الأحاديث غير المحكوم عليها

أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها

يُستثنى ما له حكمٌ في الدرر السنية: ٠ حديثًا في هذا الكتاب — ويزيد العدد كلما جُلبت أحكامٌ جديدة.
ملاحظة بحثية: غياب الحكم لا يعني ضعف الحديث — قد يكون الحديث صحيحاً لكن لم يُدرَس بعد في إطار هذه القاعدة. هذه الأحاديث تستحق الدراسة المستقلة بالرجوع إلى مصادر التخريج الكلاسيكية.
١٨٬٦٦٧
غير محكوم في الكتاب
88%
نسبة غير المحكوم
1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ أَنَسٌ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنْبِذَ يَقْطَعُ مِنَ التَّمْرَةِ مَا نَضَجَ مِنْهَا ، فَيَضَعُهُ وَحْدَهُ ، وَيَنْبِذُ التَّمْرَ وَحْدَهُ وَالْبُسْرَ وَحْدَهُ

2 سندلم يُحكم عليه

أَوَلَيْسَ إِنَّمَا نُهِيَ عَنْ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَهُمَا فِي النَّبِيذِ وَأَنْ يُنْبَذَا جَمِيعًا

1 سندلم يُحكم عليه

نَهَى أَنْ يَنْتَبِذُوا الْبُسْرَ ، وَالتَّمْرَ

1 سندلم يُحكم عليه

سَكِرَ رَجُلٌ فَحَدَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ أَمَرَ أَنْ يُنْظَرَ مَا شَرَابُهُ

1 سندلم يُحكم عليه

قَدْ نُهِيَ أَنْ يُنْتَبَذَ الْبُسْرُ وَالرُّطَبُ جَمِيعًا

1 سندلم يُحكم عليه

نَهَى أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ نَبِيذَيْنِ غَيْرَ مَا ذَكَرْتَ غَيْرَ الْبُسْرِ ، وَالرُّطَبِ وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ

1 سندلم يُحكم عليه

أَيُجْمَعُ بَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ يُنْبَذَانِ ثُمَّ يُشْرَبَانِ حُلْوَيْنِ

2 سندلم يُحكم عليه

كَيْفَ تَقُولُ فِي الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا عِنْدَ الشَّرَابِ ، وَقَدْ نُبِذَا فِي ظَرْفَيْنِ شَتَّى

1 سندلم يُحكم عليه

كَرِهَ أَنْ يَجْعَلَ نَطْلَ النَّبِيذِ فِي النَّبِيذِ لِيَشْتَدَّ بِالنَّطْلِ

1 سندلم يُحكم عليه

قَدْ كَانَ يَكْرَهُ شَرَابَ فَضِيخِ الْبُسْرِ بَحْتًا

2 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُ كَانَ يُنْهَى أَنْ يُشْرَبَ الْبُسْرُ بَحْتًا

1 سندلم يُحكم عليه

عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن رَجُلٍ عَن جَابِرٍ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ أَحسَبُهُ ذَكَرَهُ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثلَهُ

3 سندلم يُحكم عليه

مَا عَلِمْنَاهُ يَكْرَهُ

4 سندلم يُحكم عليه

انْتَبِذُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَحْدَهُ

1 سندلم يُحكم عليه

إِذَا فَضَخَهُ نَهَارًا فَأَمْسَى فَلَا يَقْرَبْهُ

1 سندلم يُحكم عليه

سَأَلْتُ طَاوُسًا عَنِ الْعَصِيرِ فَقَالَ : " اشْرَبْهُ فِي سِقَاءٍ مَا لَمْ تَخَفْهُ

1 سندلم يُحكم عليه

اشْرَبِ الْعَصِيرَ مَا لَمْ يَأْخُذْهُ شَيْطَانُهُ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ عَبْدِ اللهِ " كَانَ يَبِيعُ الْعَصِيرَ

2 سندلم يُحكم عليه

مَا حَلَّ لَكَ شُرْبُهُ حَلَّ لَكَ بَيْعُهُ

1 سندلم يُحكم عليه

بِعْهُ عِنَبًا " قَالَ : لَا يَشْتَرُونَهُ ، قَالَ : " اجْعَلْهُ زَبِيبًا

1 سندلم يُحكم عليه

سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنْ رَجُلٍ بَاعَ عِنَبَهُ مِمَّنْ يَعْصِرُهُ خَمْرًا

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُهُ

1 سندلم يُحكم عليه

سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنْ رَجُلٍ بَاعَ مِنْ رَجُلٍ شَاةً يُرِيدُ أَنْ يَذْبَحَهَا لِصَنَمِهِ ، قَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ رَجُلًا ابْتَاعَ خَمْرًا ، وَخَلَطَ فِيهِ مَاءً ، ثُمَّ حَمَلَهُ إِلَى أَرْضِ الْهِنْدِ فَبَاعَهُ ، وَجَعَلَ الْكِيسَ فِي السَّفِينَةِ

1 سندلم يُحكم عليه

مَا سَأَلْتُكَ إِلَّا عَنْ نَفْسِي وَاللهِ لَا أَذُوقُ مِنْهُ قَطْرَةً أَبَدًا

1 سندلم يُحكم عليه

كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ

1 سندلم يُحكم عليه

مَا أَدْرِي مَا ذَلِكَ ؟ حُرِّمَ عَلَيْكُمَا كُلُّ مُسْكِرٍ

2 سندلم يُحكم عليه

كُلُّ شَرَابٍ مُسْكِرٍ حَرَامٌ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنْهَاكَ عَنِ الْمُسْكِرِ قَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ ، وَأُشْهِدُ اللهَ عَلَيْكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ

1 سندلم يُحكم عليه

كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ

1 سندلم يُحكم عليه

مَا أَسْكَرَ مِنْهُ الْفَرَقُ ، فَالْحُسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ

1 سندلم يُحكم عليه

قَلِيلُ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ حَرَامٌ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنْهَاكَ عَنِ الْمُسْكِرِ قَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنْ شَرِبَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْكِرِ مَا لَا يَبْلُغُ أَنْ يُسْكِرَ عَنْهُ أَوْجَعَهُ بِالْمَاءِ

1 سندلم يُحكم عليه

وَلَا يُجْلَدُ فِيمَا دُونَ الْخَمْرِ وَالطِّلَاءِ مِنَ الْمُسْكِرِ إِلَّا أَنْ يَسْكَرَ مِنْهُ

1 سندلم يُحكم عليه

فَاشْرَبُوا مَا لَمْ يُسَفِّهْ أَحْلَامَكُمُ وَلَا يُذْهِبُ أَمْوَالَكُمْ

1 سندلم يُحكم عليه

سَأَلْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ عَنِ النَّبِيذِ ، فَقَالَ : " اشْرَبِ الْمَاءَ ، وَاشْرَبِ السَّوِيقَ

1 سندلم يُحكم عليه

سَبَقَ مُحَمَّدٌ الْبَاذَقَ ، وَمَا أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ رَجُلًا عَبَّ فِي شَرَابٍ نُبِذَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِطَرِيقِ الْمَدِينَةِ فَسَكِرَ ، فَتَرَكَهُ عُمَرُ حَتَّى أَفَاقَ ، فَحَدَّهُ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَّقِي الشَّرَابَ فِي الْإِنَاءِ الضَّارِيِّ