الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ الْمُسَيِّبِ فَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ غَطَفَانَ ، فَسَأَلَهُ عَنْ أَكْلِ الْوَرَلِ ؟ فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ
وَدِدْتُ لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا مِنْهُ قَفْعَةٌ أَوْ قَفْعَتَيْنِ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ فِي الْجَرَادِ : " إِنَّمَا هُوَ نَثْرُ حُوتٍ
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ ، عَنْ أَكْلِ الْجَرَادِ ؟ فَقَالَ : " ذَكَاةٌ ، كُلْهُ
سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يُسْأَلُ عَنْ أَكْلِ الْجَرَادِ ؟ فَقَالَ : " لَا بَأْسَ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ آدَمَ فَبَقِيَ مِنْ طِينَتِهِ بِيَدِهِ شَيْءٌ فَخَلَقَ مِنْهُ الْجَرَادَ
جُنْدٌ مِنْ جُنُودِ اللهِ لَيْسَ جُنْدٌ أَعْظَمَ مِنْهُ لَا آكُلُهُ ، وَلَا أُحَرِّمُهُ
كَانَ عُمَرُ يَأْكُلُ الْجَرَادَ يَقُولُ : " لَا بَأْسَ بِهِ ؛ لِأَنَّهُ لَا يُذْبَحُ
أَبْصَرْتُ عُمَرَ ، وَصُهَيْبًا ، وَسَلْمَانَ يَأْكُلُونَ الْجَرَادَ
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سَبْعَ غَزَوَاتٍ ، أَوْ سِتَّ غَزَوَاتٍ نَأْكُلُ الْجَرَادَ
كُنَّ أَزْوَاجُ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَتَهَادَيْنَ الْجَرَادَ فِي الْأَطْبَاقِ
سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الْجَرَادِ ؟ فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِأَكْلِهِ
إِنَّ حَلَالَ اللهِ حَلَالُهُ الَّذِي أَحَلَّ فِي الْقُرْآنِ ، وَإِنَّ حَرَامَ اللهِ الَّذِي حَرَّمَ اللهُ فِي الْقُرْآنِ
لَا يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ ؛ فَإِنِّي لَا أُحِلُّ إِلَّا مَا أَحَلَّ اللهُ فِي كِتَابِهِ
إِنَّ اللهَ أَحَلَّ ، وَحَرَّمَ فَمَا أَحَلَّ فَأَحِلُّوهُ وَمَا حَرَّمَ فَاجْتَنِبُوهُ
عَنْ لَحْمِ الْفِيلِ ؟ فَتَلَا : قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا
الْفِيلُ خِنْزِيرٌ لَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ ، وَلَا يُشْرَبُ لَبَنُهُ " ، أَوْ قَالَ : " لَا يُحْلَبُ ضَرْعُهُ ، وَلَا يُجْلَبُ ظُفْرُهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " يَكْرَهُ مِنَ الشَّاةِ سَبْعًا : الدَّمَ ، وَالْحَيَا ، وَالْأُنْثَيَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " يَعَافُ الطِّحَالَ
أَنَّ عَلِيًّا كَانَ " يَكْرَهُ مِنَ الشَّاةِ الطِّحَالَ ، وَمِنَ السَّمَكِ الْجِرِّيَّ
سَأَلْتُهُ " عَنِ الطِّحَالِ ، وَالْجِرِّيِّ ؟ فَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا
مَرَرْتُ عَلَيْهِ بِجِرِّيَّةٍ فِي زِنْبِيلٍ قَدْ خَرَجَ طَرَفَاهَا مِنَ الزِّنْبِيلِ فَقَالَ : بِكَمْ ؟ فَقُلْتُ : بِرُبُعٍ مِنْ دَقِيقٍ
سُئِلَ عَنِ الْجِرِّيثِ ؟ فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ كَرِهَتْهُ الْيَهُودُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَكَلَ الْكَبِدَ ، وَهُوَ يَقْطُرُ دَمًا عَبِيطًا
قِيلَ لِعُمَرَ : إِنَّ قَوْمًا يَعْمَلُونَ الْجُبْنَ فَيَضَعُونَ فِيهِ أَنَافِيحَ الْمَيْتَةِ ، فَقَالَ عُمَرُ : " سَمُّوا اللهَ وَكُلُوا
سَأَلْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنِ الْجُبْنِ ؟ فَقَالَ : " اذْكُرِ اسْمَ اللهِ وَكُلْ
سَأَلُوهُ عَنِ الْأَنَافِحِ ؟ فَقَالَ : " إِنَّ اللَّبَنَ لَا يَمُوتُ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الْجُبْنِ ؟ فَقَالَ : " مَا وَجَدْتُ فِي سُوقِ الْمُسْلِمِينَ اشْتَرَيْتُ ، وَلَمْ أَسْأَلْ عَنْهُ
سَأَلْتُ عُمَرَ عَنِ الْجُبْنِ ؟ فَقَالَ : " كُلُوا ، فَإِنَّمَا هُوَ لَبَنٌ أَوْ لَبَأٌ
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ " لَا يَرَى بِالْجُبْنِ الَّذِي تَصْنَعُهُ الْيَهُودُ ، وَالنَّصَارَى بَأْسًا