الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ أَوْ ذِرَاعًا ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
مَا أُبَالِي أَغَمَسْتُ يَدَيَّ فِي فَرْثٍ وَدَمٍ أَوْ أَكَلْتُ طَعَامًا قَدْ مَسَّتْهُ النَّارُ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : يُكْرَهُ أَنْ يُغْتَسَلَ بِالْمَاءِ الْحَمِيمِ وَيُتَوَضَّأَ بِهِ ؟ قَالَ : لَا
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَكُنْتَ مُتَوَضِّئًا مِنَ اللَّحْمِ وَغَاسِلَ يَدِكَ مِنْ أَثَرِهِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : الثِّمَارُ الْخِرْيِزُ وَالْمَوْزُ ؟ قَالَ : لَمْ أَكُنْ لِأَغْسِلَ مِنْهَا يَدَيَّ وَلَا أُمَضْمِضَ
أَتَانَا أَبُو بَكْرٍ بِخُبْزٍ وَلَحْمٍ فَأَكَلْنَا ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَمَضْمَضَ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
شَرِبَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَبَنًا ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ فَقُلْتُ : أَلَا تُمَضْمِضُ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ شَرِبَ سَوِيقًا دَقِيقًا فِي مَسْجِدِ الْبَصْرَةِ ، فَقَالَ لَهُ الْغَضْبَانُ بْنُ الْقَبَعْثَرِيِّ : أَلَا تُمَضْمِضُ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَيْبَرَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالصَّهْبَاءِ ، وَبَيْنَهَا وَبَيْنَ خَيْبَرَ رَوْحَةٌ ، دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَوْمَ بِأَ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : تُمَضْمِضُ مِنَ الْأَشْرِبَةِ : النَّبِيذِ وَالْعَسَلِ وَالسَّوِيقِ وَاللَّبَنِ
دَخَلْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ يَحْتَجِمُ فَقُلْتُ : أَتَغْتَسِلُ الْيَوْمَ يَا أَبَا عِمْرَانَ
إِنْ تَوَضَّأَ رَجُلٌ فَفَرَغَ مِنْ بَعْضِ أَعْضَائِهِ ، وَبَقِيَ بَعْضٌ ، فَأَحْدَثَ ، وُضُوءٌ مُسْتَقْبَلٌ
سُئِلَ عَطَاءٌ ، عَنِ الْمِنْدِيلِ الْمُهَدَّبِ أَيَمْسَحُ بِهِ الرَّجُلُ الْمَاءَ