الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
مَنْ أَمَّ هَذَا الْبَيْتَ يُرِيدُ دُنْيَا أَوْ آخِرَةَ أُعْطِيَتْهُ
أَنَّ هَذَا الْبَيْتَ اشْتَكَى الْخَرَابَ إِلَى اللهِ تَعَالَى
مَا رَأَيْتُ أَشْبَهَ بِنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَؤُلَاءِ
مُكْثُ الْمُهَاجِرِ بِمَكَّةَ بَعْدَ قَضَاءِ نُسُكِهِ بِثَلَاثٍ
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذَا أَتَى مَكَّةَ قَضَى نُسُكَهُ قَالَ : " لَسْتِ بِدَارِ مُكْثٍ وَلَا إِقَامَةٍ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحُجُّونَ ثُمَّ يَرْجِعُونَ ، وَيَعْتَمِرُونَ وَلَا يُجَاوِرُونَ
كَانَ الِاخْتِلَافُ إِلَى مَكَّةَ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ الْجِوَارِ
لَأَنْ أُقِيمَ لِحَامَ أَعْيُنٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُقِيمَ بِمَكَّةَ
إِنَّ مَنْ أَقَامَ مِنْكُمْ فِي أَهْلِهِ فَهُوَ مُهَاجِرٌ ، إِلَّا أَنْ يَسْكُنَ ، إِلَّا فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ
رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، وَابْنَ عُمَرَ ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ ، وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا ذَكَرَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ، " يَحُجُّونَ ، ثُمَّ يُجَاوِرُونَ
أَقِمْ بِهَذِهِ الْأَرْضِ يَعْنِي بِمَكَّةَ ، وَإِنْ أَكَلْتَ الْعِضَاهَ
أَنَّ أَبَا ذَرٍ " قَدِمَ مُعْتَمِرًا فَنَزَلَ عَلَيْهِمْ فَأَقَامَ ثَلَاثًا ثُمَّ خَرَجَ
وَلَوْ سَالَ عَلَيَّ هَذَا الْوَادِي مَالًا مَا أَهْدَيْتُ إِلَى الْبَيْتِ مِنْهُ شَيْئًا
لَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِدِرْهَمٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُهْدِيَ إِلَى الْكَعْبَةِ كَذَا وَكَذَا
جَلَسْتُ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَسَلَّمْتُ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنِ الْهَدِيَّةِ إِلَى الْبَيْتِ
كُنْتُ عِنْدَ عَائِشَةَ ، فَسُئِلَتْ عَنْ رَجُلٍ أَهْدَى إِلَى الْبَيْتِ شَيْئًا
إِذَا أَهْدَيْتَ إِلَى الْبَيْتِ شَيْئًا فَاجْعَلْهُ فِي الطِّيبِ
كَرِهَ أَنْ تَطُوفَ الْمَرْأَةُ بِالْبَيْتِ وَهِيَ مُنْتَقِبَةٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ يَوْمَ الْفَتْحِ تَمِيمَ بْنَ أَسَدٍ جَدَّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ تَمِيمٍ فَجَدَّدَهَا
كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يُصِيبُونَ فِي الْحَرَمِ شَيْئًا إِلَّا عُجِّلَ لَهُمْ
أَنَّ أَمَةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَاذَتْ بِالْبَيْتِ فَجَاءَتْ سَيِّدَتُهَا فَجَذَبَتْهَا فَشُلَّتْ يَدُهَا
بَرِقَ سَاعِدُ امْرَأَةٍ وَهِيَ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَوَضَعَ رَجُلٌ يَدَهُ عَلَى سَاعِدِهَا ، فَأُلْزِقَتْ يَدُهُ بِيَدِهَا
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بِعَرَفَةَ ، وَمَنْزِلُهُ فِي الْحِلِّ ، وَمُصَلَّاهُ فِي الْحَرَمِ
لَأَنْ أُخْطِئَ سَبْعِينَ خَطِيئَةً بِرُكْبَةَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُخْطِئَ خَطِيئَةً وَاحِدَةً بِمَكَّةَ
لَأَنْ أُخْطِئَ اثْنَتَا عَشْرَةَ خَطِيئَةً بِرُكْبَةَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُخْطِئَ خَطِيئَةً وَاحِدَةً إِلَى رُكْنِهَا
الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ الَّذِي فِي السَّمَاءِ يُقَالُ لَهُ الضُّرَاحُ وَهُوَ عَلَى الْبَيْتِ الْحَرَامِ