الأحاديث المختلف في درجتها
أحاديث صدرت بحقها أحكام متضاربة من العلماء — بعضهم صحَّحها وبعضهم ضعَّفها
مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيَّ ، قَالَ : وَرُبَّمَا قَالَ : إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ
صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ ، وَلَمْ يَكُنْ رَكَعَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
حَدَّثَنَا ابنُ سَعدَانَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيبُ بنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنِ الوَلِيدِ بنِ كَثِيرٍ عَن مُحَمَّدِ
أَيَنْقُصُ إِذَا جَفَّ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : " فَلَا إِذًا
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ مَرَضٍ وَلَا رُخْصَةٍ
مَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيْعَةً فَإِلَيَّ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الحَمِيدِ الحَارِثِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ
وَذَكَرَهُ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ المُغَلِّسِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي الخَصِيبِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ
مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيْنَا ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ
الْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ
مِنَ الدَّوَابِّ وَالسِّبَاعِ
ثَوْبُكَ هَذَا غَسِيلٌ أَمْ جَدِيدٌ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلْ نَجَسًا أَوْ خَبَثًا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ مُوسَى ح وَحَدَّثَنَا دَعلَجُ بنُ أَحمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ فَذَكَرَهُ وَقَالَ عَنِ المِقدَامِ مِن كِندَةَ وَكَانَ مِن أَصحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ
لَا تَقْرَأُ الْحَائِضُ وَلَا النُّفَسَاءُ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئًا
مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيْنَا
أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ
لَا يَقْطَعُ صَلَاةَ الْمُسْلِمِ شَيْءٌ
أَيُّمَا امْرِئٍ مَاتَ وَعِنْدَهُ مَالُ امْرِئٍ بِعَيْنِهِ
أَلَيْسَ يَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا جَفَّ