الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ عَلَى الْمَيِّتِ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَحْيَائِنَا وَأَمْوَاتِنَا ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا ، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا
كَانَ يَقُولُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ : " اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن دَاوُدَ بنِ قَيسٍ أَنَّهُ سَمِعَ نَافِعًا يُحَدِّثُ عَنِ ابنِ عُمَرَ نَحوَهُ يَعنِي بَارِك فِيهِ تُدخِلُهُ الجَنَّةَ
تَبْدَأُ بِالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ تَقُولُ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَحْيَائِنَا وَأَمْوَاتِنَا
جَمَعْتُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْجَنَائِزِ أَرْبَعِينَ كِتَابًا
كَانَ يَقْرَأُ فِي التَّكْبِيرَاتِ كُلِّهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ عَبْدُكَ فُلَانٌ
كَانَ لَا يَقْرَأُ فِي شَيْءٍ مِنَ التَّكْبِيرَاتِ ، وَكَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ
مَا نَعْلَمُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ مِنْ قِرَاءَةٍ وَلَا دُعَاءٍ شَيْئًا مَعْلُومًا
أَنَّهُمْ كَانُوا يَقْرَءُونَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ ، وَيَدْعُونَ وَيَسْتَغْفِرُونَ بَعْدَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ مِنَ الثَّلَاثِ
أَيُكْرَهُ أَنْ يُجْمَعَ مَعَ الْمَيِّتِ أَحَدٌ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى عَلَى الْجِنَازَةِ قَالَ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لَنَا فَرَطًا
أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ، كَانَ يَقُولُ عَلَى الْجِنَازَةِ : " اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ
إِذَا كَبَّرْتَ خَلْفَ الْإِمَامِ عَلَى الْجِنَازَةِ فَأَسْمِعْ نَفْسَكَ
يُسَلِّمُ الْإِمَامُ عَلَى الْجِنَازَةِ كَمَا يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ سَلَّمَ حَتَّى يَسْمَعَهُ مَنْ يَلِيهِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن حَمَّادٍ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ وَبِهِ نَأخُذُ
نَزَلَ فِي قَبْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيٌّ وَالْفَضْلُ وَشُقْرَانُ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الْقَوْلِ حِينَ يُدْلَى الْمَيِّتُ فِي الْقَبْرِ ، فَقَالَ : مَاتَ ابْنٌ لِعُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، فَلَمَّا تَنَاوَلَهُ مِنْ فَوْقِ الْقَبْرِ سَمِعْتُ عُبَيْدًا يَقُولُ : " بِسْمِ اللهِ عَلَى
كَانَ يُقَالُ عَلَى الْمَيِّتِ فِي الْقَبْرِ حِينَ يُدْلَى : " بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ ، وَفِي سَبِيلِكَ
إِذَا دَلَّيْتَ الْمَيِّتَ فِي لَحْدِهِ فَقُلْ : " بِسْمِ اللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَقُولُوا عَلَى الْمَيِّتِ : " بِسْمِ اللهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَقُولُوا عَلَى الْمَيِّتِ : " بِسْمِ اللهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ
إِذَا أَدْخَلْتَنِي حُفْرَتِي فَقُلِ : " اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي هَذَا الْبَيْتِ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَدْخَلَ الْمَيِّتَ فِي قَبْرِهِ : " بِسْمِ اللهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ، كَانَ يَقُولُ إِذَا أَدْخَلَ الْمَيِّتَ اللَّحْدَ : " بِسْمِ اللهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَضَرْتُ جِنَازَةَ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ الْخَارِفِيِّ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ ، فَرَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيَّ كَشَفَ ثَوْبَ النَّعْشِ عَنْهُ حِينَ أُدْخِلَ الْقَبْرَ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَنِ ابنِ شُبرُمَةَ عَن رَبِيعِ بنِ خُثَيمٍ مِثلَهُ
شَهِدْتُ عَامِرًا " أَدْخَلَ ابْنَتَهُ الْقَبْرَ مِنْ قِبَلِ الرِّجْلَيْنِ
سُلَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَحْوِ رَأْسِهِ وَالنَّاسُ بَعْدَهُ