الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
إِنَّمَا يُفْتِي أَحَدُ ثَلَاثَةٍ : مَنْ عَرَفَ النَّاسِخَ وَالْمَنْسُوخَ
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ حِصْنًا حَصِينًا لِلْإِسْلَامِ ، يَدْخُلُ فِي الْإِسْلَامِ فَلَا يَخْرُجُ مِنْهُ
أَمَّا عَلِيٌّ فَهَذَا مَنْزِلُهُ لَا أُحَدِّثُكَ عَنْهُ بِغَيْرِهِ
لَيْسَ بِي سَخْطَةٌ عَلَيْهِ ، وَلَكِنِّي وَكَلْتُهُ إِلَى إِيمَانِهِ
يَلُومُنِي النَّاسُ فِي تَأْمِيرِي أُسَامَةَ كَمَا لَامُونِي فِي تَأْمِيرِ أَبِيهِ قَبْلَهُ
مَا يُعْجِبُكُمْ مِنْهَا ؟ فَوَاللهِ لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا
أَنَّ يَهُودِيًّا جَاءَ يَتَقَاضَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَدْ قَضَيْتُكَ
أَنَا ابْنَةُ الْمُهَاجِرِ الَّذِي فَدَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ بِالْأَبَوَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِسَعْدٍ يَوْمَ أُحُدٍ : " فِدَاكَ أَبِي
لَا تَقُولُوا لِحَسَّانَ إِلَّا خَيْرًا ، فَإِنَّهُ كَانَ يُهَاجِي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَمَّا هُوَ فَقَدْ أَتَاهُ الْيَقِينُ مِنْ رَبِّهِ ، وَإِنِّي لَأَرْجُو لَهُ الْخَيْرَ
فَإِنِّي أُسِرُّ إِلَيْكَ سِرًّا لَا تُحَدِّثْ بِهِ أَحَدًا أَبَدًا ، إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أُصَلِّيَ عَلَى فُلَانٍ وَفُلَانٍ
يَا ابْنَ سُمَيَّةَ ، لِلنَّاسِ أَجْرٌ وَلَكَ أَجْرَانِ ، وَآخِرُ زَادِكَ شَرْبَةٌ مِنْ لَبَنٍ ، وَتَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
ذَلِكُمْ فَتَى الْكُهُولِ ، فَإِنَّ لَهُ لِسَانًا سَؤُلًا ، وَقَلْبًا عَقُولًا
مَا لَكَ يَا زُبَيْرُ ؟ " قَالَ : أُخْبِرْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَّكَ أُخِذْتَ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ
أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ مِنَ الْمُخَنَّثِينَ فَأُخْرِجَ مِنَ الْمَدِينَةِ
أَوَّلُ مَنِ اتُّهِمَ بِالْأَمْرِ الْقَبِيحِ - تَعْنِي عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ - عَلَى عَهْدِ عُمَرَ
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْظُرَ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ
أَوَقَدْ وَجَدْتُمْ ذَلِكَ ؟ إِنَّ الشَّيْطَانَ يُرِيدُ الْعَبْدَ فِيمَا دُونَ ذَلِكَ
إِنَّ قَوْمًا سَيَقُولُونَ : خَلَقَ اللهُ الْخَلْقَ فَمَنْ خَلَقَهُ
إِنَّ رِجَالًا سَتُرْفَعُ بِهِمُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يَقُولُوا : اللهُ خَلَقَ الْخَلْقَ فَمَنْ خَلَقَهُ
فَمَنْ كَانَ يَكْفِيهِ عَلَفَ نَاقَتِهِ ، وَصُنْعَ طَعَامِهِ ؟ " قَالُوا : كُلُّنَا ، قَالَ : " كُلُّكُمْ خَيْرٌ مِنْهُ
أَنْتَ امْرُؤٌ ظَلُومٌ لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَشْفَعَ لَكَ وَلَا يَدْفَعَ عَنْكَ
وَتَّدَ فِرْعَوْنُ لِامْرَأَتِهِ أَوْتَادًا أَرْبَعَةً - أَوْ أَرْبَعَةَ أَوْتَادٍ - ثُمَّ جَعَلَ عَلَى بَطْنِهَا رَحًى عَظِيمَةً حَتَّى مَاتَتْ
لَا يَزَالُ النَّاسُ صَالِحِينَ مُتَمَاسِكِينَ مَا أَتَاهُمُ الْعِلْمُ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذَهَبَ الَّذِينَ يُعَاشُ فِي أَكْنَافِهِمْ وَبَقِيتُ فِي خَلَفٍ كَجِلْدِ الْأَجْرَبِ يَتَحَدَّثُونَ مَخَانَةً وَمَلَاذَةً وَيُعَابُ قَائِلُهُمْ وَإِنْ لَمْ يُشْعَبِ
نِعِمَّا لِلْعَبْدِ أَنْ يَتَوَفَّاهُ يُحْسِنُ عِبَادَةَ رَبِّهِ وَطَاعَةَ سَيِّدِهِ ، نِعِمَّا لَهُ نِعِمَّا لَهُ
اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى مَنْ يَقُولُ : مَنْ يَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ