الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
وَجَدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رِيحًا وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ ، فَقَالَ : مِمَّنْ خَرَجَتْ هَذِهِ الرِّيحُ ؟ فَلْيَتَوَضَّأْ
إِذَا شَبَّهَ عَلَى أَحَدِكُمُ الشَّيْطَانُ وَهُوَ فِي صَلَاتِهِ فَقَالَ : أَحْدَثْتَ ، فَلْيَقُلْ فِي نَفْسِهِ : كَذَبْتَ
إِنَّهُ يُخَيَّلُ إِلَيَّ إِذَا كُنْتُ أُصَلِّي أَنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ إِحْلِيلِي الشَّيْءُ ، أَوْ يَخْرُجُ مِنِّي الرِّيحُ ، أَفَأَقْطَعُ صَلَاتِي ؟ قَالَ : لَا ، إِنَّمَا ذَلِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ
إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيُطِيفُ بِالرَّجُلِ فِي صَلَاتِهِ لِيَقْطَعَ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ
إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَنْفُخُ فِي دُبُرِ الرَّجُلِ ، فَإِذَا أَحَسَّ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ فَلَا يَنْصَرِفْ
أَرَأَيْتَ إِنْ شَكَكْتُ أَكُونُ أَحْدَثْتُ ؟ قَالَ : فَلَا تَقُمْ لِلصَّلَاةِ إِلَّا بِيَقِينٍ
إِذَا شَكَكْتَ فِي الْوُضُوءِ قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَ الصَّلَاةَ فَتَوَضَّأْ ، وَإِذَا شَكَكْتَ وَأَنْتَ فِي الصَّلَاةِ فَامْضِ
إِذَا ابْتَدَأَ ذَلِكَ أَنْ يُعِيدَ ، فَإِذَا جَعَلَهُ يَكْثُرُ عَلَيْهِ فَلَا يُعِيدُ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ
سَأَلْتُ عَطَاءً ، وَمُجَاهِدًا ، عَنِ الْجُرْحِ يَكُونُ فِي يَدِ الْإِنْسَانِ فَيَكُونُ فِيهِ دَمٌ يَظْهَرُ وَلَا يَسِيلُ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ بَثْرَةٍ كَانَتْ فِي وَجْهِي فَعَصَرْتُهَا فَخَرَجَ مِنْهَا دَمٌ
أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عُمَرَ ، عَصَرَ بَثْرَةً بَيْنَ عَيْنَيْهِ فَخَرَجَ مِنْهَا شَيْءٌ فَفَتَّهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ
لَقِيَنِي بِظُفْرِهِ فَجَرَحَ يَدَيَّ جُرْحًا فَخَرَجَ مِنْهَا مِنَ الدَّمِ قَدْرُ مَا وَارَى الْجُرْحَ
أُدْخِلُ إِصْبَعِي فِي أَنْفِي فَتَخْرُجُ مُخَضَّبَةً بِالدَّمِ ؟ قَالَ : فَلَا تَتَوَضَّأْ
رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ أَدْخَلَ إِصْبَعَهُ فِي أَنْفِهِ فَخَرَجَتْ مُخَضَّبَةً دَمًا فَفَتَّهُ
رَأَيْتُ ابْنَ الْمُسَيِّبِ أَدْخَلَ أَصَابِعَهُ فِي أَنْفِهِ ، فَخَرَجَتْ مُخَضَّبَةً دَمًا فَفَتَّهُ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : رَجُلٌ مَفْؤُودٌ يَنْفُثُ دَمًا ، أَوْ مَصْدُورٌ يَنْهَرُ قَيْحًا أَحَدَثٌ هُوَ