الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
مَا كُنَّا نَعُدُّهُ إِلَّا سَبُعًا ، فَأُرَاهُ قَدْ جَعَلَهُ صَيْدًا
أَنَّهُ حَكَمَ هُوَ وَابْنُ عَبَّاسٍ " فِي الْأَرْنَبِ جَذَعًا ، أَوْ فَطِيمَةً
خُذْ شَاةً فَأَهْرِقْ دَمَهَا ، وَتَصَدَّقْ بِلَحْمِهَا ، وَاسْقِ إِهَابَهَا سِقَاءً
فَأَمَرَهَا أَنْ تُعْتِقَ عَنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ رَقَبَةً
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، عَنْ صَيْدِ الْجَرَادِ فِي الْحَرَمِ " فَنَهَى عَنْهُ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ قَتَلْتُ جَرَادًا لَا أَدْرِي مَا عَدَدُهُ وَأَنَا مُحْرِمٌ
كَثِيرَةٌ أَوْرَاقُكُمْ ، تَمْرَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ جَرَادِكُمْ
يَخْرُجُ فَيَرَى فِي أَيْدِي الصِّبْيَانِ الْجَرَادَ فَيَقْتُلُهُ مِنْ أَيْدِيهِمْ
أَدْنَى مَا يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ الْجَرَادُ ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونِهَا جَزَاءٌ
فِي الْقَمْلَةِ وَالنَّمْلَةِ ، وَأَشْبَاهِهَا مِنَ الدَّوَابِّ " إِذَا قَتَلَهَا الْمُحْرِمُ