الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
إِذَا كَانَ الْمَجْنُونُ لَا يَعْقِلُ ، فَقَتَلَ إِنْسَانًا فَالدِّيَةُ ؛ لِأَنَّ عَمْدَهُ خَطَأٌ
فِي الْمَجْنُونِ الَّذِي يَرْمِي النَّاسَ ، وَيَعْنَتُ بِهِمْ ، إِذَا خَلَّوْا سَبِيلَهُ ، وَأَرْسَلُوهُ " غَرِمُوا مَا جَرَّ
فِي الْجَدْرِ إِذَا كَانَ مَائِلًا ، قَالَ : " إِذَا شَهِدُوا عَلَيْهِ ضَمِنَ
فَإِنْ بَاعَ صَاحِبُ الدَّارِ دَارَهُ فَلَيْسَ عَلَى الْمُشْتَرِي ضَمَانٌ ، إِلَّا أَنْ يَشْهَدُوا عَلَيْهِ
فِي الْجَدْرِ إِذَا كَانَ مَائِلًا ، أَنْ يُشْهِدَ عَلَى صَاحِبِهِ ، فَوَقَعَ عَلَى إِنْسَانٍ فَقَتَلَهُ
ضَمَّنَ شُرَيْحٌ الْبَادِيَ وَظِلَالَ أَهْلِ السُّوقِ ، إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي مِلْكِهِمْ
كَانَ يَأْمُرُ بِالْمَثَاعِبِ وَالْكُنُفِ تُقْطَعُ عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ
مَنْ حَفَرَ بِئْرًا ، أَوْ عَرَضَ عُودًا ، فَأَصَابَ إِنْسَانًا ، ضَمِنَ
كَانَ يُضَمِّنُ الْقَصَّارَ ، إِذَا نَضَحَ الْمَاءَ فِي الطَّرِيقِ ، فَزَلَّ فِيهِ إِنْسَانٌ
كَانَ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ حَفَرَ بِئْرًا ، فَوَقَعَ فِيهَا بَغْلٌ وَهُوَ فِي الطَّرِيقِ ، فَخَاصَمُوهُ إِلَى شُرَيْحٍ
أَنَّ رَجُلَيْنِ حَفَرَا بَالُوعَةً بِنَاحِيَةِ أَبْوَابِهِمَا ، فَمَرَّ رَجُلٌ وَمَعَهُ بَغْلٌ لَهُ ، فَوَقَعَ يَدُ الْبَغْلِ فِي الْبَالُوعَةِ ، فَانْكَسَرَ يَدُهُ
إِذَا وَضَعْتَ نَعْلَيْكَ أَوْ خُفَّيْكَ فِي مَسْجِدٍ ، فَعَثَرَ بِهِ رَجُلٌ فَعَنِتَ ، قَالَ : تَضْمَنُهُ
مَنْ أَخْرَجَ مِنْ حَدِّهِ شَيْئًا فَأَصَابَ إِنْسَانًا ، فَهُوَ لَهُ ضَامِنٌ
مَنْ حَفَرَ فِي غَيْرِ بِنَائِهِ ، أَوْ بَنَى فِي غَيْرِ سَمَائِهِ ، فَقَدْ ضَمِنَ
فِي قَوْمٍ حَفَرُوا بِئْرًا فِي بَادِيَةٍ ، فَمَرَّ بِهَا قَوْمٌ لَيْلًا ، فَسَقَطَ بَعْضُهُمْ فِي الْبِئْرِ ، قَالَ : " لَا نَرَى عَلَيْهِ شَيْئًا
فِي الْكَلْبِ الْعَقُورِ قَالَ : " يَضْمَنُ أَهْلُهُ مَا أَصَابَ
بَلَغَنِي فِي الْكَلْبِ الصَّائِدِ ، إِذَا قُتِلَ ، قَالَ : " يَغْرَمُ لِصَاحِبِهِ مِثْلَهُ
قَضَى شُرَيْحٌ فِي عَيْنِ الدَّابَّةِ ، إِذَا فُقِئَتْ بِرُبُعِ ثَمَنِهَا ، إِذَا كَانَ صَاحِبُهَا قَدْ رَضِيَ ثَمَنَهَا
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : عَيْنُ الدَّابَّةِ ؟ قَالَ : " الرُّبُعُ ، زَعَمُوا
أَنَّ عُمَرَ : " قَضَى فِي الْفَرَسِ تُصَابُ عَيْنُهُ بِنِصْفِ ثَمَنِهِ
أَنَّ عُمَرَ : " قَضَى فِي عَيْنِ جَمَلٍ أُصِيبَ بِنِصْفِ ثَمَنِهِ " ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْهِ بَعْدُ
أَنَّ سَائِبَةً مِنْ سُيَّبِ مَكَّةَ أَصَابَتْ إِنْسَانًا ، فَجَاءَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَ : " لَيْسَ لَكَ شَيْءٌ
قَالَ فِي السَّائِبَةِ : " يَعْقِلُ عَنْهُ الْمُسْلِمُونَ ، وَيَرِثُهُ الْمُسْلِمُونَ
كُلُّ عَتِيقٍ سَائِبَةٌ ، يَعْقِلُ عَنْهُ مَوْلَاهُ ، وَيَرِثُهُ مَوْلَاهُ
سَأَلَ عَلِيًّا عَنْ سَائِبَةٍ قَتَلَ رَجُلًا عَمْدًا قَالَ : " يُقْتَلُ بِهِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : الْحَرْثُ تُصِيبُهُ الْمَاشِيَةُ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا ، قَالَ : " يُغَرَّمُ
قَضَى سُلَيْمَانُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِجِزَّةِ الْغَنَمِ ، وَأَلْبَانِهَا ، وَأَوْلَادِهَا ، وَسَلَاهَا كُلُّ ذَلِكَ عَامًا
فِي الزَّرْعِ إِذَا أُصِيبَ ، فَإِنَّهُ يُقَوَّمُ عَلَى حَالِهِ الَّتِي أُصِيبَ عَلَيْهَا
النَّفْشُ بِاللَّيْلِ وَالْهَمْلُ بِالنَّهَارِ ؟ " فَقَضَى دَاوُدُ أَنْ يَأْخُذُوا رِقَابَ الْغَنَمِ
نَفَشَتْ فِيهِ فَأَعْطَاهُمْ دَاوُدُ رِقَابَ الْغَنَمِ بِأَكْلِهَا الْحَرْثَ ، وَحَكَمَ سُلَيْمَانُ بِجِزَّةِ الْغَنَمِ
أَنَّهُمْ يَأْثِرُونَ أَنَّ الْغَنَمَ نَفَشَتْ لَيْلًا فِي الْحَرْثِ عَلَى عَهْدِ سُلَيْمَانَ