الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
كَانَ يَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
قَالَ أَبُو بَكرٍ وَرَوَاهُ مِسعَرُ بنُ كِدَامٍ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ مَيسَرَةَ عَنِ النَّزَّالِ بنِ سَبرَةَ عَن عَلِيٍّ وَقَالَ ثُمَّ
أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَيَقُولُ : إِنَّكَ قَدْ أَحْدَثْتَ ، فَلْيَقُلْ : كَذَبْتَ
أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ سَعِيدٍ النَّسَوِيُّ قَالَ سَأَلتُ أَحمَدَ بنَ حَنبَلٍ
كُنَّا لَا نَكُفُّ شَعَرًا وَلَا ثَوْبًا فِي الصَّلَاةِ ، وَلَا نَتَوَضَّأُ مِنْ مَوْطِئٍ
أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَلمُ بنُ جُنَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن مِسعَرٍ وَسُفيَانَ
أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ وَهبٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَمِّي
أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ الدَّورَقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ عُلَيَّةَ قَالَ
أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الجَبَّارِ بنُ العَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ
وَحَدَّثَنَا الفَضلُ بنُ يَعقُوبَ الجَزَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ يَعنِي ابنَ صَدَقَةَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ وَهُوَ ابنُ
أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا بِخَبَرِ حَرَمِيِّ بنِ عُمَارَةَ مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى قَالَ حَدَّثَنَا
بَابُ استِحبَابِ تَعجِيلِ صَلَاةِ العَصرِ أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الجَبَّارِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ طَالِعَةٌ فِي حُجْرَتِي لَمْ يَظْهَرِ الْفَيْءُ بَعْدُ
أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ عَبدِ الأَعلَى قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا
أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ بَزِيعٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ
بَابُ استِحبَابِ تَأخِيرِ صَلَاةِ العِشَاءِ إِذَا لَم يَخَفِ المَرءُ الرُّقَادَ قَبلَهَا وَلَم يَخَفِ الإِمَامُ ضَعفَ الضَّعِيفِ وَسَقَمَ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ قَالَ أَخبَرَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ وَابنِ جُرَيجٍ عَن عَطَاءٍ عَنِ ابنِ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُصَلُّوا هَذِهِ السَّاعَةَ
بَابُ ذِكرِ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى الرُّخصَةِ فِي النَّومِ قَبلَ العِشَاءِ إِذَا أُخِّرَتِ الصَّلَاةُ وَفِيهِ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّ كَرَاهَةَ