الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
مَا يَمْنَعُكَ مِنْ أَنْ تَدْنُوَ مِنْ أَهْلِكَ تُلَاعِبُهَا ، وَتُقَبِّلُهَا
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن عُمَرَ بنِ حَبِيبٍ أَنَّهُ سَمِعَ عَطَاءً يَقُولُ سَمِعتُ ابنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ مِثلَ حَدِيثِ ابنِ جُرَيجٍ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ وَكَانَ قَتَادَةُ يَروِيهِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن رَجُلٍ مِن أَهلِ المَدِينَةِ عَن يُونُسَ بنِ سَيفٍ عَنِ ابنِ المُسَيِّبِ عَن عُمَرَ مِثلَ قَولِ ابنِ عَبَّاسٍ
قِيلَ لِسَعْدِ بْنِ مَالِكٍ : تُقَبِّلُ وَأَنْتَ صَائِمٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَآخُذُ بِمَتَاعِهَا
رَجُلٌ قَبَّلَ امْرَأَتَهُ وَهُوَ صَائِمٌ أَأَفْطَرَ ؟ قَالَ : " لَا
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ مِثلَهُ
أَنَّ رَجُلًا قَبَّلَ امْرَأَتَهُ وَهُوَ صَائِمٌ ؟ فَقَالَ : " اتَّقِ اللهَ ، وَلَا تَعُدْ
أَنَّ عَاتِكَةَ بِنْتَ زَيْدٍ قَبَّلَتْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَمْ يَنْهَهَا
أَنَّهُ يُنْقِصُ مِنْ صَوْمِهِ الَّذِي يَلْمَسُ أَوْ يُجَرِّدُ ، وَلَكَ أَنْ تَأْخُذَ بِيَدِهَا
لَا بَأْسَ بِهِ إِنَّمَا هِيَ كَالْكِسْرَةِ شَمَّهَا ، قَالَ : أَحَلَّ اللهُ أَنْ يَأْخُذَ بِيَدِهَا
لَمْ يَبْطُلْ صَوْمُهُ ، وَلَكِنْ يُبْدِلُ يَوْمًا مَكَانَ ذَلِكَ الْيَوْمِ ، وَلَا يُفْطِرُ
قَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ ، كَانَ أَمْلَكَكُمْ لِأَرَبِهِ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ " كَانَ يُبَاشِرُ امْرَأَتَهُ بِنِصْفِ النَّهَارِ ، وَهُوَ صَائِمٌ
الصِّيَامُ جُنَّةٌ ، فَإِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يَوْمًا صَائِمًا
كَانَ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ " يَفْرُكُ قُبُلَهَا بِيَدِهِ ، وَهُوَ صَائِمٌ
لَا يَفْعَلْ ، فَإِنْ فَعَلَ فَلَا يُبْدِلْ يَوْمًا مَكَانَ ذَلِكَ الْيَوْمِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَيَجِسُّ وَيَمَسَّنَّ مَا تَحْتَ الثَّوْبِ ؟ قَالَ : " لَا
لَمْ يَبْطُلْ صَوْمُهُ ، وَلَكِنْ يُبْدِلُ يَوْمًا مَكَانَ ذَلِكَ الْيَوْمِ ، وَلَا يُفْطِرُهُ
لَمْ يَبْطُلْ صَوْمُهُ ، وَلَكِنْ يَقْضِي يَوْمًا مَكَانَ ذَلِكَ الْيَوْمِ ، وَلَا يُفْطِرُهُ
إِذَا جَاءَ الدَّافِقُ بِمُلَاعَبَتِهِ فَعَلَيْهِ مَا عَلَى الْمُوَاقِعِ
لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ ، وَبِئْسَ مَا صَنَعَ ، فَإِنْ خَرَجَ مِنْهُ الْمَاءُ الدَّافِقُ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْغِشْيَانِ
إِذَا لَاعَبَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ ، وَهُوَ صَائِمٌ حَتَّى يَأْتِيَ مِنْهُ الدَّافِقُ فَعَلَيْهِ الزَّكَاةُ
قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ : " النَّظَرُ يَزْرَعُ فِي الْقَلْبِ الشَّهْوَةَ ، وَكَفَى بِهَا لِصَاحِبِهِ فِتْنَةً
لَيْسَ لَكَ أَنْ تُدْمِنَ النَّظَرَ إِلَى الْمَرْأَةِ ، وَعَلَيْهَا ثِيَابُهَا
مَنْ لَمْ يَدَعِ الْكَذِبَ وَالْخَنَا ، فَلَيْسَ حَاجَةٌ لِلهِ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهَ وَشَرَابَهُ