٌ في الدرر السنية: ٠ حديثًا في هذا الكتاب — ويزيد العدد كلما جُلبت أحكامٌ جديدة.
ملاحظة بحثية: غياب الحكم لا يعني ضعف الحديث — قد يكون الحديث صحيحاً لكن لم يُدرَس بعد في إطار هذه القاعدة. هذه الأحاديث تستحق الدراسة المستقلة بالرجوع إلى مصادر التخريج الكلاسيكية.
١٨٬٦٦٧
غير محكوم في الكتاب
88%
نسبة غير المحكوم
1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ ابْنُ سَلَامٍ يَدْخُلُ عَلَى رُءُوسِ قُرَيْشٍ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَ مِصْرَ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَمْ تَزَلْ مُحِيطَةً بِمَدِينَتِكُمْ هَذِهِ مُنْذُ قَدِمَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى الْيَوْمِ

3 سندلم يُحكم عليه

وَأَنَا أَعْزِمُ عَلَى نَفْسِي لَأُقَاتِلَنَّ ، فَقَاتَلَ فَضُرِبَ عَلَى عُنُقِهِ فَلَمْ يَزَلْ مُلْقِيًا ذَقْنَهُ عَلَى صَدْرِهِ حَتَّى مَاتَ

2 سندلم يُحكم عليه

طَارَتِ الْقُلُوبُ مَطَارَهَا ، ثَكِلَتْ كُلَّ شُجَاعٍ بَطَلٍ مِنَ الْعَرَبِ أُمُّهُ الْيَوْمَ ، وَاللهِ لَا يَأْتِيكُمْ بَعْدُ بَعْدَهُ هَذِهِ إِلَّا أَصْغَرُ أَبْتَرُ الْآخِرُ شَرٌّ

1 سندلم يُحكم عليه

دَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو قَتَادَةَ عَلَى عُثْمَانَ وَهُوَ مَحْصُورٌ ، فَاسْتَأْذَنَّاهُ فِي الْحَجِّ ، فَأَذِنَ لَنَا

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ كَانَ عَلَى صَنْعَاءَ ، فَلَمَّا جَاءَهُ قَتْلُ عُثْمَانَ خَطَبَ فَبَكَى بُكَاءً شَدِيدًا

1 سندلم يُحكم عليه

وَاللهِ لَأُحَدِّثَنَّكُمْ بِحَدِيثٍ مَا هُوَ بِسِرٍّ وَلَا عَلَانِيَةٍ ، مَا هُوَ بِسِرٍّ فَأَكْتُمُكُمُوهُ ، وَلَا عَلَانِيَةٍ فَأَخْطُبُ بِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ النَّاسَ قَدْ أَنْكَرُوا بَعْضَ الْأَمْرِ ، وَقَالُوا : مَا أَشْبَهَ اللَّيْلَةَ بِالْبَارِحَةِ ، عَتَبْنَا أَمْرًا فَنَحْنُ فِي مِثْلِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

كُنَّا مَعَ عَلِيٍّ فَكَانَ إِذَا شَهِدَ مَشْهَدًا أَوْ أَشْرَفَ عَلَى أَكَمَةٍ أَوْ هَبَطَ وَادِيًا قَالَ : " صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ

1 سندلم يُحكم عليه

وَاللهِ مَا قَتَلْتُ عُثْمَانَ وَلَا أَمَرْتُ بِقَتْلِهِ ، وَلَكِنْ غُلِبْتُ

1 سندلم يُحكم عليه

لَمَّا وَقَعَتْ فِتْنَةُ عُثْمَانَ قَالَ رَجُلٌ لِأَهْلِهِ : أَوْثِقُونِي بِالْحَدِيدِ فَإِنِّي مَجْنُونٌ

1 سندلم يُحكم عليه

وَاللهِ مَا يَدَعُنِي مَا يَبْلُغُنِي عَنْكَ بِظَهْرِ الْغَيْبِ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مُسْتَظِلًّا تَحْتَ سَرْحَةٍ ، فَمَرَّ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : " أَتَدْرِي لِمَا يُسْتَحَبُّ ظِلُّ السَّرْحِ

لم يُحكم عليه

هَلْ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضْحَكُونَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَالْإِيمَانُ فِي قُلُوبِهِمْ أَعْظَمُ مِنَ الْجِبَالِ

1 سندلم يُحكم عليه

كُنْتُ أَسْمَعُ الْحَدِيثَ مِنْ عَشَرَةٍ كُلُّهُمْ يَخْتَلِفُ فِي اللَّفْظِ وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ

1 سندلم يُحكم عليه

أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ مَنْ يَطْلُبْ أَنْ يَحْمَدَهُ النَّاسُ بِسَخَطِ اللهِ ، يَكُنْ مَنْ يَحْمَدُهُ مِنَ النَّاسِ ذَامًّا

1 سندلم يُحكم عليه

مِنْ خَيْرِ أَعْمَالِكُمْ مَا تُحِبُّونَ أَنْ يُعْلَمَ

1 سندلم يُحكم عليه

لَوْ نَظَرْتُمْ مَا بَيْنَ حَالُوسَ إِلَى حَابَلْقَ مَا وَجَدْتُمْ رَجُلًا جَدُّهُ نَبِيٌّ غَيْرِي وَأَخِي

2 سندلم يُحكم عليه

كَانَ الْحَسَنُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ يَخْتَلِفُ إِلَى مِرْبَدٍ لَهُ ، فَأَبْطَأَ عَلَيْنَا مَرَّةً ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ : " لَقَدْ رَأَيْتُ كَبِدِي آنِفًا

1 سندلم يُحكم عليه

دَخَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَقَالَ لَهُ : إِنِّي لَأَرَاكَ عَلَى مِلَّةِ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ

1 سندلم يُحكم عليه

لَمْ يَكُنْ فِيهِمْ أَحَدٌ أَشْبَهُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ

1 سندلم يُحكم عليه

مَا رَأَيْتُ رَجُلًا كَانَ أَخْلَقَ لِلْمُلْكِ مِنْ مُعَاوِيَةَ ، كَانَ النَّاسُ يَرِدُونَ بَيْتَهُ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَأَى رَجُلًا قَدْ حَلَقَ قَفَاهُ ، وَلَبِسَ حَرِيرًا ، فَقَالَ : " مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ بَيْنَ أَيْدِينَا جِسْرًا دُونَهُ دَحْضٌ وَمَزَلَّةٌ

1 سندلم يُحكم عليه

لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يُحَرِّشَ بَيْنَ فَحْلَيْنِ ، دِيكَيْنِ فَمَا فَوْقَهُمَا

1 سندلم يُحكم عليه

مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَبْرٍ ، فَقَالَ : " أَتَدْرُونَ مَا هَذَا

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ رَجُلٌ فِيمَا خَلَا مِنَ الزَّمَانِ ، وَكَانَ رَجُلًا عَاقِلًا لَبِيبًا فَكَبِرَ فَقَعَدَ فِي الْبَيْتِ

1 سندلم يُحكم عليه

لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ إِنِّي خَبِيثُ النَّفْسِ ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ : إِنِّي لَقِسُ النَّفْسِ

1 سندلم يُحكم عليه

لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ خَبُثَتْ نَفْسِي ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ : لَقِسَتْ نَفْسِي

1 سندلم يُحكم عليه

لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سَيِّئُ الْمَلَكَةِ

1 سندلم يُحكم عليه

لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا ، وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ عَبْدًا عَلَى سَيِّدِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ قَرْيَةً قَالَ : " اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَمَا أَظَلَّتْ

1 سندلم يُحكم عليه

قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ الْمَدِينَةَ ، فَلَقِيَ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ

1 سندلم يُحكم عليه

الزَّرْعُ أَمَانَةٌ ، وَالتَّاجِرُ فَاجِرٌ ، وَاللهِ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي أَمَةً بَغِيًّا بِدِرْهَمَيْنِ

1 سندلم يُحكم عليه

مَنْ أَكَلَ بِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ أُكْلَةً أَطْعَمَهُ اللهُ مِثْلَهَا مِنْ نَارٍ

1 سندلم يُحكم عليه

أَلَيْسَ غَدًا الدَّهْرُ كُلُّهُ

1 سندلم يُحكم عليه

يُوشِكُ قَوْمٌ أَنْ يَأْكُلُوا بِأَلْسِنَتِهِمْ كَمَا تَأْكُلُ الْبَقَرُ بِأَلْسِنَتِهَا

1 سندلم يُحكم عليه

مَا أَنْعَمْتُ عَلَى عِبَادِي نِعْمَةً إِلَّا أَصْبَحَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِهَا كَافِرِينَ

1 سندلم يُحكم عليه

أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا سَمْحًا إِذَا بَاعَ ، سَمْحًا إِذَا اشْتَرَى

1 سندلم يُحكم عليه

لَوْ أَنَّ أَصْحَابَ الْبَقَرِ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ أَذْنَابَ ثِيرَانِهِمْ لَا يُشْرِكُونَ بِاللهِ شَيْئًا