الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَمْلِكُوا الْعَجِينَ فَإِنَّهُ خَيْرُ الرَّبْعَيْنِ ، أَوْ قَالَ : " خَيْرُ الطَّحِينَيْنِ "
رَأَيْتُ عُثْمَانَ جَالِسًا عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَالْمُؤَذِّنُونَ يُؤَذِّنُونَ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَكَانُوا يَتَوَقُّونَ أَنْ يَخْلِطُوا الْخُطْبَةَ بِشَيْءٍ إِلَّا بِذِكْرِ اللهِ تَعَالَى
بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ قَالَهُ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، إِنْ أَمَرَ بِمَعْرُوفٍ ، أَوْ نَهَى عَنْ مُنْكَرٍ ، بَيْعٌ ، أَوِ ابْتِيَاعٌ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَيُؤَمِّنُ النَّاسُ
قَالَ لِرَجُلٍ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ : " هَلِ اشْتَرَيْتَ لَنَا ؟ وَهَلْ أَتَيْتَ لَنَا بِهَذَا
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : كَلَامُ النَّاسِ الْأَمِيرَ وَهُوَ يَخْطُبُ ، يَخُصُّهُ بِحَدِيثٍ ، أَوْ يَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الذِّكْرِ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ اسْتِقْبَالِ النَّاسِ الْإِمَامَ ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَسْتَقْبِلُ الْإِمَامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَنَّ شُرَيْحًا كَانَ يَسْتَقْبِلُ الْإِمَامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَنَّهُ جَاءَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ يَقُصُّ هَاهُنَا ، وَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةِ بَنِي مَخْزُومٍ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : فَمَنْ كَانَ حَذْوَ الْمِنْبَرِ يَسْتَقْبِلُ الْإِمَامَ وَيَدَعُ الْبَيْتَ
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ ، وَالنَّاسُ يَسْأَلُونَهُ وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ يَقُصُّ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : " خَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ مُذَكِّرِنَا
دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَصَلَّيْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ الْعَصْرَ ، ثُمَّ جَلَسَ ، وَحَلَّقَ عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ ، وَجَعَلَ ظَهْرَهُ نَحْوَ الْقَاصِّ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : فَقَصَصُ الْقَاصِّ هَذَا غَيْرُ خُطْبَةِ الْإِمَامِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ أَأَذْكُرُ اللهَ وَأَنَا أَسْمَعُهُ وَأَعْقِلُهُ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَبَلَغَكَ أَنَّهُ لَا يَجِبُ الْإِنْصَاتُ عِنْدِ الزَّحْفِ
إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَافْصِلْ بِكَلَامٍ قَبْلَ أَنْ يَخْطُبَ
أَوَّلُ مَنْ قَصَّ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ ، اسْتَأْذَنَهُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَقَامًا فَأَذِنَ لَهُ
وَقَدْ كَانَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ يَسْمَعُهُمْ يَقْرَءُونَ السَّجْدَةَ ، فَلَا يَسْجُدُ
أَمَا بَلَغَنِي أَنَّكَ تَجْلِسُ ، وَيُجْلَسُ إِلَيْكَ ؟ " قَالَ : بَلَى يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ : " فَإِيَّاكَ وَتَقْنِيطَ النَّاسِ وَإِهْلَاكَهُمْ
يَقُصُّ يَقُولُ فِي قَصَصِهِ : صَدَقَ الَّذِي يَقُولُ : لَيْسَ مَنْ مَاتَ فَاسْتَرَاحَ بِمَيْتٍ إِنَّمَا الْمَيْتُ مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، " لَمْ يَكُنْ يَجْلِسُ مَعَ الْقُصَّاصِ
عَائِشَةَ ، أَرْسَلَتْ إِلَى مَرْوَانَ تَشْكُو السَّائِبَ وَكَانَ قَاصًّا
أَنَّ عَلِيًّا مَرَّ بِقَاصٍّ ، فَقَالَ : " أَتَعْرِفُ النَّاسِخَ مِنَ الْمَنْسُوخِ
ذُكِرَ لِابْنِ مَسْعُودٍ قَاصٌّ يَجْلِسُ بِاللَّيْلِ وَيَقُولُ لِلنَّاسِ : قُولُوا : كَذَا
بَلَغَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ أَنَّ قَوْمًا يَقْعُدُونَ مِنَ الْمَغْرِبِ إِلَى الْعِشَاءِ ، يُسَبِّحُونَ يَقُولُونَ : قُولُوا كَذَا ، قُولُوا كَذَا
سَمِعَ ابْنُ مَسْعُودٍ ، بِقَوْمٍ يَخْرُجُونَ إِلَى الْبَرِّيَّةِ مَعَهُمْ قَاصٌّ يَقُولُ : سَبِّحُوا
إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ : أَنْصِتْ ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ ، فَقَدْ لَغَوْتَ
قَالَ ابنُ شِهَابٍ وَحَدَّثَنِي عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ قَارِظٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُبَيدِ اللهِ بنِ عُتبَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
إِذَا قُلْتَ لِلنَّاسِ أَنْصِتُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهُمْ يَنْطِقُونَ ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ ، فَقَدْ لَغَوْتَ عَلَى نَفْسِكَ
إِذَا قَالَ : صَهْ ، فَقَدْ لَغَا ، وَإِذَا لَغَا فَقَدْ قَطَعَ جُمُعَتَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ آيَةَ الْجُمُعَةِ ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : يَا أُبَيُّ بْنَ كَعْبٍ أَهَكَذَا تَقْرَؤُهَا ؟ فَصَمَتَ عَنْهُ أُبَيٌّ
هَلْ تَعْلَمُ مِنْ شَيْءٍ يَقْطَعُ جُمُعَةَ الْإِسْلَامِ حَتَّى تَجِبَ عَلَيْهِ أَنْ يُصَلِّيَ أَرْبَعًا مِنْ كَلَامٍ