الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَنَّهُ كَانَ إِذَا نَامَ عَلَى وِتْرٍ ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ صَلَّى رَكْعَةً إِلَى وِتْرِهِ فَيَشْفَعُ
إِنْ شِئْتَ إِذَا أَوْتَرْتَ قُمْتَ فَشَفَعْتَ بِرَكْعَةٍ ثُمَّ أَوْتَرْتَ بَعْدَ ذَلِكَ
فَكَانَ عَطَاءٌ يُفْتِي يَقُولُ : " إِذَا أَوْتَرَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ
ذُكِرَ لَهَا الرَّجُلُ يُوتِرُ ، ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ ، فَيَشْفَعُ بِرَكْعَةٍ قَالَتْ : " ذَلِكَ يَلْعَبُ بِوِتْرِهِ
الرَّجُلُ يُوتِرُ مِنَ اللَّيْلِ ، ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ وَعَلَيْهِ لَيْلٌ " قَالَ حَسَنٌ
كَانَ طَاوُسٌ " إِذَا أَوْتَرَ مِنَ اللَّيْلِ لَمْ يَشْفَعْ
كَانَ طَاوُسٌ " إِذَا أَوْتَرَ مِنَ اللَّيْلِ لَمْ يَشْفَعْ
إِذَا أَوْتَرْتَ ، ثُمَّ قُمْتَ مِنَ اللَّيْلِ ، فَاشْفَعْ بِرَكْعَةٍ
كَانَ إِذَا أَوْتَرَ وَعَلَيْهِ لَيْلٌ قَعَدَ يَقْرَأُ حَتَّى يُصْبِحَ
كَانَ يُوتِرُ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، و قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن عَمرِو بنِ ذَرٍّ عَن أَبِيهِ عَن سَعِيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ بِـ إِنَّا أَنْـزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يَقْرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ مِنَ الْوَتْرِ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
تُكَبِّرُ إِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْقِرَاءَةِ فِي الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ مِنَ الْوِتْرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً
قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ : مَنْ يَتَقَدَّمُ فَيَسْتَقِي لَنَا
كُنْتُ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ
نِمْتُ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ
اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَلَسَ فَمَسَحَ النَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِ ثُمَّ قَرَأَ الْعَشْرَ الْآيَاتِ الْخَوَاتِمَ مِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ
كَانَ يُصَلِّي الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ، ثُمَّ يُسَبِّحُ ، ثُمَّ يُصَلِّي بَعْدَهَا مَا شَاءَ مِنَ اللَّيْلِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي سَبْعَ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنَ اللَّيْلِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِتِسْعِ رَكَعَاتٍ
فَإِنَّ خُلُقَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ الْقُرْآنَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ تِسْعًا
قُلْتُ لَهُ : أَنَقْتَصِرُ عَلَى وِتْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ بَعْدَ الْوِتْرِ ضَجْعَةً أَوْ نَوْمَةً
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ
أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ ، وَرَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ ، وَأَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، كَانُوا يَضْطَجِعُونَ عِنْدَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
لَا نَفْعَلُهُ " ، وَيَقُولُ : " كَفَى بِالتَّسْلِيمِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ فَصَلَّى فِي الْمَسْجِدِ
بَلَغَنِي أَنَّهَا نَزَلَتْ لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ فِيمَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
نِعْمَ سَاعَةُ الْغَفْلَةِ فِيمَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ