الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
وَاللهِ أَنْ أَمُوتَ ثُمَّ أُنْشَرَ ثُمَّ أَمُوتَ ثُمَّ أُنْشَرَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَرَى عَوْرَةَ مُسْلِمٍ ، أَوْ يَرَى عَوْرَتِي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ رَجُلًا فَصَبَّ سَجْلًا مِنْ مَاءٍ
إِنَّ اللهَ حَيِيٌّ يُحِبُّ الْحَيَاءَ ، وَسِتِّيرٌ يُحِبُّ السَّتْرَ ، فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَارَ
أَنَّ حَسَنًا وَحُسَيْنًا دَخَلَا الْفُرَاتَ وَعَلَى كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا إِزَارُهُ
مِمَّا أَنْتُمَا ؟ قَالَا : مِنَ الْمُهَاجِرِينَ قَالَ : كَذَبْتُمَا بَلْ أَنْتُمَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، إِنَّمَا الْمُهَاجِرُ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ
سُئِلَ الْحَسَنُ عَنْ دُخُولِ الْحَمَّامِ فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ إِذَا كَانَ بِمِئْزَرٍ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ دَخَلَ الْحَمَّامَ مَرَّةً وَعَلَيْهِ إِزَارٌ فَلَمَّا دَخَلَ إِذَا هُوَ بِهِمْ عُرَاةً قَالَ : فَحَوَّلَ وَجْهَهُ نَحْوَ الْجِدَارِ ثُمَّ قَالَ : ايتِنِي بِثَوْبِي يَا نَافِعُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اطَّلَى وَلِيَ عَانَتَهُ بِيَدِهِ
دَخَلْتُ مَعَ أَبِي الشَّعْثَاءِ الْحَمَّامَ فَطَلَيْتُهُ بِنَوْرَةٍ ، فَأَدْخَلْتُ يَدَيَّ بَيْنَ رِجْلَيْهِ فَقَالَ : أُفْ أُفْ وَكَرِهَ ذَلِكَ
سَأَلَتْ نِسْوَةٌ مِنْ أَهْلِ حِمْصَ عَائِشَةَ عَنْ دُخُولِ الْحَمَّامِ ، فَنَهَتْهُنَّ عَنْهُ
نَعَمْ ، حِينَ يُوضَعُ الصِّرَاطُ ، وَحِينَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ وَعِنْدَ الْجِسْرِ عِنْدَ يُسْجَرُ وَيُشْحَذُ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ شَفْرَةِ السَّيْفِ
اللَّهُمَّ أَيُّمَا امْرَأَةٍ دَخَلَتِ الْحَمَّامَ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ وَلَا سَقَمٍ ، تُرِيدُ بِذَلِكَ أَنْ تُبَيِّضَ وَجْهَهَا ، فَسَوِّدْ وَجْهَهَا يَوْمَ تَبْيَضُّ الْوُجُوهُ
إِنِّي سَقِيمَةٌ وَأَنَا أَنْهَى الْآنَ أَلَّا تَدْخُلَ امْرَأَةٌ الْحَمَّامَ إِلَّا مِنْ سَقَمٍ
فَكَانَ عُبَادَةُ بْنُ نُسَيٍّ ، وَمَكْحُولٌ ، وَسُلَيْمَانُ يَكْرَهُونَ أَنْ تُقَبِّلَ الْمَرْأَةُ الْمُسْلِمَةُ الْمَرْأَةَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ
الطَّهَارَاتُ سِتٌّ : مِنَ الْجَنَابَةِ ، وَمِنَ الْحَمَّامِ ، وَمِنْ غَسْلِ الْمَيِّتِ
سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ ، أَوْ سُئِلَ أَيُكْتَفَى بِغُسْلِ الْحَمَّامِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، ثُمَّ أَعُدُّهُ أَبْلَغَ الْغُسْلِ
أَنَّهَا اسْتُحِيضَتْ فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجَلَ حَيْضَتِهَا سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةً
الْحَائِضُ رَأَتِ الطُّهْرَ ، وَتَطَهَّرَتْ ثُمَّ رَأَتْ بَعْدَهُ دَمًا ، أَحَيْضَةٌ هِيَ ؟ قَالَ : لَا ، إِذَا رَأَتِ الطُّهْرَ فَلْتَغْتَسِلْ