القدر الذي يحرم من الرضاعالسنن الكبرىمنسوخ1 سند
لَيْسَ بِالْمَصَّةِ وَالْمَصَّتَانِ بَأْسٌ ، إِنَّمَا الرَّضَاعُ مَا فَتَقَ الْأَمْعَاءَ
يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام: واعترضت الشافعية على المالكية بحديث المصة والمصتان وأجابوا عنه بأجوبة باطلة لا ينبغي ذكرها لكن ننبه عليها خوفا من الاغترار بها منها أن بعضهم ادعى أنها منسوخة وهذا باطل لا يثبت بمجرد الدعوى ومنها أن بعضهم زعم أنه موقوف على عائشة وهذا خطأ فاحش بل قد ذكره مسلم وغيره من طرق صحاح مرفوعا من رواية عائشة ومن رواية أم الفضل ومنها أن بعضهم زعم أنه مضطرب وهذا غلط ظاهر وجسارة على رد السنن بمجرد الهوى وتوهين صحيحها لنصرة المذاهب
القدر الذي يحرم من الرضاعالسنن الكبرىمنسوخ3 سند
لَا تُحَرِّمُ الْخَطْفَةُ وَالْخَطْفَتَانِ
يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام: واعترضت الشافعية على المالكية بحديث المصة والمصتان وأجابوا عنه بأجوبة باطلة لا ينبغي ذكرها لكن ننبه عليها خوفا من الاغترار بها منها أن بعضهم ادعى أنها منسوخة وهذا باطل لا يثبت بمجرد الدعوى ومنها أن بعضهم زعم أنه موقوف على عائشة وهذا خطأ فاحش بل قد ذكره مسلم وغيره من طرق صحاح مرفوعا من رواية عائشة ومن رواية أم الفضل ومنها أن بعضهم زعم أنه مضطرب وهذا غلط ظاهر وجسارة على رد السنن بمجرد الهوى وتوهين صحيحها لنصرة المذاهب
قوله تعالى ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعدهالسنن الكبرىمنسوخ1 سند
يَدْنُو الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ
أبو جعفر البخاري: لما ذكر أبو جعفر البخاري في كتابه المنسوخ حديث النجوى قال إسناده صحيح لا يدخل القلب منه لبس
السنن الكبرىمنسوخ1 سند
يَدْنُو الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ
أبو جعفر البخاري: لما ذكر أبو جعفر البخاري في كتابه المنسوخ حديث النجوى قال إسناده صحيح لا يدخل القلب منه لبس
باب في الإكسالسنن أبي داودناسخ1 سند
الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ
محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران: هو منسوخ نسخه حديث سهل بن سعد عن أبي بن كعب
باب هل يحرم ما دون خمس رضعاتسنن أبي داودمنسوخ1 سند
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ
يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام: واعترضت الشافعية على المالكية بحديث المصة والمصتان وأجابوا عنه بأجوبة باطلة لا ينبغي ذكرها لكن ننبه عليها خوفا من الاغترار بها منها أن بعضهم ادعى أنها منسوخة وهذا باطل لا يثبت بمجرد الدعوى ومنها أن بعضهم زعم أنه موقوف على عائشة وهذا خطأ فاحش بل قد ذكره مسلم وغيره من طرق صحاح مرفوعا من رواية عائشة ومن رواية أم الفضل ومنها أن بعضهم زعم أنه مضطرب وهذا غلط ظاهر وجسارة على رد السنن بمجرد الهوى وتوهين صحيحها لنصرة المذاهب
باب من قال بالقرعة إذا تنازعوا في الولدسنن أبي داودمنسوخ1 سند
أَنْتُمْ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ إِنِّي مُقْرِعٌ بَيْنَكُمْ فَمَنْ قُرِعَ فَلَهُ الْوَلَدُ ، وَعَلَيْهِ لِصَاحِبَيْهِ ثُلُثَا الدِّيَةِ
أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد: حديث القافة أحب إلي وقد تكلم بعضهم في إسناد حديث زيد بن أرقم وقد قيل فيه إنه منسوخ
باب النهي أن يخص يوم السبت بصومسنن أبي داودمنسوخ2 سند
لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ
عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد: قال المنذري قال أبو داود هذا الحديث منسوخ وأخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه وقال الترمذي حديث حسن هذا آخر كلامه وقيل إن الصماء أخت بسر وروي هذا الحديث من حديث عبد الله بن بسر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن حديث أبيه بسر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث الصماء عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال النسائي هذه أحاديث مضطربة انتهى كلام المنذري
باب في الغسل من غسل الميتسنن أبي داودمنسوخ1 سند
مَنْ غَسَّلَ الْمَيِّتَ فَلْيَغْتَسِلْ ، وَمَنْ حَمَلَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
محمد بن عبد الباقي بن يوسف بن أحمد بن علوان: رواه أبو داود من طريق عمرو بن عمير عن أبي هريرة مرفوعا ورواته ثقات إلا عمرا فليس بمعروف وقال إنه منسوخ ولم يبين ناسخه
باب ما جاء في أكل السباعسنن أبي داودمنسوخ1 سند
أَلَا لَا تَحِلُّ أَمْوَالُ الْمُعَاهَدِينَ إِلَّا بِحَقِّهَا
أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار: الذي قبله يعني حديث جابر أصح من هذا ويشبه إن كان هذا صحيحا أن يكون منسوخا
باب ما جاء في كراهية البيع والشراء وإنشاد الضالة والشعر في المسجدجامع الترمذيمنسوخ1 سند
نَهَى عَنْ تَنَاشُدِ الْأَشْعَارِ فِي الْمَسْجِدِ
أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد: إسناده صحيح إلى عمرو بن شعيب فمن يصحح نسخته يصححه
باب ما جاء لا تحرم المصة ولا المصتانجامع الترمذيمنسوخ1 سند
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ
يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام: واعترضت الشافعية على المالكية بحديث المصة والمصتان وأجابوا عنه بأجوبة باطلة لا ينبغي ذكرها لكن ننبه عليها خوفا من الاغترار بها منها أن بعضهم ادعى أنها منسوخة وهذا باطل لا يثبت بمجرد الدعوى ومنها أن بعضهم زعم أنه موقوف على عائشة وهذا خطأ فاحش بل قد ذكره مسلم وغيره من طرق صحاح مرفوعا من رواية عائشة ومن رواية أم الفضل ومنها أن بعضهم زعم أنه مضطرب وهذا غلط ظاهر وجسارة على رد السنن بمجرد الهوى وتوهين صحيحها لنصرة المذاهب
باب ما جاء في الانتفاع بالرهنجامع الترمذيمنسوخ2 سند
الظَّهْرُ يُرْكَبُ إِذَا كَانَ مَرْهُونًا
محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم: حديث الباب صحيح محكم ليس بمنسوخ ولا يرده أصل من أصول الشريعة ولا أثر من الآثار الثابتة
باب كم رضعة تحرممسند الدارميمنسوخ1 سند
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ
يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام: واعترضت الشافعية على المالكية بحديث المصة والمصتان وأجابوا عنه بأجوبة باطلة لا ينبغي ذكرها لكن ننبه عليها خوفا من الاغترار بها منها أن بعضهم ادعى أنها منسوخة وهذا باطل لا يثبت بمجرد الدعوى ومنها أن بعضهم زعم أنه موقوف على عائشة وهذا خطأ فاحش بل قد ذكره مسلم وغيره من طرق صحاح مرفوعا من رواية عائشة ومن رواية أم الفضل ومنها أن بعضهم زعم أنه مضطرب وهذا غلط ظاهر وجسارة على رد السنن بمجرد الهوى وتوهين صحيحها لنصرة المذاهب
باب كم رضعة تحرممسند الدارميمنسوخ1 سند
لَا تُحَرِّمُ الْإِمْلَاجَةُ ، وَلَا الْإِمْلَاجَتَانِ
يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام: واعترضت الشافعية على المالكية بحديث المصة والمصتان وأجابوا عنه بأجوبة باطلة لا ينبغي ذكرها لكن ننبه عليها خوفا من الاغترار بها منها أن بعضهم ادعى أنها منسوخة وهذا باطل لا يثبت بمجرد الدعوى ومنها أن بعضهم زعم أنه موقوف على عائشة وهذا خطأ فاحش بل قد ذكره مسلم وغيره من طرق صحاح مرفوعا من رواية عائشة ومن رواية أم الفضل ومنها أن بعضهم زعم أنه مضطرب وهذا غلط ظاهر وجسارة على رد السنن بمجرد الهوى وتوهين صحيحها لنصرة المذاهب
باب فيما أنكرت الجهميةسنن ابن ماجهمنسوخ1 سند
يُدْنَى الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ ، ثُمَّ يُقَرِّرُهُ بِذُنُوبِهِ
أبو جعفر البخاري: لما ذكر أبو جعفر البخاري في كتابه المنسوخ حديث النجوى قال إسناده صحيح لا يدخل القلب منه لبس
باب لا تحرم المصة ولا المصتانسنن ابن ماجهمنسوخ1 سند
لَا تُحَرِّمُ الرَّضْعَةُ وَلَا الرَّضْعَتَانِ ، أَوِ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ
يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام: واعترضت الشافعية على المالكية بحديث المصة والمصتان وأجابوا عنه بأجوبة باطلة لا ينبغي ذكرها لكن ننبه عليها خوفا من الاغترار بها منها أن بعضهم ادعى أنها منسوخة وهذا باطل لا يثبت بمجرد الدعوى ومنها أن بعضهم زعم أنه موقوف على عائشة وهذا خطأ فاحش بل قد ذكره مسلم وغيره من طرق صحاح مرفوعا من رواية عائشة ومن رواية أم الفضل ومنها أن بعضهم زعم أنه مضطرب وهذا غلط ظاهر وجسارة على رد السنن بمجرد الهوى وتوهين صحيحها لنصرة المذاهب
باب لا تحرم المصة ولا المصتانسنن ابن ماجهمنسوخ1 سند
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ
يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام: واعترضت الشافعية على المالكية بحديث المصة والمصتان وأجابوا عنه بأجوبة باطلة لا ينبغي ذكرها لكن ننبه عليها خوفا من الاغترار بها منها أن بعضهم ادعى أنها منسوخة وهذا باطل لا يثبت بمجرد الدعوى ومنها أن بعضهم زعم أنه موقوف على عائشة وهذا خطأ فاحش بل قد ذكره مسلم وغيره من طرق صحاح مرفوعا من رواية عائشة ومن رواية أم الفضل ومنها أن بعضهم زعم أنه مضطرب وهذا غلط ظاهر وجسارة على رد السنن بمجرد الهوى وتوهين صحيحها لنصرة المذاهب
باب ما جاء في ابنة الأخ من الرضاعةسنن سعيد بن منصورمنسوخ1 سند
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ
يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام: واعترضت الشافعية على المالكية بحديث المصة والمصتان وأجابوا عنه بأجوبة باطلة لا ينبغي ذكرها لكن ننبه عليها خوفا من الاغترار بها منها أن بعضهم ادعى أنها منسوخة وهذا باطل لا يثبت بمجرد الدعوى ومنها أن بعضهم زعم أنه موقوف على عائشة وهذا خطأ فاحش بل قد ذكره مسلم وغيره من طرق صحاح مرفوعا من رواية عائشة ومن رواية أم الفضل ومنها أن بعضهم زعم أنه مضطرب وهذا غلط ظاهر وجسارة على رد السنن بمجرد الهوى وتوهين صحيحها لنصرة المذاهب
باب ما جاء في ابنة الأخ من الرضاعةسنن سعيد بن منصورمنسوخ1 سند
لَا تُحَرِّمُ الْإِمْلَاجَةُ وَالْإِمْلَاجَتَانِ » . أَوْ قَالَ : « الرَّضْعَةُ أَوِ الرَّضْعَتَانِ
يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام: واعترضت الشافعية على المالكية بحديث المصة والمصتان وأجابوا عنه بأجوبة باطلة لا ينبغي ذكرها لكن ننبه عليها خوفا من الاغترار بها منها أن بعضهم ادعى أنها منسوخة وهذا باطل لا يثبت بمجرد الدعوى ومنها أن بعضهم زعم أنه موقوف على عائشة وهذا خطأ فاحش بل قد ذكره مسلم وغيره من طرق صحاح مرفوعا من رواية عائشة ومن رواية أم الفضل ومنها أن بعضهم زعم أنه مضطرب وهذا غلط ظاهر وجسارة على رد السنن بمجرد الهوى وتوهين صحيحها لنصرة المذاهب