الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
تَقْتُلُ الْقَمْلَةَ ، وَأَنْتَ بِمَكَّةَ وَأَنْتَ حَلَالٌ ، وَتَأْخُذُهَا وَأَنْتَ حَرَامٌ
مَا تَقُولُ فِي مُحْرِمٍ قَتَلَ قَمْلَةً ؟ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : " يَنْحَرُ بَدَنَةً
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، سُئِلَ عَنِ الْمُحْرِمِ يَقْتُلُ الْقَمْلَةَ
أَلْقَيْتُ قَمْلَةً بِمَكَّةَ ، وَأَنَا مُحْرِمٌ وَلَمْ أَذْكُرْ
عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ عُيَينَةَ عَن عَمرٍو عَن عَطَاءٍ مِثلَهُ
أَنَّ عُمَرَ " مَرَّ بِحَمَامَةٍ ، فَطَارَتْ فَوَقَعَتْ عَلَى الْمَرْوَةِ
أَنَّ حَمَامًا كَانَ عَلَى الْبَيْتِ فَخَرَا عَلَى يَدِ عُمَرَ
أَنَّ رَجُلًا أَغْلَقَ بَابَهُ عَلَى حَمَامَةٍ وَفَرْخَيْنِ لَهَا ، ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى مِنًى وَعَرَفَاتٍ فَرَجَعَ وَقَدْ مِتْنَ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ حَجَلَةٍ ذَبَحْتُهَا ، وَأَنَا مُحِلٌّ بِمَكَّةَ فَلَمْ يَرَ عَلَيَّ بَأْسًا
إِنَّ الْهُدْهُدَ دُونَ الْحَمَامَةِ ، وَفَوْقَ الْعُصْفُورِ فِيهِ دِرْهَمٌ
أَصَبْتُ سِمَّانَةً وَأَنَا حَرَامٌ ؟ " فَقَضَى عَلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ شَاةً
وَسُئِلَ عَنْ رَجُلٍ مُحْرِمٍ أَصَابَ حَمَامَةً مِنْ حَمَامِ الْحَرَمِ
وَطِئْتُ عَلَى عُشٍّ مِنْ حَمَامِ مَكَّةَ ، وَأَنَا بِمَكَّةَ فِيهِ فَرُّوخٌ قَدْ رِيشَ ، وَبَيْضَةٌ ، فَقَتَلْتُ الْفَرْخَ
سَأَلْتُهُ عَنْ بَيْضِ النَّعَامِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ ، فَقَالَ : " الْحُكُومَةُ
أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَوْطَأَ أُدْحِيَّ نَعَامَةٍ ، وَهُوَ مُحْرِمٌ - يَعْنِي عُشَّهَا - فَكَسَرَ بَيْضَةً