الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَن أَيُّوبَ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَن شُرَيحٍ مِثلَهُ
أَنَّهُ اخْتَصَمَ إِلَيْهِ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ فِي جَارِيَةٍ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : بَاعَنِي هَذَا جَارِيَةً بِهَا دَاءٌ
فِي رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا ، بَاعَ أَحَدُهُمَا سِلْعَةً ، فَأَقَرَّا جَمِيعًا بِالْبَيْعِ وَالسِّلْعَةِ
مَنْ شَرَطَ أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ عَيْبٌ فَإِنَّهُ يَرُدُّ إِذَا شَاءَ بِأَدْنَى عَيْبٍ
عُهْدَةُ الْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ ، وَإِنْ لَمْ يَشْتَرِطْ - أَلَّا دَاءَ
اخْتَصَمَ إِلَى شُرَيْحٍ رَجُلَانِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا : إِنَّ هَذَا بَاعَنِي جَارِيَةً ، فَلَمَّا وَجَبَ الْبَيْعُ
لَوْ أَنَّ رَجُلًا بَاعَ سِلْعَةً ، فَلَمَّا وَجَبَ الْبَيْعُ
اخْتَصَمَ رَجُلَانِ إِلَى إِيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا : إِنَّ هَذَا أَبْرَأَنِي مِنَ الْقَرْنِ
اخْتُصِمَ إِلَى شُرَيْحٍ فِي رَجُلٍ بَاعَ عَبْدًا وَبِهِ كَيَّةٌ فِي جَبْهَتِهِ فِي أَصْلِ الشَّعَرِ
مَا رَأَيْتُ الْقُضَاةَ يُجِيزُونَ مِنَ الدَّاءِ إِلَّا مَا بَيَّنْتَ ، وَوَضَعْتَ عَلَيْهِ يَدَكَ
فِي الْعُهْدَةِ بَعْدَ الْمَوْتِ : تُرَدُّ ، وَرَثَتُهُ بِمَنْزِلَتِهِ
فِي الْعُهْدَةِ بَعْدَ الْمَوْتِ قَالَ : " يُنْقَصُ عَنْهُ بِقَدْرِ الْعَيْبِ
قَالَ لَهُ رَجُلٌ : إِنَّ هَذَا بَاعَنِي جَارِيَةً بِهَا دَاءٌ
أَنَّ رَجُلًا ابْتَاعَ عَبْدًا ، فَأَعْتَقَهُ وَوَجَدَ بِهِ عَيْبًا
فِي عَبْدٍ بَيْنَ رَجُلَيْنِ اشْتَرَى أَحَدُهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ ، ثُمَّ وَجَدَ بِهِ عَيْبًا
سُئِلَ ابْنُ شُبْرُمَةَ عَنْ رَجُلٍ بَاعَ سِلْعَةً لِرَجُلٍ غَائِبٍ ، أَعَلَيْهِ الْعُهْدَةُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
فِي رَجُلٍ اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ عَبْدًا ، ثُمَّ سَافَرَ بِهِ أَرْضًا بَعِيدَةً
فِي رَجُلَيْنِ تَبَادَلَا بِعَبْدٍ ، فَوَجَدَ أَحَدُهُمَا فِي أَحَدِ الْعَبْدَيْنِ عَيْبًا
يَتَرَادَّانِ الْعَيْبَ بَيْنَهُمَا ، أَيُّهُمَا أَخَذَ رَدَّ عَلَى صَاحِبِهِ مَا نَقَصَ مِنْ ذَلِكَ الْعَيْبِ
فِي رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا يَزْنِي وَيَشْرَبُ الْخَمْرَ ، قَالَ : " رَدَّ شُرَيْحٌ مِنَ الزِّنَا
يُرَدُّ فِي الْبَيْعِ مِنَ الرِّيَبِ كُلِّهَا : الزِّنَا ، وَالسَّرَقِ ، وَشُرْبِ الْخَمْرِ ، وَأَشْبَاهِهِ
أَنَّهُ كَانَ يَرُدُّ مِنْ عَوَارِ الظُّفْرِ ، وَمِنَ الشَّامَةِ الشَّائِنَةِ
أَنَّهُ كَانَ يَرُدُّ مِنَ الْحُمْقِ . وَاخْتُصِمَ إِلَيْهِ فِي جَارِيَةٍ حَمْقَاءَ
فِي رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا ، فَأُخْبِرَ أَنَّهُ أَبَقَ وَهُوَ صَغِيرٌ
كَانَ يَرُدُّ الْبَغْلَةَ إِذَا كَانَتْ حِمَارَةً تَتَّبِعُ الْحُمُرَ وَتَدَعُ الْخَيْلَ ، إِذَا لَمْ يُبَيِّنْ ذَلِكَ صَاحِبُهَا ، وَيَعُدُّهُ عَيْبًا
فِي الْبَغْلَةِ الْحِمَارَةِ ، قَالَ : " تُجْعَلُ فِي دَارٍ فِيهَا خَيْلٌ وَحُمُرٌ ، فَيُنْظَرُ فِي أَيِّهِمَا تَتَّبِعُ
اخْتَصَمَ إِلَى شُرَيْحٍ رَجُلَانِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا : اشْتَرَيْتُ مِنْ هَذَا شَاةً تَأْكُلُ الذِّبَّانَ
صَبَغَ رَجُلٌ ثَوْبًا لَهُ لَوْنُ الْهَرَوِيِّ ، ثُمَّ خَرَجَ بِهِ يَبِيعُهُ
مَا رُئِيَ مِنَ الدَّاءِ فَإِنَّهُ يُحَلَّفُ عَلَى الْبَتَّةِ ، وَمَا لَمْ يُرَ فَيُحَلَّفُ عَلَى الْعِلْمِ
فَذُكِرَ لِابْنِ سِيرِينَ قَوْلُ الشَّعْبِيِّ ، وَكَانَ يَقُولُ مِثْلَ قَوْلِ شُرَيْحٍ