الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللهِ ، لَوْ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ لَا يَرَى بِالنَّوْمِ فِي الْمَسْجِدِ بَأْسًا قَالَ : كَانَ يَنَامُ فِيهِ
فَأَيْنَ كَانَ أَهْلُ الصُّفَّةِ يَنَامُونَ ؟ وَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
أَتَكْرَهُ أَنْ يُبَاتَ بِالْمَسْجِدِ ؟ قَالَ : بَلْ أُحِبُّهُ حُبَّ أَنْ يُرْقَدَ فِيهِ
كَانَ عَطَاءٌ ثَلَاثِينَ سَنَةً يَنَامُ فِي الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ يَقُومُ لِلطَّوَافِ وَالصَّلَاةِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ يَعُسُّ الْمَسْجِدَ فَلَا يَدَعُ سَوَادًا إِلَّا أَخْرَجَهُ إِلَّا رَجُلًا مُصَلِّيًا
أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ لَا يَفْعَلَ ، قُلْتُ : فَفَعَلَ ، فَهَلْ مِنْ رَشٍّ ؟ قَالَ : لَا
دَعُوهُ ، وَأَهْرِيقُوا عَلَى بَوْلِهِ سَجْلًا مِنْ مَاءٍ - أَوْ دَلْوًا مِنْ مَاءٍ - ، فَإِنَّمَا بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ ، وَلَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ
إِنَّ هَذَا مَكَانٌ لَا يُبَالُ فِيهِ ، إِنَّمَا بُنِيَ لِلصَّلَاةِ
لَا تَعْجَلُوهُ فَلَمَّا فَرَغَ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَجْلٍ مِنْ مَاءٍ فَأُهْرِيقَ عَلَى بَوْلِهِ
قَالَ قَالَ إِبرَاهِيمُ وَأَخبَرَنِي كَثِيرُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ ثَوبَانَ مِثلَهُ
السَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ وَرَحْمَةُ اللهِ ، اللَّهُمَ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ وَالْجَنَّةَ
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ : السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ
إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ ، فَسَلِّمْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَهْلِكَ قُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
أَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ وَصَلَّى اللهُ وَمَلَائِكَتُهُ عَلَى مُحَمَّدٍ
احْفَظْ عَلَيَّ اثْنَتَيْنِ ، إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ سَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقُلِ : اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَجلَانَ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي سَعِيدٍ المَقبُرِيِّ مِثلَهُ
إِذَا خَرَجْتَ مِنَ الْمَسْجِدِ فَقُلْ : بِاسْمِ اللهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
مَا يَمْنَعُ مَوْلَاكَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ فَإِنَّهُ مِنَ السُّنَّةِ
مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَمُرَّ الرَّجُلُ فِي الْمَسْجِدِ فَلَا يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ ، دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، وَخَرَجَ مِنْهُ فَلَمْ يُصَلِّ فِيهِ
إِذَا صَلَّيْتَ فَإِنَّكَ تُنَاجِي رَبَّكَ فَلَا تَبْصُقْ أَمَامَكَ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلَا يَتَنَخَّمَنَّ أَمَامَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّهَا ، ثُمَّ نَضَحَ أَثَرَهَا بِزَعْفَرَانٍ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلَا يَبْزُقْ أَمَامَهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي ، ثُمَّ تَنَخَّمَ تَحْتَ قَدَمِهِ
يَا شَبَثُ لَا تَبْصُقْ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَلَا عَنْ يَمِينِكَ ، فَإِنَّ عَنْ يَمِينِكَ كَاتِبَ الْحَسَنَاتِ