الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ مِثلَهُ
ادْنُ فَإِنَّ الْمُسَافِرَ وُضِعَ عَنْهُ الصَّوْمُ ، وَشَطْرُ الصَّلَاةِ
الْحَامِلُ إِذَا خَشِيَتْ عَلَى نَفْسِهَا فِي رَمَضَانَ تُفْطِرُ
يُفْطِرُ الْحَامِلُ وَالْمُرْضِعُ فِي رَمَضَانَ ، وَتَقْضِيَانِ صِيَامًا ، وَلَا طَعَامَ عَلَيْهِمَا
تَقْضِيَانِ صِيَامًا بِمَنْزِلَةِ الْمَرِيضِ يُفْطِرُ وَيَقْضِي
أَنْتِ بِمَنْزِلَةِ الْكَبِيرِ لَا يُطِيقُ الصِّيَامَ ، فَأَفْطِرِي
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : مِنْ أَيِّ وَجَعٍ يُفْطَرُ فِي رَمَضَانَ ؟ قَالَ : مِنْهُ كُلِّهِ
كَانَا " يَقْرَآنِ : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ يُكَلَّفُونَهُ ، وَلَا يُطِيقُونَهُ ، فَهُمُ الَّذِينَ لَا يُطِيقُونَ ، وَيُفْطِرُونَ
قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ لَمْ يَنْسَخْهَا آيَةٌ أُخْرَى
أَنَّهَا لَيْسَتْ بِمَنْسُوخَةٍ فَكَانَ يَقْرَؤُهَا ( يُطَوَّقُونَهُ ) هِيَ فِي الشَّيْخِ الَّذِي كُلِّفَ الصِّيَامَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا : ( وَعَلَى الَّذِينَ يُطَوَّقُونَهُ ) ، وَيَقُولُ : " هُوَ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ الصِّيَامَ فَيُفْطِرُ
وَبَلَغَنِي أَنَّ الْكَبِيرَ إِذَا لَمْ يَسْتَطِعِ الصِّيَامَ يَفْتَدِي مِنْ كُلِّ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ بِمُدٍّ لِكُلِّ مِسْكِينٍ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : ( وَعَلَى الَّذِينَ يُطَوَّقُونَهُ ) وَهُوَ الشَّيْخُ الْهِمُّ ، وَالْمَرْأَةُ الْهِمَّةُ لَا يَسْتَطِيعَانِ الصِّيَامَ
نَسَخَ قَوْلَهُ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ
كَانَ يَقْرَأُ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ قَالَ : " هِيَ فِي الشَّيْخِ الْكَبِيرِ وَالْعَجُوزِ إِذَا لَمْ يَسْتَطِيعَا الصِّيَامَ
يُطْعِمُ كُلَّ يَوْمٍ مِسْكِينًا مَكُّوكًا مِنْ بُرٍّ مَكُّوكًا مِنْ تَمْرٍ
فِي قَوْلِهِ : فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا ، قَالَا : " أَطْعَمَ مِسْكِينًا آخَرَ
فَيَفْتَدِي مِنْ كُلِّ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ بِمُدٍّ لِكُلِّ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا مَنْ زَادَ عَلَى إِطْعَامِ مِسْكِينٍ
وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ قَالَ : " كَانَتْ فِي الشَّيْخِ الْكَبِيرِ ، وَالْمَرْأَةِ الْكَبِيرَةِ لَا يُطِيقَانِ الصَّوْمَ
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُمَرَ إِذْ جَاءَهُ رَكْبٌ مِنَ الشَّامِ فَطَفِقَ عُمَرُ يَسْتَخْبِرُ عَنْ حَالِهِمْ
كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى أُمَرَاءِ الْأَمْصَارِ : " أَنْ لَا تَكُونُوا مِنَ الْمُسَوِّفِينَ بِفِطْرِكُمْ
إِنْ كُنْتُ لَآتِي ابْنَ عُمَرَ بِالْقَدَحِ عِنْدَ فِطْرِهِ فَأَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ
فَرْقُ مَا بَيْنَ صَوْمِنَا وَصَوْمِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ