فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف ه(٣٬٥٦٢ حديث)
صفحة ٣٥ من ٦٠هَلْ لَكَ امْرَأَةٌ ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ : فَاغْسِلْهُ ثُمَّ اغْسِلْهُ ثُمَّ لَا تَعُدْ
هَلْ لَكَ أَنْ أُرِيَكَ آيَةً
هَلْ لَكَ أَنْ أُرِيَكَ آيَةً
هَلْ لَكَ أَنْ أُرِيَكَ آيَةً
هَلْ لَكَ أَنْ أُرِيَكَ آيَةً ، وَعِنْدَهُ نَخْلٌ وَشَجَرٌ
هَلْ لَكِ أَنْ أُعْطِيَكِ مَكَانَهُ بِالْمَدِينَةِ ، وَآخُذَهُ لِرَقِيقِي هُنَالِكَ
هَلْ لَكْ أَنْ تَأْتِيَ الْعِرَاقَ ، وَلَكَ الرُّبُعُ أَوِ الثُّلُثُ بَعْدَ الْخُمُسِ مِنْ كُلِّ أَرْضٍ وَشَيْءٍ
هَلْ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ الْعَامَ بَعْضًا ، وَتُؤَخِّرَ بَعْضًا إِلَى قَابِلٍ
هَلْ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ الْعَامَ نِصْفَهُ ، وَتُؤَخِّرَ نِصْفَهُ
هَلْ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ بَعْضَ تَمْرِكَ وَبَعْضَهُ إِلَى الْجُذَاذِ
هَلْ لَكَ بَنُونَ سِوَاهُ
هَلْ لَكَ بَنُونَ سِوَاهُ
هَلْ لَكَ بَنُونَ سِوَاهُ
هَلْ لَكَ بَنُونَ سِوَاهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : سَوِّ بَيْنَهُمْ
هَلْ لَكَ بَنُونَ سِوَاهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : سَوِّ بَيْنَهُمْ
هَلْ لَكَ بَنُونَ سِوَاهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَكُلَّهُمْ أَعْطَيْتَهُمْ مِثْلَ مَا أَعْطَيْتَ هَذَا
هَلْ لَكَ بَيِّنَةٌ
هَلْ لَكَ بَيِّنَةٌ ؟ " . قُلْتُ : لَا . قَالَ : " فَيَمِينُهُ
هَلْ لَكَ غِنًى يُغْنِيكَ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فَكُلُوهَا
هَلْ لَكَ فِي الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ تَقْطُرُ لِحْيَتُهُ خَمْرًا ، قَالَ : " قَدْ نُهِينَا عَنِ التَّجَسُّسِ
هَلْ لَكَ فِي امْرَأَةٍ لَا أَيِّمَ وَلَا ذَاتَ بَعْلٍ
هَلْ لَكَ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مُعَاوِيَةَ ، فَإِنَّهُ مَا أَوْتَرَ إِلَّا بِوَاحِدَةٍ؟ قَالَ: إِنَّهُ فَقِيهٌ
هَلْ لَكَ فِي بَنَاتِ الْأَصْفَرِ " فَقَالَ : ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي
هَلْ لَكَ فِي خَيْرٍ ؟ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
هَلْ لَكَ فِي خَيْرٍ ؟ قَالَ : وَمَا هُوَ ، قَالَ : تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
هَلْ لَكِ فِي خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ أَقْضِي كِتَابَكِ وَأَتَزَوَّجُكِ
هَلْ لَكَ فِي رَبِيبَةٍ لَنَا فَتَكْفُلَهَا
هَلْ لَكَ فِي رَبِيبَةٍ لَنَا ، فَتَكْفُلَهَا زَيْنَبُ
هَلْ لَكَ فِي رَبِيبَةٍ لَنَا فَتَكْفُلَهَا زَيْنَبُ
هَلْ لَكَ فِي رَبِيبَةٍ يَكْفُلُهَا رَبِيبٌ
هَلْ لَكَ فِي كَنْزٍ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ
هَلْ لَكَ فِي كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ
هَلْ لَكَ فِي مُعَاوِيَةَ مَا أَوْتَرَ إِلَّا بِرَكْعَةٍ ، قَالَ : أَصَابَ . إِنَّهُ فَقِيهٌ
هَلْ لَكَ فِي نَاقَتَيْنِ بِهَا عِشَارِيَّتَيْنِ مُرْبِغَتَيْنِ سَمِينَتَيْنِ
هَلْ لَكُمَا أَنْ تُخَيِّرَاهُ
هَلْ لَكَ مَالٌ
هَلْ لَكَ مَالٌ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَكُلْ وَاشْرَبْ
هَلْ لَكَ مَالٌ تُؤَدِّي دِيَتَهُ ؟ " قَالَ : لَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلرَّجُلِ : " خُذْهُ " فَخَرَجَ بِهِ لِيَقْتُلَهُ
هَلْ لَكَ مَالٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : مَا مَالُكَ ؟ قَالَ : إِبِلٌ وَخَيْلٌ وَرَقِيقٌ
هَلْ لَكُمْ إِلَى خَيْرٍ مِمَّا جِئْتُمْ لَهُ
هَلْ لَكُمْ أَنْمَاطٌ ؟" قُلْتُ: وَأَنَّى تَكُونُ لَنَا أَنْمَاطٌ
هَلْ لَكَ مَا يُغْنِيكَ عَنْهَا ؟ " قَالَ : لَا ، قَالَ : " اذْهَبْ فَكُلْهَا
هَلْ لَكُمْ بَيِّنَةٌ عَلَى أَنَّكُمْ أَسْلَمْتُمْ قَبْلَ أَنْ تُؤْخَذُوا فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ
هَلْ لَكُمْ شَيْءٌ يُعِيشُكُمْ غَيْرُ ذَلِكَ ؟ أَوْ قَالَ : " هَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ يُعِيشُكَ غَيْرُ ذَلِكَ
هَلْ لَكَ مَعَهُ وَلَدٌ غَيْرُهُ
هَلْ لَكُمْ مِنْ أَنْمَاطٍ قُلْتُ وَأَنَّى يَكُونُ لَنَا الْأَنْمَاطُ قَالَ أَمَا إِنَّهُ سَيَكُونُ لَكُمُ الْأَنْمَاطُ
هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ
هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ
هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ
هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ
هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ
هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ
هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ
هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ ؟ قَالَ: نَعَمْ
هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَمَا أَلْوَانُهَا
هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَمَا أَلْوَانُهَا
هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَمَا أَلْوَانُهَا ؟ قَالَ : رُمْكٌ
هَلْ لَكَ مِنْ أُمٍّ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ : الْزَمْهَا ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ عِنْدَ رِجْلِهَا
هَلْ لَكَ مِنْ أُمٍّ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَالْزَمْهَا ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ رِجْلَيْهَا
هَلْ لَكَ مِنْ أُمٍّ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَالْزَمْهَا ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ عِنْدَ رِجْلَيْهَا
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.